ينطلق في مبنى نادي النصر الرياضي بدبي السبت المقبل برنامج " مهاراتي" والذي ترعاه لجنة المرأة بالنادي كأول نشاط اجتماعي لها منذ تشكيلها مؤخرا، ويهدف البرنامج الأول من نوعه في المنطقة بالارتقاء بمهارات طلبة المدارس التكنولوجية والثقافية والمسئولية الاجتماعية خلال 7 دورات، منها 4 دورات في التكنولوجيا و 3دورات تثقيفية وتوعوية .

وتقوم مؤسسة القطاف للاستشارات والتدريب بالإشراف على البرنامج خلال الفترة من 30/6 وإلى 17/7 تحت إشراف إدارة إماراتية. ويتضمن برنامج مهاراتي تصميم الجرافيكس، صفحات الويب، تحرير الفيديو، تصميم برامج الهاتف المتحرك وخاصة الآي فون، علم أنماط الشخصيات، اللياقة البدنية وأسلوب الحياة الصحي. كذلك يمتاز البرنامج بدورة (الإتيكيت الإماراتي أو السنع) الفريدة والأولى من نوعها والتي ستمكن الطلاب من تعلم بعض العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة والتي بدأت تندثر في ظل الانفتاح على الثقافات الغربية ، كطريقة الترحيب بالضيوف، صب القهوة، وآداب المجلس والحديث وأصولهم، وآداب التواصل الاجتماعي .

وأشادت منى بوسمرة رئيسة لجنة المرأة بنادي النصر بفكرة البرنامج مشيرة إلى إن الهدف من رعاية البرنامج هو شغل أوقات فراغ الطلبة في الفترة الصيفية بما يفيدهم في حياتهم العملية والدراسية، ومحاولة اكسابهم مهارات جديدة تخدمهم في المستقبل لهذا كان رعاية برنامج مهاراتي بالتعاون مع شركة قطاف حيث ان الفكرة التي يقدمونها تعتبر جديدة ومتميزة وستفيد الطلاب الذين سيلتحقون بالدورة، مؤكدة على ضرورة تخصيص جرعات مكثفة من التدريب في كافة مجالات الحياة والتوجه نحو اهتمامات الطلبة ومحاولة صقلها، وفي ظل إقبالهم على كل ما هو تكنولوجي، صمم البرنامج بهدف تحفيز الطلبة لاستكشاف مهاراتهم وقدراتهم الكامنة وتقييم إمكاناتهم الذاتية ليساعدهم على تشخيص مواطن الضعف والقوة لديهم وتنمية ثقتهم بأنفسهم والتدرب على تحمل المسؤولية والتفاعل مع بيئات العمل المختلفة. وأكدت خولة علي ، الرئيس التنفيذي لمؤسسة القطاف للإستشارات والتدريب إلى ان مؤسستها تهدف من خلال برنامج مهاراتي إلى إحداث نقلة نوعية في نمط تفكير أبنائنا الطلبة و طرق استغلالهم لأوقات فراغهم . ففي هذا العصر الذي يمتاز بالتطور التكنولوجي، وانفتاح طرق التواصل مع الآخرين ، نجد آبناءنا يقضون معظم أوقاتهم في مواكبة هذا التطور والانغماس في وسائل التسلية اللامحدودة، مما يجعلهم يقضون أوقاتهم فيما لا يفيد أحياناً، بالإضافة إلى افتقادهم لبعض المهارات الحياتية المهمة، وإن دمج كل هذه المهارات مع بعضها في برنامج واحد، سيفسح للطلبة المجال للتعرف على هذه العوالم، والتعمق فيها ، بل والتكسب منها ، كما يفعل أقرانهم في الدول المتقدمة.