أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن النهوض بالتعليم يشكل أولوية استثنائية لدى القيادة في الدولة بصفته الرهان الحقيقي نحو المستقبل لهذا تحرص في مختلف سياساتها وتوجيهاتها على النهوض بركائزه المختلفة سواء تمثلت في البنية التحتية أو البشرية أو في مضمون المناهج الدراسية بصفتها تصب في النهاية في مصلحة الارتقاء بالعملية التعليمية.
وتحت عنوان " تدعيم مرتكزات العملية التعليمية " قالت في هذا السياق تأتي التوجيهات الأخيرة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " بتوفير الوظائف وترقية سبعة آلاف و782 من المدرسين وغيرهم من العاملين في كادر الهيئات التعليمية من الموجهين ومديري المدارس ونواب مديري المدارس والإداريين العاملين في وزارة التربية والتعليم التي تعكس إيمان الدولة بدور المدرسين والعاملين في المجال التربوي بصفتهم حجر الزاوية في النهوض بالعملية التعليمية.
وأوضحت النشرة التي يصدرها " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية "، أن هذه التوجيهات التي تستهدف في أحد جوانبها تشجيع المدرسين المواطنين وتحفيزهم والارتقاء بمستوى معيشتهم وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم لا تنفصل بدورها عن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في بداية هذا العام زيادة رواتب العاملين في الحكومة الاتحادية ومن ضمنهم المعلمون وأعضاء الهيئات التعليمية بنسبة 35 في المائة من الراتب الأساسي إضافة إلى زيادة بدل طبيعة العمل المقرر لهم بنسبة 100 في المائة ما يعني أن القيادة الحكيمة تستجيب دوما لتطلعات المواطنين.
وقالت إن نسبة كبيرة من المواطنين لم تكن ترى في التدريس مهنة جاذبة لاعتبارات تتعلق بالأوضاع المادية مقارنة بمجالات العمل الأخرى، ولذا كان من ضمن القطاعات التي يتراجع فيها مستوى التوطين بصورة لافتة للنظر وفقا للإحصاءات الرسمية، مشيرة إلى أن سلسلة القرارات الأخيرة وإن كانت تنهض بمستوى معيشة أعضاء الهيئة التدريسية فإنها وهذا هو الأهم تعيد الاعتبار إلى مكانة المعلم ودوره في المجتمع بصفته يقوم برسالة سامية في بناء الأجيال الجديدة التي تقود مسيرة التنمية والتطور في الدولة.