أعلنت ألبن كابيتال امس عن نشر تقريرها حول قطاع التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي، اذ ركز التقرير على فرص النمو في هذا القطاع وقدم نظرة مستقبلية حول قطاع التعليم في شتى المراحل الدراسية ما قبل الابتدائية والابتدائية والثانوية ومرحلة التعليم العالي.
وفي إطار تعليقها على هذا التقرير، قالت سمينا أحمد، عضو منتدب في ألبن كابيتال: "تستعد جميع قطاعات التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي إلى تحقيق معدلات نمو ثابتة في المستقبل يقودها التركيز على التعليم الجيد وزيادة السكان ومشاركة القطاع الخاص والخطط الإستراتيجية لمختلف حكومات المنطقة التي تهدف إلى تحسين نظم التعليم من خلال برامج الاصلاح" وأضافت: "بالرغم من التحديات التي تواجه مقدمي الخدمات التعليمية خاصة في مجال الاستثمار وارتفاع تكاليف التشغيل إلا أن قطاع التعليم لايزال يشكل فرصة استثمارية جاذبة في المنطقة".