بدأ طلبة الثاني عشر التفكير في مستقبلهم الجامعي وغالبيتهم وضع في مخيلته التخصص الذي سيدرسه أملا في حياة وظيفية ناجحة، فمنهم من سيترك هذا العبء على اسرته لتختار له ومنهم من فكر بسوق العمل وحاجته ليكون هذا منطلقه ولكن تبقى المشكلة انه لا يوجد توعية بهذه التخصصات ضمن المدارس لذلك يكون الاختيار غالبا اهواء وليس هدفا، "البيان" استطلعت آراء الطلبة حول التخصصات التي اختاروها ومدى تدخل الاهل في تلك الاختيارات والأهم ما استندوا عليه في تحديد مسارهم المستقبلي وما اذا كان ذلك عن وعي بحاجات سوق العمل أم أعطوا الاولوية لميولهم؟

الطالبة أمل علي من القسم العلمي تحلم بدراسة الهندسة الكيميائية أو مجال هندسة الطاقة النووية لأنها التخصصات التي تحتاجها الدولة مستقبلا ، مشيرة الى أنها اختارت التخصص بناء على رغبتها في دراسة الهندسة ولكن الدافع الأكبر هو التفكير في سوق العمل.

وذكرت الطالبة مريم عمر أنها تفكر في دراسة تخصص المحاسبة لأنه مطلوب في الدولة وقلة من المواطنين يلتحقون به، كما أن والدها يعمل في هذا المجال .

أما الطالبة حنان محمد من القسم الأدبي فتستعد لدراسة تخصص القانون لأنها تحب هذا المجال خاصة أن ولدها يعمل في احدى المحاكم وهي تتابع عمله باهتمام، كما أن التخصص متوفر في جامعة الامارات وهي ترغب في الدراسة فيها، مشيرة الى أن الأسرة لم تدفعها لدراسة القانون بل رغبة منها.

كما تذكر الطالبة هند معتصم أنها تعرفت من خلال عمليات الارشاد الأكاديمي للطلبة في المدارس على تخصص التمريض الذي تطرحه كلية فاطمة للعلوم الصحية وأنه تخصص لا يشترط فيه أن يكون الطالب من التخصص العلمي فهو يقبل تخصص الأدبي لهذا فإنها قررت دراسة التمريض وتشعر أن بإمكانها أن تنجح فيه لرغبتها في أن يكون لها دور في هذا المجال .

وتنجذب الطالبة فاطمة سعيد من القسم الأدبي لمجال التمريض خاصة أن لديها قريبات التحقن بكلية فاطمة للعلوم الصحيةوأن فكرة العمل كممرضة لاقت قبولا وتشجيعا خاصة من والدها الذي يدعمها دائما.

اما الطالب حمد خليفة من القسم العلمي فلديه اهتمام كبير بدراسة تخصص أشباه الموصلات وأنه يجب أن يفكر في المجال الذي يمكنه التميز فيه وتحقيق ذاته ويحتاجه سوق العمل .

كما يذكر الطالب محمد علي من القسم العلمي أن لديه اهتماما بدراسة الهندسة الالكترونية لحبه للالكترونيات كما أنها تتفق مع متطلبات سوق العمل فالطلبة اما يختارون تخصصات تقليدية طبقا لنظرة الأهل ، أو تجد بعضهم بلا هدف رغم أنه على ابواب التعليم الجامعي .

وتتأرجح رغبة الطالبة معالي طارق بين دراسة الاعلام أو الموارد البشرية، فهي ترى أن الاعلام تخصص تحبه وتتمنى ان تعمل في مجال الاذاعة أما الموارد البشرية فهو تخصص مطلوب في سوق العمل .

وهذا ما اتفقت فيه معها زميلتها زهرة محمد والتي لا تزال في حيرة في اختيار التخصص وأن فكرها محصور في الموارد البشرية أو ادارة الأعمال .

أما الطالبة حسناء طه فتحلم بالطب لأنه من كليات القمة ولا تزال أسرتها تعتبره والهندسة من أهم المجالات .