اكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم، حرص المجلس على إعداد الكوادر الوطنية من القيادات التربوية والتعليمية، وفق الرؤية الاستراتيجية التي أطلقها المجلس والتي تلبي طموحات رؤية 2030 لحكومة ابوظبي، وبما يكفل توفير القيادات التربوية القادرة على تحمل المسؤولية، وتلبية الطموحات في تنفيذ الخطط والبرامج التي يتم العمل عليها، وفق آلية محددة.

حفل

جاء ذلك خلال حضوره صباح امس حفل تخريج دفعة من مديري ومديرات المدارس الذين خضعوا لدورة قيادة التطوير المهني بالتعاون مع جامعة فندربيلت القائمة على برنامج "قيادة" للتطوير المهني لمديري المدارس ونوابهم، وشملت 18 مدرسة بمدينة العين، وذلك بحضور الدكتورة باميلا بينيو عميدة جامعة فندربيلت، محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بالمجلس، وسالم الكثيري مدير مكتب العين الإقليمي.

واشار إلى أن القيادة التربوية الناجحة هي أساس تقدم المنظومة المدرسية وتطورها، وهذا هو ما نسعى إليه من خلال خططنا الاستراتيجية في مجلس أبوظبي للتعليم التي تولي أهمية بالغة في توفير أفضل برامج التطوير المهني للهيئات الإدارية والتدريسية ،بهدف تنمية مهارات القيادات التي تؤدي بدورها إلى تعليم متميز للطلاب وبالتالي الحصول على مخرجات تعليم تحقق الأهداف الاستراتيجية للمجلس التي تنبثق من رؤية أبوظبي 2030.

مشيرا إلى أن برنامج "قيادة" أشرفت عليه جامعة فندربيلت لتدريب مديري 18 مدرسة ونوابهم للتدرب على البحث والتطوير العملي، وتمكينهم من تطبيق المعرفة واستخدامها خلال اليوم الدراسي، إذ يتيح البرنامج فرصاً للتدريب العملي على القيادة المدرسية، ويعمل على دمج المنهاج مع الخبرات العملية للاستفادة منها في التعامل مع المواقف اليومية التي تواجه القيادة المدرسية، لافتا إلى أن المنهاج والببيداغوجيا وأدوات التعلم موجودة جميعها في التطبيقات والأبحاث العلمية التي يتم تطبيقها مباشرة من قبل مديري المدارس ونوابهم، وبالتالي تأهيل مجموعة من القيادات المدرسية لتكون قادرة على إمداد المدارس الأخرى بالدعم الممنهج.

تدريب

وقد اشتملت عملية التطوير المهني لبرنامج "قيادة" على التدريب النظري والتطبيق العملي، إذ يتضمن منهاج التدريب تعزيز القيادة الاستراتيجية بما يتماشى مع معايير مجلس أبوظبي للتعليم والنموذج المدرسي الجديد، وتطوير فريق قيادة، وخلق الحاجة إلى التغيير، وتنمية مهارات إدارة الاجتماعات بطرق عملية فاعلة للوصول إلى اتفاق محدد، فضلا عن التعرف على المهارات الكامنة لدى القيادات المدرسية وتطويرها وصولا إلى مجموعة من المعلمين المتميزين، واتخاذ القرارات بناء على معطيات ثابتة، وتوفير تدريب مهني عالي الجودة في المدارس.