قالت منى شهيل نائبة مدير منطقة الشارقة التعليمية إن الأمور تسير على خير ما يرام ولم ترد للمنطقة أي شكاوى أو ملاحظات على الخط الساخن أو للجان التي تم تشكيلها لتفقد الامتحانات بشكل يومي، لافتة إلى أن برنامجا يوميا للزيارات تم اعتماده بهدف رصد الميدان بشكل عملي والاطلاع عن كثب على الوضع العام ومنحى سير الامتحانات في مختلف اللجان، وقد تم رصد حالة من عدم الرضا سادت بين أوساط الطلبة والطالبات كان سببها الشكوى من صعوبة الامتحان وغموضه، وأن طلاب الأدبي والعلمي أجمعوا على صعوبة الفيزياء والأحياء.
وتفقد سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية، رئيس جمعية المعلمين، لجنة مدرسة الغبيبة الثانوية للبنات، واستمع إلى آراء الطالبات حول مستوى الورقة الامتحانية، مشيراً إلى أن عددا كبيرا من الطالبات أعربن عن استيائهن من غموض الورقة الامتحانية وعدم وضوحها، سواء في الأحياء أو الفيزياء، فيما كانت وتيرة الشكوى اكثر بين صفوف طلاب الأدبي الذين قالوا ان الفيزياء كانت غامضة وغير مباشرة .
وتشابه الحال في لجان مدرستي الجرف للتعليم الثانوي في عجمان والمعهد العلمي الإسلامي، حيث تجمهر عدد من الطلبة وقالوا ان الأسئلة كانت صعبة، خاصة للأدبي، وانه من غير الإنصاف ان تكون سهلة لطلبتها وهم العلمي وألا يتم مراعاة كونهم من الجانب الأدبي.
وقال عطا حلوم موجه مادة الفيزياء بمنطقة الشارقة التعليمية إن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، وتنوعت أسئلته لتراعي كافة مستويات الطلبة، وإن الشكوى من صعوبة الامتحان قد يكون لها مبررها لدى بعض الطلبة نظراً لاختلاف المستويات العلمية ووجود فروقات في مستوى الفهم والتحصيل بيهم.
وقالت وفاء ابراهيم مديرة مدرسة الغيبية للتعليم الثانوي ان مدير تعليمية الشارقة قد زار اللجان لديها واستمع إلى ملاحظات الطالبات وشكواهن من الأسئلة وأنها لم تكن مباشرة وتنطوي على بعض التعقيدات، كما أبدي الأدبي امتعاضه من صغر حجم المساحة المتاحة لتدوين الإجابة.
وأوضحت بأن المدرسة تضم نحو ثماني لجان، أربع منها للقسم العلمي وأربع لجان للقسم الأدبي، وتضم كلتيها نحو 150 طالبة، وكان هناك التزام واضح من قبل الطالبات في الحضور لأداء الامتحانات ولم تكن هنالك حالات غياب. ونصحت إبراهيم الطالبات بمراجعة النماذج الامتحانية التي يتم إدراجها على منتدى منطقة الشارقة التعليمية، لأنها تحاكي النماذج الوزارية.
وقال خلفان الرويمة مدير مدرسة الخليج العربي الثانوية إن أسئلة مادتي الأحياء والفيزياء كان فيهما بعض الصعوبة، بيد ان اللجان بشكل عام سادتها أجواء من الهدوء، كما كان هناك التزام من قبل الطلبة في عملية الحضور لأداء الامتحانات، ولم تكن هناك حالات غياب من دون عذر.
إلى ذلك، اكد عدد من طالبات الثاني عشر من القسمين العلمي والأدبي أن أسئلة الامتحان جاءت في مستوى الطالب المتوسط، وأعربت أحلام عبدالفتاح من القسم العلمي بأن أسئلة امتحان الاحياء كانت تتميز بالدقة وتحتاج إلى تركيز كبير في عملية الحل، مشيرة إلى أن الأجواء في لجتنها كانت مستقرة إلى حد ما. وأعربت الطالبة فاكمة محمد من القسم الأدبي عن ان أسئلة مادة الفيزياء كانت أيضا متوسطة في صعوبتها، وقد واجهت عدد من الطالبات بعض الصعوبات في البداية، ولكن بشكل عام استطاعت الطالبات الإجابة عن الأسئلة، مشيرة إلى أن عملية الإجابة تحتاج إلى دقة وتركيز.
تقوية مسائية
تبنت مدرسة الوشاح للتعليم الأساسي التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية مشروع التقوية المسائية لطلابها، وذلك في إطار تفعيل استراتيجية وزارة التربية والتعليم ومنطقة الشارقة التعليمية في الاهتمام بالطلاب ورفع تحصيلهم العلمي.
ويعد المشروع واحداً من أبرز المشاريع التي طرحتها المدرسة خلال العام الدراسي الحالي في إطار سعي إدارة المدرسة لمحاربة ظاهرة الدروس لخصوصية عبر توفير فريق عمل من أفضل العناصر في العملية التربوية يتولى تقديم المراجعة اليومية لطلاب المدرسة من خلال نخبة مختارة من المعلمين حسب التخصص، على فترتين من الرابعة والنصف عصرا إلى السادسة والنصف مساءً، حيث يتناوب الطلاب على المعلمين في مجموعات تعلم صغيرة حتى تعم الفائدة.
وقال مهير عبيد خليفة الخيال الطنيجي مدير مدرسة الوشاح للتعليم الأساسي بنين ح2 إن إدارة المدرسة اهتمت بالجرعات الإضافية ودروس التقوية المسائية ووضع الخطط العلاجية والتدريبات المكثفة للطلاب، والتي تركز على مهارات التفكير العليا التي غالباً ما تتضمنها أسئلة الامتحانات لهذه المرحلة.
وأشار إلى أن فريق المعلمين كرس جهده في سبيل تقديم توجيه النصح والإرشاد للطلبة وتدريبهم على الامتحانات بعد شرح المواد الدراسية، وذلك لتهيئة الطلاب أكاديمياً من خلال تدريبهم المكثف على النماذج النوعية للامتحانات التي أوردها موقع وزارة التربية والتعليم مؤخراً، ومن خلال إعداد المذكرات التي اجتهد المعلمون في إعدادها والتي تركز على المهارات ضمن المشروع التربوي لمدرسة وشاح .