سجل طلبة العلمي بأبوظبي ملاحظاتهم صباح امس حول امتحان مادة الأحياء والتي لمسوا فيها طولا ودقة وان لم تخرج عن المقرر إلا أنها تحتاج للوقت للتفكير فيها والتعامل معها لأن الأسئلة لم تكن في الغالب مباشرة وتتطلب مهارات تفكير خاصة الرسومات ، مؤكدين حاجتهم لوقت اضافي وضرورة اعادة النظر من قبل وزارة التربية في عملية تحديد الوقت المخصص للمواد العلمية في القسم العلمي لطبيعتها التي تعتمد التفكير لا الحفظ ، بينما وصف طلبة الأدبي امتحانهم بأنه جيد بوجه عام وان لم يخل من الدقة في بعض أسئلته.

تقنية الاستنساخ

حيث ذكرت الطالبتان منى عبد السلام ومها صبري أن الامتحان ورد في خمس ورقات ولكنه دسم ومليء بالأسئلة التي تتطلب التفكير والفهم قبل الاجابة عليها ، وذكرتا ان أكثر الأسئلة التي تطلبت وقتا تعلقت بالرسوم التي وردت وهي نحو أربعة رسوم، وكذلك احد أسئلة الاختيار من متعدد حول وجود جين ( XRY ) في جسم الرجل ، بالإضافة لسؤال في التعليلات حول الفرق بين تقنية الاستنساخ في رسم مصاحب للسؤال و تقنية الاستنساخ في النعجة دوللي ، كما أن الرسوم التي وردت في الامتحان لم تكن الاسئلة المتعلقة بها مباشرة وتعتمد على استنتاج الطالب وفهمه.

إعادة النظر في الوقت

وأكدت الطالبات سعاد أحمد وايمان محمد وعلا أن ورقة الأحياء جاءت طويلة وتطلبت وقتا اضافيا للتعامل معها خاصة أنها شملت غالبية المقرر والذي يتضمن أربع وحدات حول ترتيب ال DNA و علم الوراثة و هندسة الجينات والاستنساخ وغيرها وكلها دروس مليئة بالمعلومات والمعارف والتي شملها الامتحان ولم تطرح بشكل مباشر بقدر ما كانت تتطلب التفكير، وخاصة الرسومات ومنها رسومات " النسخ " و " سجل النسب" .

الرسم البياني

اما على مستوى طلبة الأدبي فقد أكدت كل من اكرام عبد الرحمن و اعتدال خالد وهلا صبحي أن علم النفس بالشكل العام جاء في مستوى جيد ومن المقرر ولكن بعض أسئلته كانت دقيقة خاصة الأسئلة المرتبطة بالرسوم البيانية الواردة في الامتحان ، فمثلا الرسم البياني الخاص بحساب " نصف العمر للمادة المشعة " كان الاعتماد على الاجابة فيه على " المادة المتبقية" للمادة المشعة ولكنه طلب منهم حساب نصف العمر اعتمادا على المادة المتحولة من المادة المشعة ، وقد طبقوا عليه مثال واحد من الكتاب ولم يكن بالسهولة التعامل معه ، حتى أن كل واحدة لديها اجابة مختلفة عن الأخرى. وأشارت الطالبات أيضا الى الرسم الخاص بحركة المد والجزر وعلاقتها بالقمر وانه لأول مرة يطلب منهم تحديد موقع القمر.

سجلت لجان الامتحانات في مختلف إمارات الدولة للصف الثاني عشر أمس تفاوتا في الآراء بين طلبة العلمي والأدبي، حيث عبر العلمي عن سهولة الامتحان رغم أن الأسئلة لم تكن في الغالب مباشرة وتتطلب مهارات تفكير خاصة الرسومات، مؤكدين حاجتهم لوقت اضافي، في حين عرقلت ورقة الفيزياء عدداً من الطلبة في القسم الأدبي، اشتكوا من طول الأسئلة وغموض بعض الأفكار والأسئلة المطروحة، فقد جاءت على حد وصفهم مغايرة بعض الشيء للامتحانات التجريبية التي اجتازوها بسهولة قبيل بدء الامتحانات.

أبوظبي: شكاوى من طول الأحياء وفيزياء الأدبي لم يخل من الدقة

مهارات تفكير أكثر من 20%

اعتبرت معلمات أحياء من القسم العلمي ان الامتحان بالأمس يعتبر طويلا ويحتاج للوقت لأنه شمل المقرر ككل كما أنه احتوى مهارات عليا تراوحت بين 20 % الى 25 % ، وذكرت المعلمة أميرة عبد الخالق أن الامتحان لا يعتبر معقدا بل هو في متناول الطالب المتوسط وان لم يخل من أسئلة المهارات العليا التي تقارب ال (25 %) ، ولكن الاشكالية كانت في حاجته للوقت لأن الأسئلة كثيرة وتتطلب التفكير وليست مباشرة ، مشيرة الى أن مهارات التفكير تركزت في الرسومات الأربعة التي وردت في الامتحان ، بالاضافة الى أحد أسئلة الاختيار من متعدد و الخاص بتحديد موقع جين ( XRY) في جسم الرجل ، وكلها من الأسئلة التي تعتمد على فهم المادة والاستنتاج ،وهناك أسئلة واضحة يمكن التعامل معها مباشرة و أخرى تقيس مهارات الحفظ كما في السؤال الخاص بتطبيقات على هندسة الجينات ، ولكن بالمجمل الطلبة احتاجوا لوقت اضافي للتعامل مع الأسئلة خاصة انها لم تترك شيئا في الكتاب لم يرد منه سؤال حتى آخر صفحة.

طلبة دبي: سهولة الأحياء والفيزياء

أكد طلبة الصف الثاني عشر للقسمين العلمي والأدبي في دبي، سهولة أسئلة مادتي الأحياء والفيزياء، معتبرين أن وزارة التربية والتعليم راعتهم من حيث توزيع الدرجات على الأسئلة بالإضافة الى تنوع الأسئلة، فيما توسم طلبة الأدبي الدرجات النهائية في الفيزياء.

ومن جهة التوجيه قال محمد الأقرع موجه أول فيزياء في وزارة التربية والتعليم، إنه لم يتم تلقي اي شكاوى من المناطق التعليمية حول الامتحان، موضحا ان اربعة اسئلة بعدد فقرات 29 فقرة، بواقع خمس اوراق، حيث تمت مراعاة كافة الفروق الفردية داخل ورقة الامتحان، بحيث تم وضع نسبة مهارات التذكر 30 % والفهم والاستيعاب 50 % والتطبيقات 15 % والمهارات العليا 5 %، موضحا أن التوجيه قدم ثلاثة نماذج امتحانية لإدارة التقويم والامتحانات حتى يتم اختيار امتحان من بينها وذلك عن طريق لجنة تقييم.

وتوقع الأقرع أن عددا كبيرا من طلبة القسم الأدبي سوف يحصلون على درجات النهاية، ونتوقع ان تكون النتيجة الفصل الدراسي الثالث افضل من نتيجة الفصول السابقة، حيث اعتاد الطالب على النماذج التجريبية للامتحانات.

وقال علي مال الله مدير مدرسة الصفا الثانوية بنين، إنه مر على اللجان لمتابعة اجواء الامتحانات والتأكد من وجود أي مشكلات تواجه الطلبة وتبين له ان الامتحانات منذ بدايتها حتى الآن تسير بسهولة، ومن جانبها قالت انتصار عيسى مديرة مدرسة ماريا القبطية الثانوية، إنها عقدت اجتماعا مع الملاحظات قبل بدأ الامتحانات للتأكد على خلق بيئة مناسبة للطالبات اثناء الامتحانات، كما نبهت في اول يوم امتحانات على الطالبات بأن يجلسن إلى آخر الوقت في اللجان للتأكد من اجابتهن.

وقال حامد عبد العظيم معلم أحياء في مدرسة ثانوية دبي، إن الامتحان جاء شاملاً للمنهج، كما أن الاسئلة جاءت مباشرة وراعت الفروق الفردية كافة، حيث جاءت اسئلة تقيس المهارات العلمية للطالب وهذا مطلوب بالنسبة لطلبة العلمي خاصة.

5 نزلاء من المواطنين في سجون دبي يؤدون الامتحانات

اكد الملازم اول محمد عبدالله العبيدلي رئيس قسم البرامج التعليمية بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والاصلاحية في دبي ان 5 نزلاء يؤودن امتحانات الثانوية العام 4 منهم رجال ونزيلة واحدة تحت اشراف وزارة التربية والتعليم ، حيث يحضر يوميا ثلاثة من المراقبين اثنين للنزلاء الرجال وثالث للنزيلة التي تؤدي الامتحانات في سجن النساء.

وقال العبيدلي لـ"البيان" إن شرطة دبي تحرص على تقديم أفضل خدمة ممكنة لنزلاء المؤسسات العقابية وتأهليهم بطريقة تخرجهم اشخاصا صالحين في المجتمع حيث يأتي التعليم على رأس أولوياتنا لرفع المستوى التعليمي للنزلاء من الراغبين في استكمال دراستهم.

واضاف العبيدلي أن هناك 21 نزيلاً يدرسون حاليا في مراحل دراسية مختلفة اثناء تمضيتهم فترة العقوبة منهم 5 يؤدون امتحانات الثانوية العامة، حيث يتم توفير الكتب اللازمة وتسجيلهم في وزارة التربية والتعليم اضافة الى تخصيص عدد من الحصص الاسبوعية للمواد الصعبة حيث يتم استقبال المدرسين في مكتبة السجن 3 مرات اسبوعيا للطلبة لشرح المواد الصعبة بواقع ساعتين على الاقل في كل مرة، كذلك يتم توفير كافة الادوات المدرسية من قرطاسية وخلافه.

واشار العبيدلي الى ان لجان الامتحانات تخضع لاشراف مباشر من وزارة التربية التعليم حيث تم ضبط حالات غش وتم حرمانهم من تأدية الامتحانات وفقا للقوانين المتبعة من الوزارة فيما تقوم الادارة العامة للمؤسسات العقابية بتقديم الدعم اللازم وتوفير البيئة الملائمة للطلبة للاستذكار وأداء الامتحان في جو مشجع.

ولفت ايضا الى ان النزلاء التحقوا بالدراسة منذ اعوام طويلة وان جميعهم من المواطنين من المحكوم عليهم في قضايا مخدرات ومشاركة اجرامية في قضية قتل، حيث اكملوا تعليمهم بعد المرحلة الاعدادية، ومستمرون في الدراسة، مؤكدا انه تم تلقي مقترح من جامعة حمدان الالكترونية لاستكمال التعليم الجامعي لمن يرغب من النزلاء وفقاً لشروط محددة. دبي- شيرين فاروق

رأس الخيمة: صعوبة الفيزياء تخطف فرحة الأدبي والأحياء تعبر بالعلمي إلى أمان

خطفت صعوبة مادة الفيزياء فرحة طلاب القسم الأدبي في رأس الخيمة أمس في اليوم الثالث من امتحانات الثانوية العامة التي لم تشهد خلال اليومين الماضيين شكاوى تذكر، وتركزت شكاوى الطلاب حول طول الامتحان وصعوبة الاسئلة مما تسبب في إحباط العديد من الطلاب خاصة متوسطي المستوى، من ناحية أخرى عبرت الأحياء أمس بالقسم العلمي بأمان، حيث أوضح الطلاب أن الامتحان كان سهلاً وفي مستوى الطالب المتوسط ولم توجد أي صعوبات به كما أن الوقت كان كافياً لحل جميع الاسئلة بأريحية كبيرة.

وقال طلاب إن الامتحان كان دقيقاً وطويلا وصعباً ولم يكن متوقعاً وبعيدا عن نماذج الوزارة التي تدربوا عليها، مشيرين إلى أن سبب تفضيلهم للقسم الادبي على العلمي في دراستهم هو التخلص من صعوبة هذه المواد بالنسبة لهم وهو ما لم يراع عند وضع امتحانات هذه المواد للقسم الأدبي.

وقال ابراهيم حسن الجاوي مدير مدرسة الجودة الثانوية بنين إن إدارة المدرسة تلقت العديد من شكاوى الطلاب من مادة الفيزياء بالنسبة لطلاب القسم الأدبي، لافتاً إلى أن الشكاوى شملت معظم الطلاب المتفوقين منهم ومتوسطي المستوى، فالمتفوقون يحرصون بطبيعة الحال على عدم التفريط في أية جزئية في الامتحان للحفاظ على تفوقهم والفيزياء مثلت بالنسبة لبعضهم صعوبة كبيرة.

أم القيوين: الطلبة يعبرون الأحياء بسلام والأدبي يتعثر في فقرات الفيزياء

عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة القسم العلمي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة الاحياء، حيث أجمع الطلبة على وضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة، فيما توقف بعض طلبة الأدبي في الفيزياء عند بعض الفقرات مستفسرين منها، مبينين ان بعض الاسئلة تحتاج إعمال العقل وذكاء للإجابة عنها.

وأوضح بعض طلبة الادبي أن امتحان مادة الفيزياء كان مرناً وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة ولكن هناك بعض الفقرات أتت بطريقة غير مشابهة ومختلفة وفيها نوع من اللبس، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية.

من جانبه أكد رائد كامل زيتون موجه مادة الفيزياء بمنطقة أم القيوين التعليمية أن امتحان الفيزياء جاء شاملا لكل المنهج الذي درسه الطلاب في الفصل الدراسي الاخير وفي مستوى الطالب المتوسط وجاء ليقيس بعض المهارات العليا للطلاب وأن الأسئلة متنوعة وحوت 4 أسئلة و5 صفحات للقسم مكونة من 29 فقرة.

وأوضح أن الامتحان جاء في مستوى الطالب ولكن على الطالب أن ينظر إلى بعض الأسئلة بمنهجية التفكير بتروٍ وعمق وليس عبوراً سريعاً كما يفعل بعض الطلبة.