سجلت لجان الامتحانات للصف الثاني عشر أمس ارتياحاً شاملاً من جانب طلبة القسم العلمي لورقة الأحياء، في حين عرقلت ورقة الفيزياء في القسم الأدبي عددا من الطلبة، اشتكوا من طول الأسئلة وغموض بعض الأفكار والأسئلة المطروحة، جاءت على حد وصفهم مغايرة بعض الشيء للامتحانات التجريبية التي اجتازوها بسهولة قبيل بدء الامتحانات.
وقال الطالب إبراهيم محمد صالح الكعبي من مدينة دبا إن ورقة الفيزياء التي صادفتهم يوم أمس في القسم الأدبي لم تكن بالسهولة التي توقعوها، فقد حملت الورقة مجموعة من الأسئلة التي لم يجدوا لها حلا، مشيراً إلى مطالبتهم بوقت إضافي للتمكن من حل جميع أفرع الامتحان المكون من 5 ورقات.
وأكد أخوه عبيد صالح الكعبي على طول الأسئلة وحاجة بعضها إلى إدراك الطالب للفكرة المطلوبة. ولفت الطالب خالد محمد أحمد علي المنصوري إلى عدم تناسب زمن الامتحان مع طول الورقة الإمتحانية، وقال : تمكنت من اجتياز الامتحان إلا انه استهلك منا الكثير من الوقت والتفكير لفهم غموض بعض الأسئلة، فيما قيم الطالب صالح مصبح علي سالم من مدينة دبا سهولة امتحان الفيزياء في الأدبي بنسبة 70 %، مكررا ما لفت إليه زملاؤه من أفكار وكثافة في الأسئلة، خصوصا الصفحة الأخيرة، وأوضح بأن هناك من الأسئلة الغير متوقع ورودها في الاختبار مثل تعداد أنواع الأشعة الشمسية.
فيما لم يرد من طلبة العلمي أي شكاوى تذكر حول ورقة الأحياء التي اجمع أغلبهم على سهولتها وبساطة الأسئلة التي وردت في خمس ورقات بعيدة عن أي تعقيد، وأشاد الطالب عمر الشحي من مدرسة سيف بن حمد الثانوية من القسم العلمي بسهولة الاختبار الذي اجتازه اغلب الطلبة في فترة زمنية قصيرة.