أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" لالتزامه الراسخ بتطوير التعليم ودعم سموه لمبادئ التفوق والريادة وحرصه الشديد على غرس هذه القيَم في أبناء وبنات الوطن بما يحقق الأهداف الوطنية، وأكد التزام الامارات منذ تأسيسها قبل أربعين عاما بتوفير التعليم النوعي وفق أعلى المستويات العالمية، لافتا الى ان هذه السياسة التعليمية المتطورة ساهمت في تعزيز السمعة الممتازة للدولة التي أصبحت نموذجاً يحتذى به في المنطقة ويُقبل الكثيرون على العيش فيها.

جاء ذلك خلال تكريم معاليه أمس 35 خريجا وخريجة من كليات التقنية العليا فازوا على مستوى الدولة في الدورة التاسعة من جائزة ابوظبي للصناعة للعام الحالي 2012م.

وتبلغ قيمة الجائزة لكل خريج من الخريجين الأوائل في تخصصات البكالوريوس والدبلوم العالي والدبلوم 25 الف درهم بينما تبلغ 30 الف درهم لكل خريج في برنامج الماجستير.

وتم التكريم اثناء الحفل الذي نظمته كليات التقنية العليا في المجمع التقني لمركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب /سيرت/ بحضور اولياء أمور الطلبة والطالبات وممثلي المؤسسات والشركات الراعية والمساهمة في الجائزة.

وعبر الشيخ نهيان عن الشكر والعرفان لصاحب السمو رئيس الدولة الذي يُظهر اهتمامه الشديد بالتعليم كأولوية قصوى عن طريق دعمه الكبير لكليات التقنية العليا واهتمامه بكافة الكليات والجامعات في الدولة، كما توجه بموفور الشكر الى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة لحرصه المستمر على تحقيق التميز وتنمية الروح القيادية لما فيه خير الوطن والمواطن وتدعيماً لمجتمع المعرفة الذي يتسم بالإبداع والتفوق والإنجاز.

وهنأ معاليه الفائزين في هذه الدورة الذين تميزوا من بين اربعة الاف خريج وخريجة تقريباً وجاء اختيارهم من بين الطلبة المتفوقين العشرة بالمائة الأوائل في الكليات الـ 17 على مستوى الدولة.

واضاف انه ليس من الممكن تحقيق التطوير في الامارات وبناء اقتصاد قائم على المعرفة بدون اكتساب المعارف ودراسة شتى العلوم الدراسية الحديثة على وجه الخصوص.

ودعا الفائزين إلى المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والتطوير بالدولة والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة، مشيرا الى ان فوزهم دليل ساطع على قدراتهم الفكرية وطموحاتهم ومثابرتهم بعزم وثبات وان إنجازاتهم ومهاراتهم القيادية استحوذت على اهتمام وإعجاب شتى قطاعات العمل في الدولة.

300 خريج

وقال انه منذ إطلاق هذه الجائزة عام 2004م وحتى اليوم تم تكريم ما يقرب من 300 خريج وخريجة، مؤكدا ان الجائزة تمثل التقدير الكبير للتفوق الأكاديمي والشراكات المهنية المثمرة بين كليات التقنية العليا ومجتمع الأعمال.

وابدى في ختام كلمته إعجابه بحكمة اللجان الاستشارية للبرامج الدراسية المتمثلة في الجمع بين القطاع الأكاديمي وقطاعات الأعمال بهدف توسيع قنوات التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

من جهته هنأ الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا الفائزين ..مشيداً بجهودهم ومثابرتهم في مجالات اختصاصهم المختارة وقال ان الجائزة تهدف الى تشجيع الطلبة المواطنين على مواصلة دراستهم في التخصصات الحيوية لتلبي احتياجات سوق العمل المحلية وتتيح الفرصة لجهات العمل المختلفة بالدولة لتكريم التفوق الأكاديمي للخريجين المواطنين الذين ستنعكس مساهماتهم إيجاباً على مستقبل الدولة.

واضاف ان الجائزة تُمنح للخريجين المتفوقين تأسيساً على المعدل العام ومشروع التخرج ودرجات التدريب العملي الميداني وسجل الحضور ومساهماتهم في أنشطة الكلية والأنشطة المجتمعية بصورة عامة. كما تقدم الى جهات العمل بجزيل الشكر على دعمهما الكبير المستمر مما كان له أبرز الأثر في جعل جائزة أبوظبي للصناعة من أهم الأحداث في الكليات ..لافتا الى انها تلعب دوراً حيوياً في تحقيق التطوير الشخصي لخريجي الكليات.

وتشمل جهات العمل الداعمة للجائزة مجموعة كانو وشركة موانئ أبوظبي وشركة الحصن للغاز وشركة طاقة وشركة الاتحاد للقطارات وشركة الإمارات للحديد والفولاذ وتكرير وفرتيل وبنك الاتحاد الوطني ومجموعة الجابر ودولفين للطاقة وشركة نفط أبوظبي وشركة التأمين الصحي الوطنية "ضمان" وأدجاز وشركة علي وأولاده وجاسكو وشركة الحفر الوطنية وبتروفاك وزادكو وشركة أبوظبي للصناعات الأساسيـة وشركة أبوظبي لتقنيات الطيران وشركة أدما أوبكو وشركة جي بي ام لتكنولوجيا المعلومات وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية.