أعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد عن تقديره للأفكار والإبداعات التي عبرت عنها طالبات جامعة زايد في أعمالهن الفنية وتصميماتهن عبر مشروعات التخرج والتي تضمنت مزجاً فنياً جمع بين الأصالة والمعاصرة .
وهو ما يجسد جانبا من منظومة القيم التي تميز المجتمع الإماراتي وتؤكد على الهوية الوطنية المستمدة من مبادئنا الإسلامية والعربية، مشيرا إلى أهمية المساقات الدراسية التي تطرحها جامعة زايد لطالباتها في مجال التخصص والتي تعمل على تعزيز الوعي الثقافي والفني ايضا لدى الجمهور والمهتمين خاصة مع تنامي حركة الفنون بأنواعها في المجتمع والتي ينبغي مواكبتها بالرؤى والإبداعات الجديدة المعبرة عن طموحات الشباب وتعكس في الوقت نفسه مقومات تواصل الأجيال.
جاء ذلك خلال افتتاح معاليه للمعرض الفني الذي نظمه قسم التصميم والفنون بكلية الآداب العلوم بجامعة زايد في إطار مشروعات تخرج طالبات القسم وذلك بمركز وافي للتسوق بدبي بحضور سعيد الكندي وأحمد حميد الطاير وبطي سعيد الكندي وعبدالله حمد بن سوقات ومروان عبدالله المزروعي ود.سليمان الجاسم مدير الجامعة ود.لاري ويلسون نائب مدير الجامعة وصفية سعيد الرقباني رئيس الشؤون الخارجية والتطوير وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة.
وأكد معاليه أن مشروعات تخرج طالبات جامعة زايد تتطور عاما بعد عام وتتسم بجدية موضوعاتها مما يعكس خبرات الطالبات المكتسبة من مصادر المعرفة المتنوعة والمشاركة في الأنشطة والفعاليات المختلفة مشيرا إلى أن هذه المشروعات باتت تستقطب اهتمامات المؤسسات والقطاعات وتسعى للاستفادة من أفكارها وموضوعاتها.
رعاية المعارض
و من جانبه قال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن الجامعة تقدم الرعاية للمعارض الفنية والثقافية والتي ينظمها طلبة الجامعة وخاصة في إطار مشروعات التخرج.
نهيان يشيد بمخرجات الكلية الأوروبية الداعمة للسياحة
أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالمخرجات الأكاديمية والكوادر البشرية المؤهلة في قطاع السياحة والضيافة والإدارة المميزة من الكلية الأوروبية الدولية لمؤسسها عبدالله بن عبدالجليل الفهيم مهنئا اسرة الكلية والخريجين وأولياء أمورهم بتخرج الدفعة الثالثة من الكلية، مشيرا الى الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة بدولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة .
والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ابوظبي للتعليم من اهتمام وحرص كبير على توسعة وتطوير رقعة التعليم العالي بالامارات وتوفير كافة المؤهلات اللازمة للحصول على المخرجات المميزة لدعم الكوادر البشرية بالدولة ومنطقة الشرق الاوسط بعد ان اصبحت العديد من المؤسسات التعليمية في الامارات قبلة لطلاب الشرق الاوسط للدراسة بها .
وفي مقدمتها الكلية الاوروبية الدولية التي قدمت وتقدم اسهامات مميزة في التعليم العالي في قطاعات السياحة والضيافة والادارة، جاء ذلك خلال حضور وتخريج سموه مساء امس بفندق انتركونتننتال أبوظبي الدفعة الثالثة من طلبة وطالبات الكلية الأوروبية الدولية وعددهم 33 طالبا وطالبة من عشرين جنسية عربية وأجنبية.
وشهد الحفل محمد بن عبدالجليل الفهيم رئيس مجموعة الفهيم وأسماء بنت عبدالله الفهيم نائب رئيس الكلية وعدد من القيادات الاكاديمية والمؤسسية ورجال الاعمال والسياحة والضيافة وأولياء امور الخريجين.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في كلمة خلال الحفل: في الواقع، لقد تعاون العديد من الناس والهيئات لإنشاء الكلية الدولية الأوروبية نفسها، وإنها تعكس رغبة قوية في تعزيز الكفاءة والتميز في مهنة الضيافة في أبوظبي ودولة الإمارات في ظل القيادة الحكيمة لرئيس الدولة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ، وبدعم قوي من ولي عهد أبوظبي، الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اللذين يدعمان التعليم عامة.
تكريم الفائزين بجائزة الصناعة
يكرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم في مركز التفوق للتدريب والبحوث «سيرت» الفائزين في الدورة التاسعة من مسابقة جائزة ابوظبي للصناعة. ويبلغ عدد الفائزين حوالي 33 خريجا وخريجة «دفعة2011م» بينما تبلغ قيمة الجائزة للخريجين الأوائل في كل تخصص 30 ألف درهم لبرنامج الماجستير و25 الف درهم لبرامج البكالوريوس والدبلوم العالي والدبلوم.
وسيحضر الحفل الدكتور طيب كمالي مدير الكليات ومحمد سالم الظاهري رئيس المجلس الاستشاري لبرامج الكليات، وعدد من المسؤولين فيها، وممثلو مؤسسات وشركات القطاع الخاص الداعم للجائزة.
ويرعى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي سنويا هذه الجائزة التي تمنح للطلبة المتفوقين العشرة بالمائة الأوائل ضمن دفعتهم ومجالات اختصاصهم.
وكان أعضاء اللجان الاستشارية للبرامج الدراسية في كليات التقنية العليا أطلقوا الجائزة عام 2004م بهدف تشجيع الطلبة المواطنين على مواصلة مسيرة التفوق.
