استهل طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث من العام الحالي بمادتي الفيزياء والتاريخ، حيث أكد طلبة القسم العلمي سهولة امتحان الفيزياء رغم إرباكهم في بداية الوقت من عدم وجود قانون لمساعدتهم على الحل في السؤال رقم 14 في الورقة الامتحانية، الا انهم تخطوا هذه المسألة بعد ان قامت ادارة المدرسة بالتواصل مع التوجيه الأول فالوزارة، مؤكدة لهم ان القانون موجود في الصفحة الأولى، فيما أكد طلبة القسم الأدبي أن اختبار التاريخ جاء مناسباً للطالب المتوسط.
ومن جانبه أكد محمد الأقرع موجه أول الفيزياء في وزارة التربية والتعليم، أن تلقي استفسارات حول السؤال رقم 14 في الامتحان وعدم وجود القانون به، مفيدا بأنه وجه ادارات المدارس بأن القانون متواجد في الصفحة الأولى وعليهم توجه الطلبة فقط وعدم ادلالهم على القانون ذاته.
وأوضح أن السؤال موجود بشكل كامل ومطابق في كتاب الطالب ورقم 61 في مراجعة الفصل الثامن، مشيرا إلى أن الاختبار راعى كافة مستويات الطلبة حيث تم مراعاة الفروق الفردية، وتم وضع نماذج تجريبية للامتحان على موقع الوزارة ونشرها في الصحف المحلية، حتى يتدرب الطالب عليها ويكون مستعداً لخوض الامتحانات.
ومن جهته أكد محمد عيسى الخميري، موجه أول التاريخ في وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة رفعت نسبة مهارات التفكير العليا هذا العام الى 25% بدلا من 10% وذلك لأنها تعتمد على المهارات التاريخية العليا التركيب والتحليل وإصدار الحكم وإبداء الرأي وهذه تمثلت في اسئلة النص التاريخي وسؤال التعلم الرمزي وسؤال إبداء الرأي مع ذكر السبب حول حدث معين، موضحا أن الأسئلة جاءت مباشرة وواضحة وتناسب الطالب المتوسط، كما انه لم يتلق اى شكاوى بشأن الاسئلة.
كما رفعنا نسبة مهارات الفهم إلى 30 بدلاً من 20% واصبح التذكر 25% بدلاً من 35%، وذلك بهف ان نجعل التاريخ متطورا في أساليب التدريس لمواكبة التطور والاعتماد على المهارات التاريخ في التدريس والتي تتمثل في تحليل النصوص والاستنتاج والتحليل والتركيب وإصدار الأحكام والتصنيف.
نقص الملاحظين
أكد منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، أن هناك نقصاً في الملاحظين موضحاً انه لديه 18 لجنة بالإضافة إلى مسرح المدرسة ولجنتين خاصتين ويوجد 27 ملاحظاً من مدرسته و12 آخرون من مدرسة العالم الجديد، معتبراً انه بحاجة إلى خمسة ملاحظين حتى يتم توفير 2 ملاحظين في كل لجنة. من جهته قال جمال الشيبة مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية من خلال جولته الميدانية على اللجان وقاعات الامتحان في مختلف المراحل الدراسية عبرّ له بعض طلاب الصف الثاني عشر العلمي عن حاجتهم لوقت إضافي لإتمام حل الورقة الامتحانية واستخلص جمال الشيبة بأن هناك إجماعاً في مختلف قاعات امتحان الثاني عشر العلمي عن حاجتهم لمزيد من الوقت فجاءت نصيحته بأن لا يتوقفوا عند سؤال ما يحتاج إلى وقت طويل وأن يتحولوا إلى السؤال التالي لكسب الوقت، بينما لمس ارتياحاً عند طلاب الثاني عشر الأدبي في مادة التاريخ و أجمع طلاب الأدبي على سهولة الامتحان و إمكانية التعامل معه بارتياح تام و جاء مناسبا لجميع الطلاب في كافة المستويات.
وفي السياق ذاته قال أيمن مأمون النجار مدرس الفيزياء للصف الثاني عشر العلمي بمدرسة عمر بن الخطاب النموذجية في حديثه عن الامتحان إنه بمتناول الطلاب ويستطيع جميع الطلاب التعامل معه لكن من أجل تحصيل الدرجات والدرجات النهائية إن ذلك يحتاج إلى بعض الوقت الإضافي ليتمكن الطلاب المتفوقين من مراجعة إجاباتهم و يتأكدوا من حصولهم على الدرجة الكاملة. واعتبر الطالب عمر عبد الرحمن الجسمي في الثاني عشر العلمي الامتحان سهلا وواضحا لكن يوجد سؤال أربكني وأربك زملائي "جدول الأنوية الوليدة للأم" أخذ من الوقت أكثر مما هو مخصص له و هذا تطلب وقتا إضافيا بدلا عن الوقت الضائع.
وعبر حسن محمود الدراويش مدرس مادة التاريخ في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية للتعليم الأساسي والثانوي، عن سعادته بتفوق طلابه، مؤكداّ أن الامتحان جاء مناسبا لجميع فئات الطلاب وأن كثيراً من محتوياته كانت من توقعاته لطلابه من خلال الشرح والامتحانات التقويمية منها على سبيل المثال «مساعدة دولة الإمارات ورئيسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدولة مصر في أثناء حرب 1973» وغيرها من الأسئلة الكثيرة الذي تميّز بوضوحها الامتحان.