قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم: إن أوراق الامتحانات تم صياغتها وبناؤها بمنهجية علمية تراعي مستويات الطلبة كافة، وفي الوقت نفسه تميز المتفوقين من بينهم، مؤكداً معاليه أن مصلحة الطالب تمثل أولوية قصوى تعمل الوزارة على تحقيقها دائماً.
وأشار معاليه إلى أن الإدارات المختصة في الوزارة وإدارات المناطق التعليمية والمدارس بذلت جهداً كبيراً من أجل تهيئة كل السبل أمام أبنائنا الطلبة لأداء امتحاناتهم في مناخ محفز، يساعدهم على التعامل بمهارة عالية مع ورقة الأسئلة، في الوقت الذي وفرت فيه وزارة التربية على موقعها الإلكتروني نماذج تطبيقية للامتحانات، لتدريب الطلبة عليها، بهدف تمكينهم من مراجعة دروسهم على الوجه المطلوب، وبث الطمأنينة في نفوسهم.
وأعرب معالي القطامي عن أمله في مواصلة الطلبة مثابرتهم في الاستذكار والمراجعة حتى اليوم الأخير للامتحانات، متمنياً لهم كل التوفيق والنجاح والتفوق، ومؤكداً في الوقت نفسه أن الطالب يحصد الآن ثمار جهد بذله طوال12 عاماً، كما يحصد أولياء الأمور نتاج استثمارهم الأمثل في أبنائهم، ومعهم أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والفنية المساعدة، الذين لم يدخروا وسعاً في سبيل الوصول بالطالب إلى أعلى المراتب العلمية.
وأدى 35 ألفا و969 طالبا وطالبة يمثلون قوام الصف الثاني عشر، أمس، امتحانات الفصل الدراسي الثالث والأخير للعام الدراسي الجاري، في هدوء تام، وتفاعل طلبة القسم العلمي بشكل إيجابي مع ورقة امتحان مادة الفيزياء التي جاءت متوافقة لجميع مستويات الطلاب، كما تجاوب طلبة القسم الأدبي باقتدار مع أسئلة مادة التاريخ.
وكانت لجان امتحانات الصف الثاني عشر بقسميه (العلمي والأدبي) قد شهدت هدوءاً وارتياحاً في أوساط الطلبة، الذين بدت على وجوههم مظاهر الفرح والسعادة خلال تأدية الامتحانات، ولدى خروجهم من قاعاتها، حسب تأكيد أحمد الدرعي نائب مدير إدارة التقويم والامتحانات في وزارة التربية، إذ أكد أن الوزارة والمناطق ومراكز تقدير الدرجات لم تسجل أي ملاحظات أو شكوى من ورقتي الفيزياء أو التاريخ، وأن الأمور كما تؤكد التقارير الميدانية تشير إلى حالة من الطمأنينة خيمت على نفوس طلبة العلمي والأدبي.
وقال الدرعي: إن الوزارة تابعت بشتى وسائل التواصل والاتصال أعمال الامتحانات أمس، التي كان من بينها زيارة ميدانية اطمأن خلالها علي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة على سير الامتحانات في عدد من مدارس عجمان، وبجانب ذلك تواصلت الوزارة هاتفياً وإلكترونياً مع جميع إدارات المناطق التعليمية، مؤكداً أن إفادات المناطق عن اليوم الأول أظهرت حالة الهدوء التي اتسمت بها لجان الامتحانات، وعدم وجود أي إشكاليات سواء داخل اللجان أو الورقة الامتحانية.
وذكر نائب مدير إدارة التقويم والامتحانات أن الوزارة طرحت - للمرة الأولى - استمارة علمية إلكترونية، لقياس رضا الطلبة عن ورقة الامتحانات، ورصد ملاحظاتهم، بجانب وسائلها الأخرى المعروفة لرصد الآراء، وأن الاستمارة الجديدة تم توجيهها لإدارات المناطق التعليمية ومراكز تقدير الدرجات، لرصد كل كبيرة وصغيرة عن الامتحانات، ثم التعامل مع أي ملاحظات تحملها بشكل سريع وفوري، وبما يحقق مصلحة الطالب.