انهت ادارة منطقة الشارقة التعليمية أزمة شح مواقف السيارات التي عانى منها موظفو منطقة الشارقة التعليمية وكانت إحدى القضايا اليومية المؤرقة لهم خلال العامين الماضيين، حيث تم تخصيص قطعة الأرض الترابية خلف مبنى المنطقة للموظفين والمراجعين من عاملين في الهيئات الادارية والتدريسية واولياء الامور.

وكان عدد من موظفي المنطقة التعليمية قد طالبوا بحل جذري للأزمة ونشرت "البيان" لقاءات مع عدد منهم تحدثوا خلالها عن معاناتهم اليومية في رحلة البحث عن موقف لركن السيارة مؤكدين أن رحلة عذابهم اليومية كانت تبدأ في ساعات الصباح الباكر وتصبح عملية إيجاد موقف صعبة للغاية، خاصة وأنه وقت الذروة للمتجهين إلى أعمالهم ومصالحهم أو لمراجعي الدوائر، حيث إن المنطقة محاطة بعدد كبير من البنوك. وذكروا أن أحد أهم الأسباب لازمة المواقف تلك ناجم عن تزايد عدد البنايات الاستثمارية والدوائر الخدمية التي يتم تشييدها. وقال العاملون إن هذه القضية خلفت تداعيات متواصلة ومفاجئة كتأخر بعض الموظفين عن موعد الدوام الرسمي نتيجة البحث المضني ولوقت طويل عن موقف، حيث يضطررن للوقوف بعيداً عن مقر المنطقة والسير على الأقدام مسافة تزيد على كيلو متر.

وقد لمس سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية معاناة العاملين بصورة واقعية مؤكداً أن التواصل والتعاون مع مختلف الدوائر اسهم في حل المشكلة بصورة تامة، وثمن عدد من موظفي المنطقة الجهود التي بذلها الكعبي لحل مشكلة المواقف، موجهين له تحية تقدير، وقالوا ان المشكلة على الرغم من كونها بسيطة بنظر الآخرين إلا أن الذين يعيشون فيها يوميا يعتقدون عكس ذلك.