أنهت وزارة التربية والتعليم وإدارات المناطق التعليمية استعداداتها لاستقبال طلبة الصف الثاني عشر لأداء امتحانات الفصل الدراسي الثالث والأخير للعام الدراسي ( 2011/2012 )، عبر توفير 10 مراكز في كل المناطق التعليمية لتصحيح الامتحانات أولا بأول فيما اطمأن مسؤولو الوزارة والمناطق على الترتيبات النهائية للمدارس التي ستستقبل الطلاب والطالبات يوم الأحد المقبل 17 الحالي، لحسم يومهم الأول مع امتحان مادتي (الفيزياء) لطلبة العلمي، و(التاريخ) للقسم الأدبي.
«البيان» وقفت على آخر الاستعدادات، والتقت علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم، للتعرف إلى الإجراءات الإدارية والفنية التي اتخذتها الوزارة لتسيير أعمال الامتحانات على الوجه المطلوب قائلاً: تم تشكيل فريق مشترك من الوزارة ومجلس أبوظبي للتعليم لتنظيم أعمال امتحانات الفصل الثالث من العام الدراسي الجاري.
وتم تحديد مهام واختصاصات أعضاء الفريق التنسيقي المشترك، حيث يتولون تطبيق النظم واللوائح الامتحانية وفق القرارات الوزارية والإدارية المنظمة لها، وتوحيد إجراءات العمل بمراكز تقدير ورصد درجات طلبة الصف الثاني عشر على مستوى الدولة، بالإضافة إلى الإشراف على مدخلات النظام الإلكتروني المعتمد للمناطق التعليمية التابعة للمجلس.
والمتمثلة في قاعدة بيانات الطلبة الأساسية ودرجاتهم، وكافة الإجراءات المتعلقة بشؤون الطلبة، وبما يتوافق مع الأنظمة المتبعة في الوزارة، بالإضافة إلى توحيد النماذج الامتحانية المستخدمة، والمتمثلة في بطاقات تقييم أداء الطالب الفصلية، وشهادة نهاية العام الدراسي لجميع الدراسين في مختلف أنواع التعليم.
ورفع تقرير دوري عن سير عمل اللجنة، ومحاضر اللقاءات للجنة التنسيقية المشتركة بين الوزارة والمجلس، كما تتولى إدارة التقويم والامتحانات إعداد المخاطبات الرسمية، والتنسيق المشترك مع أعضاء اللجنة بشأن تحديد مواعيد الاجتماعات، وتكليف أعضاء جدد أو إعفاء مكلفين.
وأوضح أن هناك 10 مراكز لرصد تقدير الدرجات، بواقع مركز في كل منطقة تعليمية، ويتم تكليف المعلمين والمعلمات لبدء عمليات التصحيح عقب نهاية كل امتحان، بحيث تصحح المواد أولاً بأول.
وتم التأكيد أن امتحان مادة الجيولوجيا ستتراوح أوراقه من 4 إلى 5 أوراق، بواقع من 30 إلى 32 فقرة امتحانية.
من جانبه قال أحمد الدرعي مدير إدارة التقويم والامتحانات، إن الوزارة أصدرت مجموعة من التعاميم والقرارات الإدارية المنظمة لأعمال الامتحانات وسير اللجان، وقد سبق التعميم، حسب قوله، تنظيم عدد من ورش العمل المتخصصة في المناطق التعليمية، جمعت الملاحظين والمسؤولين عن تصحيح أوراق الإجابات ورصد الدرجات، لشرح المزيد من المعلومات والبيانات والإجراءات الواجب الامتثال إليها وتنفيذها.
كما شملت اللقاءات وورش العمل استعراض تقارير سير امتحانات الفصلين الأول والثاني، والتعرف إلى المعوقات التي صادفت امتحان الفصلين، ومناقشة سبل تفاديها في الفصل الثالث.
ونوه الدرعي بأن الوزارة أجرت تنسيقاً رفيع المستوى مع مجالس التعليم على مستوى الدولة، وأن اجتماعات مكثفة حضرها المختصون في الوزارة والمجالس لتوحيد آليات العمل والإجراءات الإدارية الخاصة بإعداد التقارير الفنية، وتأكيد تطبيق أفضل الممارسات المتبعة في أعمال الامتحانات.
وقال إن الوزارة بحثت قبل فترة عدداً من التقارير الخاصة بالامتحانات، وتمت مناقشة مقترحات الطلبة ووجهة نظرهم فيما يتعلق بالورقة الامتحانية ومستوياتها والزمن المخصص للإجابة، والإطار العام للورقة، ونمط الأسئلة وتدرجها وشموليتها.
وحددت بعض المعايير التي تساعد الطلبة على التعامل مع ورقة الأسئلة بشكل صحيح، كما تم تفعيل رابط الأسئلة التدريبية على موقع الوزارة الإلكتروني، وتوجيه الطلبة والمعلمين للتفاعل مع نماذج الامتحانات التي تم توفيرها على الموقع في جميع المواد الدراسية، وذلك لتحقيق الاستقرار النفسي للطلبة.
خطوط تواصل
وأشار إلى أن وزارة التربية وإدارات المناطق التعليمية وفرت خطوطاً للتواصل السريع، وتلقي ملاحظات الطلبة على الأسئلة والتفاعل مع هذه الملاحظات، وتقديم الإفادات اللازمة للطالب مباشرة وبالسرعة الممكنة.
وأكد أحمد الدرعي أن الوزارة قامت بتوعية الطلبة خلال الفترة السابقة، ولا سيما طلبة تعليم الكبار والمنازل، بضرورة الالتزام باللوائح والنظم والضوابط المعمول بها في الامتحانات، وخاصة داخل اللجان، وما يتصل بذلك من التعامل مع الملاحظين وبين الطلبة بعضهم بعضاً.
مراعاة الفروق
ومن جهة التوجيه قال إبراهيم المعايطة موجه أول جيولوجيا وكيمياء في الوزارة إن مهارات التفكير العليا في المادتين تتراوح بين 5 إلى 7 %، موضحاً أنه في بناء الاختبار تم مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، ليشعر جميع المتعلمين بأن الاختبار موجه له، ويجد نفسه في كل فقراته من دون أدنى صعوبة ممكنة، معتبراً أن هذه الطريقة ستجعل الاختبار سهلاً وفي متناول جميع المتعلمين.
وأضاف المعايطة أن امتحان مادة الجيولوجيا ستتراوح أوراقه من 4 إلى 5 ورقات، بواقع من 30 إلى 32 فقرة امتحانية، أما ورقة الكيمياء سيكون فيها من ثلاث إلى خمس دراجات من كتاب التمارين والأنشطة (التجريب العلمي)، وتم وضعها بهدف التحقيق من مدى اكتساب المتعلمين للمهارات الأدائية أو العملية التي تم تدريبهم عليها في حصص التجريب العلمي.
وكذلك الاستنتاجات والاستدلالات المرتبطة بنتائج هذه التجارب، كما يأتي الامتحان في 5 ورقات، بواقع من 30 إلى 32 فقرة اختبارية، وبنفس عدد الفقرات والصفحات التي يمثلها النموذج الموجود على موقع الوزارة، خاصة أنه يعكس صورة قريبة من شكل الاختبار.
مهارات التفكير
ومن جانبه أوضح محمد الأقرع موجه أول فيزياء في الوزارة، أن نسبة مهارات التفكير العليا في ورقة الفيزياء 10 % و30 % تطبيقاً، و20 % تذكراً و40 % فهماً واستيعاباً، وتأتي في أربع ورقات، كما تتضمن العلاقات الرياضية، وتضم الورقة من 22 إلى 24 فقرة امتحانية، مشيراً إلى أن الامتحان صيغ بحيث يساعد الطلبة على الحصول على درجات عالية، وتناسب الطالب المتوسط.
وفي السياق ذاته قالت فوزية العوضي موجه أول لغة إنجليزية، إنها أصدرت تعميماً باسم توجيه مادة اللغة الإنجليزية إلى كافة المناطق التعليمية ليتم تدريب الطلبة على كيفية التعامل مع الورقة الامتحانية وإدارة الوقت.
موضحة أن الورقة الامتحانية تتكون من سؤالين من بين سؤال لمهارة القراءة وآخر لمهارة الكتابة، موضحة أن سؤال القراءة يتكون من جزءين، وعلى الطالب أن يقوم باختيار قطعة واحدة فقط، وسؤال الكتابة يضم سؤالين، السؤال الأول يتضمن كتابة خمس جمل وموضوع تعبير، والسؤال الثاني موضوع تعبير واحد فقط لا يزيد على 250 كلمة.
وأشار تاج عامر إبراهيم موجه أول أحياء إلى أن الورقة الامتحانية للقسم العلمي سوف تشمل 5 ورقات بواقع 4 أسئلة بأربع وحدات دراسية، وكل وحدة سؤال مستقل، وتوزع الدرجات، 23 درجة على الوحدة الأولى، و30 على الثانية، و25 درجة على الوحدة الثالثة، و22 درجة على الوحدة الرابعة.
