برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تنظم وزارة التربية والتعليم يوم الخميس المقبل على مسرح ندوة الثقافة والعلوم (دبي) أوبريت (حلم المجد)، وهو ملحمة فنية كبيرة تجسد مراحل مختلفة من نشأة الدولة وتطورها وازدهارها، وذلك بمناسبة اختتام أنشطة الوزارة وفعالياتها للعام الدراسي ( 2011/2012 ).

وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم: إن حلم المجد ليس مجرد أوبريت فني بالمعنى التقليدي أو النمطي، وإنما هو صورة حية وانعكاس طبيعي لتحول الحلم إلى حقيقة والأمنيات إلى واقع ملموس نعيشه، كما أنه يمثل مشهداً تاريخياً للحظة فارقة من عمر الدولة، خطها ورسمها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حين صهر لبنات الدولة الحديثة المتقدمة بالعزيمة والإصرار، وهو يؤسس لاستثمار ناجح في الإنسان.

وأشار معاليه إلى أن أوبريت حلم المجد يرصد بعض ملامح التطور الذي شهدته وتشهده دولة الإمارات، وما حققته من إنجازات جعلتها في مكانة عالمية رفيعة المستوى، بتوجيهات سديدة ورؤى حكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

من جانبها، ذكرت شريفة موسى مديرة إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية في الوزارة أن الأوبريت يعكس واحدة من الصور المميزة للتلاحم المجتمعي، والتفاف الشعب حول قيادته بكل اعتزاز وفخر، كما يعكس بعضاً من مراحل نماء الدولة ورخائها بعمل فني راق، يعزز قيم الولاء والانتماء في نفوس أبنائنا.

وقالت: إن الوزارة حرصت على ختام العام الدراسي وما نفذته من أنشطة وفعاليات طوال الأشهر الماضية، بعمل فني كبير يشارك فيه مئات الطلاب والطالبات من مختلف المناطق التعليمية، مؤكدة أن الوزارة لم تجد في ختام العام أفضل من أوبريت يجمع أبناء الدولة في حب الوطن، ويؤصل فيهم قيم الفداء والعطاء والعمل المخلص، وينمي دافعيتهم نحو النهل من العلم واكتساب المعرفة لخدمة مجتمعهم وأمتهم.

ولفتت شريفة موسى إلى أن الأوبريت يعد امتداداً للأنشطة الإثرائية اللاصفية التي أقرتها الوزارة ونفذتها المناطق التعليمية والمدارس بمجموعة من المبادرات المبتكرة، للخروج من النمط السائد لليوم المدرسي، إذ أصبح أمام الطلاب والطالبات القدر الكافي من الوقت لممارسة هوايتهم واكتشاف قدراتهم وتنميتها، ومن ثم توجيه طاقتهم واستثمارها في مجالات أكثر نفعاً، وبما يصقل مواهبهم في مختلف المجالات.