كرم عبيد بن بطي المهيري نائب رئيس مجلس الشارقة للتعليم وعائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أمس، الداعمين والمتعاونين معه في فعاليات الدورة الثامنة عشرة لجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي في حفل نظم في غرفة تجارة وصناعة الشارقة صباح امس.

ورفعت أمين عام مجلس الشارقة للتعليم في كلمة لها بمناسبة تكريم الجهات التي أسهمت في صياغة معادلة النجاح التي حققتها جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي، رسالة شكر وتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، راعي الجائزة والداعم الأول للتعليم، مؤكدة أن احتضان سموه لهذه الجائزة على مدار دوراتها الـ 18 جعلها الأكثر تميزا وانتشارا. كما شكرت سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد الشارقة على دعمه المتواصل للجائزة وللمجلس.

وأضافت سيف: (مضى 18 عاماً على تأسيس الجائزة القيمة، وقدمنا كل ما من شأنه الارتقاء بها ترجمة لتطلعات وطموحات صاحب السمو حاكم الشارقة في إشاعة جو التنافس والجودة في الأداء وإيجاد مفردات التميز والإبداع في الوسط التربوي وتحويل بيئات العمل المدرسي إلى بيئات حافزة خلاقة)، مشيرة إلى أن مجلس الشارقة للتعليم وجائزة الشارقة للتفوق والتميز نجحا في إرساء معايير التميز في الوسط التربوي، لافتة إلى أن الجائزة بفضل من الله ثم الجهود المخلصة لكل من وقف إلى جانبنا أصبحت علامة مميزة بفضل خبرتها العريقة التي تصل إلى 18 عاماً، ما جعلها أم الجوائز التربوية، مؤكدة أن الجائزة لعبت دورا كبيرا في تطوير الأداء التربوي ونشر مفاهيم التميز في المدارس، ما كان له أبلغ الأثر في تحقيق الأداء الإيجابي في الميدان التربوي.

وقال الدكتور عبيد بن بطي المهيري على هامش حفل التكريم: "إن آثار الجائزة كانت واضحة منذ بداية إطلاقها عام 1995، حين خلقت جواً من المنافسة الودية في الميدان التربوي، ما أدى إلى تزايد واضح في عدد الطلبات المقدمة إلى الجائزة عاماً تلو الآخر"، معربا عن شكر وتقدير الأسرة التربوية لصاحب السمو حاكم الشارقة على رعايته ودعمه المتواصل للتربية والتعليم .