استكمالاً للمسيرة في دعم الجهود العربية والعالمية في بناء مجتمع واقتصاد المعرفة كمدخل أساسي للإصلاح والتنمية العربية، أهدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مدرسة الفتح الإبتدائية بمدينة الصخيرات جنوب الرباط عاصمة المملكة المغربية، ما يزيد على 100 عنوان مختلف من كتب المؤسسة المختلفة والصادرة عن برنامج "اكتب" وبرنامج "ترجم" ضمن قطاع "إنتاج المعرفة"، وذلك بحضور مندوب وزارة التربية الوطنية محمد الشابلي ونخبة من التربويين والإعلاميين بالرباط.
ورحب جموع طلاب مدرسة الفتح الابتدائية بزيارة عادل راشد الشارد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وعبروا عن سعادتهم الغامرة باستلام الإصدارات التربوية والعلمية لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم. وبهذه المناسبة، قالت الطالبة نهيلة "إن مدرسة الفتح الابتدائية تستقبل لأول مرة زائرين من دولة الإمارات العربية المتحدة وأن هذه الالتفاتة من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ستشكل أكبر حافز لها ولباقي الطلاب للتحصيل العلمي والمعرفي."
وبهذه المناسبة، عبر عادل راشد الشارد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، عن سعادته بلقاء إدارة وطلاب مدرسة الفتح الإبتدائية بالرباط، وقال: " إنه من دواعي سرورنا أن نلتقي اليوم بأبناء مدرسة الفتح الإبتدائية، حيث تنبع هذه الزيارة من اهداف مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الرامية إلى نشر ثقافة الاقتصاد المعرفي في الوطن العربي.
وأضاف: " وإذ نثمن دور وزارة التربية الوطنية بالرباط لتعاونها من أجل إنجاح هذه الزيارة لمدرسة الفتح. حيث أهدت المؤسسة ما يزيد على 100 عنوان من الإصدارات المتخصصة ضمن برنامج "اكتب" وبرنامج "ترجم" في المؤسسة لأبناء وبنات المدرسة، وذلك لدعم المعرفة لدى النشء العربي في المملكة المغربية.
وأكد الشارد على ان زيارة المدرسة الإبتدائية جاء ضمن خطة مدروسة وقال: " تأتي زيارة مدرسة الفتح لدواعي النهوض بالنشء المغربي. حيث أكد تقرير المعرفة العربي 2010/2011، ان مستوى المهارات المعرفية مجتمعة لدى أفراد العينة لا يزال ضعيفاً ، ولم يبلغ الحدود الدنيا لولوج مجتمع المعرفة، إذ أن المتوسط الحسابي الإجمالي لدرجات أفراد العينة لم يتجاوز 36.3 درجة. وهو ما يعني ابتعاد متوسط درجات المفحوصين عن الحد الأدنى المفترض لامتلاك المهارة (وهي 50 درجة) بنحو 13.6 درجة.
وأضاف الشارد قائلا: إن هذه المبادرة تأتي لتشجيع وإنماء مهارات القراءة والكتابة لدى الطلبة والطالبات واشار تقرير المعرفة العربي 2010/2011 إلى ان التحكم في مهارة التواصل الكتابي يُعتبر الأضعف من بين جميع المهارات المعرفية، حيث يقل المتوسط الإجمالي الفعلي عن الحد الأدنى المفترض لامتلاك تلك المهارة بمقدار 7.21 درجات."
وأبرز الشارد أهداف ومسارات المؤسسة ودورها في النهوض بالمعرفة والتعليم في العالم العربي. وأكد حرص المؤسسة على مد جسور التعاون التعليمي والمعرفي مع وزارة التربية الوطنية المغربية وباقي المؤسسات التربوية والتعليمية والعلمية في مختلف ربوع المملكة المغربية.
ورحب محمد الشابلي مندوب وزارة التربية الوطنية بمبادرة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وقال: "إن ذلك يعكس الأبعاد الإيجابية للاهتمامات العلمية والمعرفية للمؤسسة وحرصها على دعم الطلاب في المدرسة."
