اكد الدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات حصول الجامعة على منحة بحثية بقيمة 700 الف دولار اميركي، من وزارة البيئة القطرية لتمويل مشروع (المساهمة الغذائية لغبار الصحراء الكبرى، في الانتاجية الميكروبية للنظام البيئي البحري للخليج العربي، المصادر والتدفقات والمسارات المحتملة)، للدكتور وليد حمزة، من قسم علوم الحياة بكلية العلوم.
وأشاد بالتوجيهات الكريمة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، ودعمه المباشر لبرامج البحوث العلمية، التي أصبحت مؤشراً قويا للمكانة الرفيعة والمرموقة التي باتت تتبوأها جامعة الإمارات بين نظيراتها في المنطقة والعالم في مختلف الجوانب الأكاديمية والبحثية، حيث انعكس ذلك على حصولها على مراكز عالمية متقدمة بين ارقى جامعات العالم تكلل ذلك مؤخرا بحصولها على المركز الـ 48 بين افضل 700جامعة في العالم.
وأثنى مدير الجامعة على جهود فرق الباحثين العاملين في الجامعة بمجالات تخصصاتهم المختلفة، لمواجهة مختلف القضايا البيئية والمشاكل التي تعيق مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية بهدف إيجاد الحلول والبدائل العملية والعلمية لمجتمع آمن ومستقر، موضحاً في الوقت نفسه أن هذه المنحة التي حظيت بها الجامعة جاءت في إطار خطط الجامعة في مجال البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس، من خلال البيئة العلمية البحثية التي تتيح لها الجامعة مساحات كبيرة في إطار برامج البحث العلمي السائدة.
من جانبه، عبر الدكتور سهام الدين كلداري، نائب مدير الجامعة للبحث العلمي والدراسات العليا عن اعتز الجامعة بدور فريق العاملين من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، مهنئاً في الوقت نفسه الدكتور وليد حمزة، مشيرا إلى أن موضوع المنحة جاء امتدادا لما تم إنشاؤه في الجامعة خلال السنتين الماضيتين، من خلال التمويل البحثي المقدم من قبل مؤسسة الإمارات للدكتور وليد حمزة بالتعاون مع معهد ماكس بلانك للأحياء البحرية الدقيقة في بريمن بألمانيا.
واوضح ان نجاح فريق جامعة الإمارات والفريق الألماني في الوصول إلى النتائج الملموسة في مشروع البحث، أقنعت القائمين في مؤسسة قطر على منح التمويل لهذا المشروع كمشروع تعاوني بشكل أساسي بين وزارة البيئة في قطر وجامعة الإمارات وبالتعاون مع معهد ماكس بلانك للأحياء البحرية الدقيقة والمعهد الهولندي الملكي لأبحاث البحار، لافتا الى أن مشروع البحث المشترك سيغطي أراضي تقع بين دولتي الإمارات العربية المتحدة وقطر، وبالتحديد في المناطق الساحلية للدولتين.
ويهدف المشروع إلى المساهمة الغذائية للغبار في إنتاجية النظام البيئي في الخليج العربي، والتي سيتم معالجة النتائج بعد الحصول عليها من التحاليل والتجارب حسابياً وإحصائياً ودمجها من خلال عمل نموذج للحصول على تقييم حقيقي تقريباً، لمساهمة الغبار الذي يعصف من الصحراء العربية إلى النظام البيئي البحري للخليج العربي.