كرمت هيئة الهلال الأحمر مدارس البنين والبنات الفائزة بمسابقة الهلال الأحمر الطلابي للعام الدراسي 2011-2012، والتي نظمتها الهيئة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم تحت شعار ( يداً بيد نرسم ابتسامة غد مشرق)، وحضر التكريم الذي أقيم مؤخراً في مدينة العين، راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية بالإنابة في هيئة الهلال الأحمر، وشريفة موسى حسن مدير إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية بوزارة التربية والتعليم، وعدد من المسؤولين والعاملين في الهيئة والوزارة. وتقدمت هيئة الهلال الأحمر بالتهنئة للمدارس الفائزة بالمسابقة، وأشادت بجهود وزارة التربية ومجلس أبو ظبي للتعليم والمناطق والمكاتب التعليمية وإدارة الأنشطة الطلابية، والمسابقات العلمية، ولجان تحكيم المسابقة، وإدارات المدارس في تحقيق أهداف المسابقة.

دور كبير

وأكد راشد المنصوري خلال الحفل أهمية الدور الكبير الذي يضطلع به النشء والشباب في نهضة الدول وتقدمها، وقيادة المجتمعات الإنسانية نحو آفاق أرحب من التطور والازدهار، وقال إن دولة الإمارات عملت منذ البداية على تهيئة المناخ الملائم للشباب لاكتشاف مواهبهم وتنميتها، وتسخير طاقاتهم فيما ينفعهم ويعود بالفائدة على أسرهم ومجتمعهم والإنسانية جمعاء، مضيفاً: (على ذات النهج الذي اختطته قيادتنا الرشيدة سارت هيئة الهلال الأحمر، وأسست في عام 1995 قسم الهلال الأحمر الطلابي، وأدرج ضمن الهيكل التنظيمي لإدارة المتطوعين في عام 2005 ليعمل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لمصلحة العملية التربوية، وغرس مفاهيم العمل التطوعي والإنساني والخيري بين الطلاب، وحثهم على مد يد العون والمساعدة للمحتاجين، وتأهيل المجتمع المدرسي للمساهمة الفاعلة في البرامج والأنشطة الخيرية). وأشار إلى أن قسم الهلال الطلابي ينظم سنوياً مسابقة عامة على مستوى مدارس الدولة لتشجيع روح الإبداع والمنافسة بين الطلاب، وحفزهم على ارتياد مجالات العمل التطوعي والخيري، كما تهدف المسابقة إلى تعميق مفهوم التحرك الذاتي، واستقطاب طلاب المدارس للمشاركة في أنشطة جماعة الهلال الطلابي المختلفة، وقال: في مسابقة هذا العام تميزت العديد من المدارس من خلال جهودها وبرامجها وأنشطتها التي جسدت أهداف المسابقة التي جاءت في دورتها الحالية أكثر تميزاً وثراء نسبة لأهمية المجالات التي تناولتها، والموضوعات الحيوية التي تطرقت إليها، خاصة أنها تناولت محوراً مهماً، ألا وهو جانب رعاية ومساندة المعاقين، مؤكداً أن مجالات المسابقة شهدت تنافساً شديداً بين المدارس المشاركة التي تميزت برامجها بالتنوع والابتكار. دعم ومساندة

قال راشدالمنصوري: (إننا ندرك الجهود التي تضطلع بها مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية في ترقية مخرجاتها التعليمية، كماً وكيفاً، في وقت أصبح فيه التسلح بالعلم وامتلاك ناصية المعرفة من أهم عناصر التقدم والازدهار، لذلك ظللنا في هيئة الهلال الأحمر نقدم المساندة والدعم المادي والعيني المتمثل في الأجهزة المختلفة والوسائل التعليمية للمدارس والمؤسسات التربوية، إيماناً منا بأننا شركاء في كل ما من شأنه أن يدفع بالمسيرة التربوية في الدولة إلى الأمام)، مؤكداً أن الهيئة أعدت هذا العام خطة طموحة ومتكاملة لتعزيز دور جماعة الهلال الطلابي داخل الساحة المدرسية والمجتمع المحلي، مشيراً إلى أن ملامح الخطة استوعبت مشاركة الجماعة في جميع المناسبات الوطنية والخيرية والإنسانية، وفي ختام الحفل قام المنصوري بتوزيع الشهادات التقديرية والجوائز التشجيعية على المدارس الفائزة بالمسابقة، كما شمل التكريم الجهات المتعاونة مع الهيئة في هذا الصدد.