وقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، اتفاقية مع رجل الأعمال عبد الحميد أحمد صديقي لإنشاء كرسي أكاديمي في اللغة العربية بجامعة زايد، حيث قدم أولاد أحمد صديقي دعماً مالياً قدره خمسة ملايين درهم خصصوه كوقف تعليمي لإنشاء الكرسي الذي يهدف إلى تطوير مناهج اللغة العربية وتشجيع الدراسات والأبحاث المتعلقة بهذا المجال.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، أن التواصل مع الفعاليات المجتمعية من الأمور الحيوية والضرورية لتأهيل وتعميق دعم المجتمع للجامعة ومساعدتها على تحقيق أهدافها التعليمية والعملية، وإعداد أجيال متميزة المهارات والقدرات، ومؤهلة لتحمل مسؤوليات دعم مسيرة التنمية والتطور للوطن.
وثمن مبادرة أولاد أحمد صديقي في دعم الصندوق الوقفي لجامعة زايد، مما يسهم بدرجة عالية في تطوير الأداء التعليمي والدراسي وتقديم برامج ومناهج تحقق مستويات عالمية.
وشدد معاليه على أن التعليم بات شأناً مجتمعياً يتطلب تضافر وتعاون فئات المجتمع وقطاعاته لدعمه وتطوير عناصره وآلياته، لتحقيق طموحات الدولة في تعزيز الازدهار والتقدم، مشيراً إلى أن جامعة زايد تسعى إلى أن تكون جامعة عالمية بكل المقاييس، ليس فقط من خلال تنوّع وجودة ما تطرحه من برامج وأنشطة، ولكن أيضاً، من خلال ارتباطها القوي والتزامها الكامل بخدمة المجتمع، وبالتالي فإن دعم برنامج الوقف التعليمي من قبل الجهات المجتمعية المانحة سيؤتي ثماره بصورة مباشرة.
حيث سينعكس في تطوير الأداء التعليمي والدراسي للحفاظ على الاعتماد الأكاديمي العالمي للشهادات التي تمنحها الجامعة وتقديم البرامج والمناهج التي تحقق المستويات العالمية الرفيعة، كما سينعكس إيجابياً على جهود الجامعة في مجالات البحث العلمي ومواكبة المستجدات التقنية وخدمة المجتمع بشكل عام.
من جهته، أشاد رجل الأعمال عبد الحميد أحمد صديقي بالرؤية المستنيرة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان والدور الهام الذي لعبته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تطوير معايير التعليم العالي لتضاهي المعايير العالمية، لافتاً إلى أن جامعة زايد وغيرها من مؤسسات التعليم العالي في الدولة أضحت ذات إشعاع إقليمي ودولي بفضل ما توفره من تعليم عالي الجودة والتميز.
وأوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، أن هذه المبادرة الجديدة ستدعم رسالة معهد اللغة العربية الذي جرى تدشينه مؤخراً بجامعة زايد، استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة بشأن تعزيز الهوية الوطنية والاهتمام باللغة العربية باعتبارها الوعاء الحضاري للأمة.
وأعرب عن تقديره لأولاد أحمد صديقي لمبادرتهم الكريمة بدعم الصندوق الوقفي لجامعة زايد، وحرصهم على تجسيد مقومات الوقف التعليمي من خلال مساهمتهم في تأسيس كرسي أستاذية بقيمة خمسة ملايين درهم، موضحاً أن برنامج الوقف التعليمي يستهدف تعزيز الموارد المالية الذاتية للجامعة أسوة بالجامعات العالمية، منوهاً بالاستفادة من تجربة الولايات المتحدة الأميركية التي أقامت نظامها التعليمي على الأوقاف. دكتوراه فخرية
منح مجلس أمناء " معهد نيويورك للتكنولوجيا " معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب تقديرا لجهود معاليه في تطوير التعليم العالي.
جاء ذلك خلال حضور معاليه مساء أمس الأول حفل تخريج الدفعة السادسة من طلبة المعهد والذي أقيم في مبنى العلوم الصحية في المجمع التقني لمركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب" سيرت " بحضور إدوارد غيليانو رئيس المعهد وأولياء أمور الطلبة.
وتضمنت شهادة الدكتوراه أسباب منحها مثل اهتمام معالي الشيخ نهيان بن مبارك بإدخال التكنولوجيا في التعليم العالي، وجعله نموذجا مثاليا في المنطقة، واهتمامه بعقد مؤتمرات دورية للتعليم بلا حدود ومنتديات المفكرين، ودعم نشر الجامعات الخاصة، إضافة إلى دوره في دعم الاقتصاد الوطني.
