بحثت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، أمس، وحسين الجزيري، وزير الدولة للهجرة والتونسيين في الخارج.. إمكانات وسبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
تم خلال الاجتماع الذي عقد في مكتب الوزيرة في ديوان الوزارة في أبوظبي، بحث التعاون بين الدولتين في مجالات الرعاية الاجتماعية والإعاقة والجمعيات الخيرية والإنسانية.. فيما أكد الجانبان أهمية تبادل زيارات مسؤولي البلدين للتعرف إلى التجارب المتميزة لدى الطرفين.
وأشاد الوزير التونسي بالإنجازات التنموية التي حققتها دولة الإمارات في جميع المجالات وخاصة المجال الاجتماعي الذي بني على سياسة اجتماعية وفرت الرعاية للفئات الضعيفة والمحتاجة وفي مقدمتها الأيتام والمعاقون وكبار السن.
من جهة أخرى، أكدت وزارة الشؤون الاجتماعية، أن مبادرة «أجيال تعاونية»، التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية في مدارس وجامعات الدولة، أسهمت في رفع عدد الأعضاء المنتسبين للجمعيات التعاونية من 600 طالب في عام 2010 إلى 8 آلاف و400 طالب في 2011، كما ساعدت على رفع عدد المستفيدين من حملات التوعية من ألفي طالب سنة 2010 إلى 19 ألف طالب في 2011، وارتفع عدد القادة التعاونيين إلى 84 طالباً في العام الماضي.
وذكرت الوزارة أنه سيتم غداً «الثلاثاء» تنظيم حفل ختامي للمبادرة برعاية وحضور معالي مريم الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، للإعلان عن الفائزين في المسابقة التي تحمل نفس الاسم، والتي تنظمها إدارة التعاونيات في الشؤون، بالتعاون مع إدارة الأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم.
