نظمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ورشة عمل (سلمك الوظيفي) قدمها الخبير سعد إبراهيم عباس في الموارد البشرية ومدير إدارة تنمية رأس المال البشري بالإنابة للمؤسسة وحضرها 66 طالباً وطالبة من جامعة عجمان.
وأكد سلطان علي لوتاه المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، أن المؤسسة تسعى كما أراد لها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى تمكين الأجيال الشابة في العالم العربي من امتلاك المعرفة وتوظيفها بأفضل وجه ممكن لمواجهة تحديات التنمية وابتكار حلول مستدامة، مؤكداً أن المؤسسة أطلقت العديد من الفعاليات والبرامج منها برنامج (ترجم) بهدف إثراء المكتبة العربية بأفضل ما قدمه الفكر العالمي من معارف وعلوم، وذلك من خلال نقلها إلى العربية، إضافة إلى ترجمة الإبداعات العربية إلى مختلف لغات العالم من أجل التعريف بها، مبيناً في الوقت ذاته أن هناك ضعفاً في مخرجات التعليم في المدارس بما لا يتوافق مع متطلبات سوق العمل، لذلك جاءت برامج المؤسسة لتكون مكملاً ولإعداد الشباب لسوق العمل.
وعقدت الورشة صباح أمس بقاعة الجامعة بحضور الدكتور أحمد عنكيط نائب الرئيس للعلاقات الخارجية والشؤون الثقافية للجامعة، وسالم علي العويس مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية للمؤسسة، وعبدالله سعيد سلمان، مدير إدارة شؤون الخريجين بجامعة عجمان، وحسين علي الشامسي رئيس قسم شبكة الحاضنات العربية للمؤسسة، وذلك ضمن جهود المؤسسة الهادفة إلى تنمية قدرات خريجي الجامعة المنتسبين لورشة العمل في مجال الموارد البشرية، وذلك انطلاقاً من رسالة قطاع (تطوير رأس المال البشري) في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، والذي يرمي إلى إقامة نواة صلبة من قادة المستقبل المسلحين بالمعرفة والعلوم المتقدمة، ما يسهم في خلق جيل قادر على مجابهة التحديات المعرفية لولوج مجتمعات اقتصاد المعرفة.
150 مليون وظيفة
وقال المدير التنفيذي بالوكالة إن العالم العربي محتاج إلى 150 مليون وظيفة حتى العام 2010 لذلك لا بد مجابهة التحديات بوضع البرامج المتكاملة لتهيئة الشباب لتلك الوظائف، مبيناً أن الورشة التي عقدت بالجامعة، والتي تعد شريكاً استراتيجياً للمؤسسة، تحمل عدداً من المواضيع المهمة للخريجين والتي من شأنها تسليحهم بأهم المهارات الكفيلة بتهيئتهم لسوق العمل، حيث تضمنت ورشة العمل مواضيع عدة كالطرق المثلى لإعداد السيرة الذاتية وكيفية اختيار الوظيفة المستقبلية، وتناولت كذلك ورشة العمل أهم الأخطاء الشائعة التي قد يواجهها الخريج في مقابلة التوظيف وكيفية اجتيازها بنجاح.
وثمن لوتاه، الشراكة مع جامعة عجمان حيث تأتي ورشة العمل هذه ضمن سلسلة من البرامج والمبادرات المشتركة والهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، وذلك ضمن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها أخيراً.
من جانبه، قال الدكتور أحمد عنكيط، نائب الرئيس للعلاقات الخارجية والشؤون الثقافية لجامعة عجمان إن أهم ما يميز جامعة عجمان امتلاكها لرؤية شاملة وواضحة المعالم، تقوم على أبعاد ثلاثة: تعليمية ومعلوماتية واستثمارية، فضلاً عن فلسفة في التعليم ترتكز على مبدأ كسر الحاجز بين مجتمع الأكاديميات، ومجتمع الفعاليات والأعمال.
وأضاف: انطلقت الجامعة من هذه الإحداثيات وذلك الفكر الاستراتيجي وتلك الرؤية الشاملة بتوقيع اتفاقية تعاون مشترك مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، سعياً منهما إلى إرساء كل أشكال التعاون المعرفي بينهما مستنداً إلى قواعد ومبادئ تلاقت بينهما إرادة الطرفين، وذلك بتسخير كل الموارد المتاحة البشرية واللوجستية لتحقيق الهدف المشترك ولتفعيل التعاون. حيث تأتي اليوم ورشة عمل «سلمك الوظيفي» لتعريف طلابنا وطالباتنا على أهم المعارف الكفيلة بتخريج جيل قادر على تخطي عقبات المقابلة الوظيفية ودخول سوق العمل بكل ثقة.
أساسيات غائبة
من جانبهم، عبر طلبة جامعة عجمان عن مدى استفادتهم من تلك الورشة التي أكدوا أنها عرفتهم بالكثير من الأساسيات التي كانت غائبة عنهم خاصة في مجال تقديم السيرة الذاتية التي تتطلب مواصفات معينة، فتقول الطالبة روزانة السيد عطية من كلية الإعلام والمعلومات والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان أن الطالبات استفدن من تلك الورشة التي عقدتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، خاصة في كيفية تقديم السيرة الذاتية بالنسبة للطالبات الخريجات حديثاً، حيث تعرفنا من خلالها إلى الأحكام العشرة لكتابة السيرة الذاتية والتي من ضمنها كيفية اختيار أهداف العمل والمهارات التي تحتاج لها الوظيفة المعينة.
وتقول الطالبة سلمى ايت تيكرس طالبة بكلية القانون من جامعة عجمان، إن الورشة قدمت لنا اللبنات الأساسية في كيفية الولوج إلى سوق العمل ابتداء من السيرة الذاتية وطريقة اللبس والمكياج انتهاء من المقابلة، وأوضحت أن كثيراً من الأمور كانت غائبة عنا كخريجات جديدات منها أهم المهارات التي تحاج إلى الوظيفة.
