دعا علي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية ولية أمر طلبة في مدرسة خاصة بعجمان التوجه الى قسم التعليم الخاص والنوعي بالمنطقة لتقديم شكوى خطية، حيث قالت ان أبناءها يتعرضون للضرب دون ان تحرك إدارة المدرسة المعنية ساكناً، فيما نفت المدرسة بشكل قاطع تهمة ولية الأمر واصفة إياها بأنها كيدية.
وقال علي حسن ان المنطقة تنظر في أي شكوى وتقوم بالتحقيق مع مختلف الاطراف والاستماع الى الشهود بغرض عدم التجني على طرف دون آخر.
وقال ان المنطقة لم تتلق اي شكوى تتعلق بتعرض ابناء "ام يوسف" ولية الأمر للضرب، مؤكدا ان بابهم مفتوح ولا يرتضون بأسلوب الضرب ويتصدون لمثل هذه الممارسات بيد من حديد.
وذكر مدير تعليمية عجمان ان هناك لائحة سلوك طلابي على المدارس اتباعها في حال اقدام اي طالب على ارتكاب مخالفة، مشيرا الى ان اللائحة تتضمن عقوبات منها استدعاء ولي الامر لكتابة تعهد، والتنبيه والنقل، وأن الضرب وأي عقوبة غير موجودة في اللائحة هي امور لا ترضى عنها المنطقة او الوزارة، مشيرا الى ان الضرب يؤدي الى احساس الطالب بالإهانة وعدم الاستقرار النفسي والنفور، مطالبا إدارات المدارس والهيئات التدريسية التعامل بعطف ولين مع الطلبة، لأن المدرسة مكان تربوي يتلقى فيه الطالب التعليم ولا يجوز امتهان كرامته وانتقاص حقه تحت اي ظرف من الظروف.
وذكر مدير منطقة عجمان التعليمية ان إدارة المنطقة في حال ثبوت تعرض طالب للضرب على يد مدرس او إداري فإنها تتخذ إجراءات تصل حد التوصية بإنهاء الخدمات وتوجهها لقسم الشؤون القانونية في الوزارة ولا ترتضي ظلم طالب .
ونصح في السياق ذاته اولياء الامور بإحكام الرقابة على أبنائهم وتنمية الوازع الديني في نفوسهم.
وعاود تأكيده بأن المنطقة لا تتهاون ولا تتأخر في متابعة اي شكوى تتعلق بالضرب او التعرض للاساءة.
واضاف علي حسن ان هناك لجنة تربوية في المنطقة للتحقيق في قضايا من هذا النوع وتتحرك فور ورود الشكوى لها.
من جانب آخر اكد أولياء أمور طلبة في مدارس خاصة ان خروقات قانونية تحدث تحت اروقة بعض المدارس التي تتعامل بالضرب والاهانة والشتم بألفاظ نابية، مطالبين برقابة شديدة على المدارس للحيلولة دون وقوعها مطالبين بضرورة متابعة مثل هذه الخروقات والحد من تمادي بعض المدارس في التساهل بها. وذلك لان مثل هذه الممارسات تؤثر على مستوى تحصيل الطلبة.
