اشتكى أولياء امور يدرس أبناؤهم في مدارس حكومية وخاصة في صفوف النقل من الأول الى الخامس حلقة أولى بأن عدم تحديد مواقيت للتقويمات مع نهاية كل فصل دراسي يربك الأسر ويضعف من درجات الطلبة وبالتالي تدني مستوياتهم، مبينين أن ادارات المدارس لم تخطر الطلبة بمواعيد لإجراء اختبار التقويم في كل مادة دراسية وإنما يكون فجأة، مطالبين بضرورة إلزام ادارات المدارس بوضع جداول لتلك التقويمات حتى يتمكن الطلبة من مراجعة الدروس.
وأكدوا: أن أبناءهم يتعرضون لضغوط قبل اجراء امتحانات التقويم في محاولة من بعض المعلمين اكمال المنهج والمقررات الدراسية، وانهم يلاحظون ذلك من خلال تفقدهم لدفاتر أبنائهم الطلبة الأمر الذي يسبب لهم ولأبنائهم ربكة حيث لا يتمكنون من مراجعة كافة الدروس معهم، مطالبين الجهات المختصة من ادارات المناطق التعليمية بضرورة إلزام المدارس بإكمال المقررات الدراسية لكل فصل دراسي في المواعيد المحددة. وأضافوا: أن نقل الطلبة الذين يدرسون في الحلقة الاولى من فصل الى الذي يليه دون أن يحرز درجات تؤهله الى ذلك يعد كارثة، لافتين الى ان ذلك الأمر يجعل الطالب ضعيفا ولا يتمكن من مسايرة المقررات الدراسية في الفصل الذي انتقل إليه، مناشدين في الوقت ذاته بضرورة وضع برامج علاجية لأولئك الطلبة الضعاف الذين تحصلوا على درجات دنيا لا تؤهلهم الى الانتقال الى الصفوف العليا.
وأوضحوا أن بعض المعلمين لا يلتزمون بمواعيد الحصص الدراسية والبعض الآخر تجده مشغولا بالهاتف المتحرك خلال الموقف الدراسي وأنهم علموا بذلك من خلال ابنائهم الطلبة الذين يعدون مرآة تعكس كل ما يدور داخل قاعات الدرس وساحات المدارس، مطالبين بوضع كاميرات لمراقبة الفصول الدراسية أو تكثيف عمل الرقابة من المشرفين للحد من ذلك.
تقويم مستمر
يقول علي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية: أن التقويم المستمر بالنسبة للطلبة من الصف الاول وحتى الخامس يكسب الطالب مهارات عديدة في القراءة والكتابة، حيث يقوم المعلم بتقويم الطالب منذ بداية العام الدراسي ويرصد له الدرجات في المهارات التي اكتسبها وفي التي لم يكتسبها يتم وضع خطة علاجية يدرب عليها الطالب حتى يكتسبها ومن ثم يرفع للفصل الذي يليه. وأضاف أن التقويم المستمر عبارة عن اسئلة بسيطة تكسب الطالب مختلف المهارات وأنه لا شكاوى وردت الى ادارة المنطقة التعليمية من أولياء امور يدرس ابناؤهم في الحلقة الاولى من نظام التقويم المستمر، مبينا أن للأسرة دورا كبيرا في تقويم الطالب في تلك المرحلة من خلال المتابعة والاستذكار في كل ما تم دراسته، ويجب عليها الا تترك الطالب للمدرسة فقط، مضيفا في الوقت ذاته ان ادارة المنطقة تصدر التعاميم مع بداية كل فصل دراسي لإدارات المدارس بضرورة مراقبة المعلمين غير الملتزمين بالدوام الرسمي أو أولئك الذين يستخدمون الهواتف المتحركة اثناء الموقف الدراسي وفي حال ثبوت ذلك سيتم محاسبة المعلم وفق اللوائح والنظم في ذلك الشأن.
دراية كافية
ويقول مبارك مطر نائب مدير منطقة أم القيوين التعليمية: أن هناك كثيرا من اولياء الامور أصبحت لديهم دراية كافية بنظام الثلاثة فصول ونظام التقويم بالنسبة لصفوف النقل من الأول الى الخامس، وبالتالي يجب عليهم أن يعلموا أن الطالب في تلك الصفوف ينقل حتى اذا حصل على الدرجة الصغرى في كافة المواد ويعتبر ناجحا، لافتا الى أن الحالة الوحيدة التي يعتبر فيها الطالب راسبا اذا كان غائبا 3 فصول دراسية، وعلى ادارات المدارس الحكومية والخاصة الاجتماع بأولياء الامور الذين يدرس أبناؤهم في تلك الصفوف لشرح آلية الثلاثة فصول وآلية التقويم في كافة الاختبارات التي تجرى للطالب، مبينا أن ادارة المنطقة التعليمية أصدرت تعميماً لإدارات المدارس بألا يستخدم المعلمون والمعلمات الهاتف النقال اثناء الحصة الدراسية وذلك حرصا من ادارة المنطقة التعليمية على مصلحة العملية التعليمية واستقرار الأوضاع الادارية والتنظيمية في اطار المجتمع المدرسي.
وأوضح: أن ادارة المنطقة أصدرت كذلك تعميما لإدارات المدارس يفيد بضرورة الالتزام بالدوام الرسمي والتقيد بزمن الحصة الدراسية وأن يكون المعلم متواجدا طوال زمن الحصة، لافتا الى أن ادارة المنطقة التعليمية أصدرت العديد من التوجيهات العامة التي تصب في مصلحة الطالب والعملية التعليمية منها عدم قيام الادارات المدرسية بتكليف معلمي الرياضيات وتقنية المعلومات بإعداد جدول توزيع الحصص الدراسية أو تنفيذ الميزانيات التشغيلية للمدارس ويقتصر القيام بذلك على مدير المدرسة أو مساعد المدير أو امين السر أو المشرف الاداري فقط حتى يتفرغ المعلمون لأداء مهامهم الوظيفية الأصيلة وقيامهم بالتدريس على خير وجه، اضافة الى منع المعلمين من التدخين اثناء اليوم الدراسي وفي اطار الحرم المدرسي ليكون قدوة صالحة لأبنائه الطلبة.
نظام مطور
ويقول ابراهيم الحمر رئيس قسم العمليات التربوية بمنطقة أم القيوين التعليمية: أن نظام التقويم والامتحانات المطور للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر وكذلك المرشد في تطبيق ادارات التقويم المستمر في الصفوف نفسها لم يصدر فيهما قرار وزاري حتى الآن منذ تطبيقهما. مبينا انهما يعدان تجربة يمكن اعتمادها اذا اثبتت نتائج ايجابية أو الغاؤها ولا يمكن الحكم عليها الا من خلال تحليل النتائج ومقارنتها بنتائج ما قبل هذا النظام.
وأضاف: أن التقويم المستمر يمكن الطلاب ويدربهم على الفهم والاستيعاب والتعبير في وقت مبكر اذا ما تم التعامل معه بصورة جيدة ووفق ما حددت آلياته وزارة التربية والتعليم ، مبينا انه لا بد من ادارات المدارس العمل على حصر الطلبة الحاصلين على درجات دون النهاية الصغرى في مختلف المواد الدراسية المقررة وحسب الصف وتكليف معلمي المواد الدراسية بإجراء تشخيص للطلبة الحاصلين على درجات دون الحد الادنى لتحديد مستوى فقدان المهارة حسب المادة الدراسية بشكل دقيق مستندا الى سجله وملاحظاته خلال الفصول الدراسية الثلاثة، مبينا في الوقت ذاته أنه يجب اخطار أولياء امور الطلبة المستهدفين في البرامج العلاجية بزمن وآلية التطبيق، ومنح الطالب الذي لم يجتز البرنامج العلاجي تقريرا يوضح كافة الدرجات الحاصل عليها الطالب قبل وبعد الترفيع حتى يتمكن ولي الامر من الوقوف على المستوى الحقيقي للطالب. من جانبها تقول مريم الغربي مديرة مدرسة المعلا للتعليم الثانوي بأم القيوين يجب أن يكون الطالب مهيئا لأداء اختبارات التقويم المستمر في كل يوم دراسي وعلى اولياء الامور أن يدركوا ذلك ، مبينة ان التقويم المستمر عبارة عن برنامجين احدهما علاجي والآخر اثرائي ويستمر اسبوعا او اسبوعين حسب المهارة المراد علاجها بشكل فردي او جماعي. مشيرة في الوقت ذاته الى ان بعض أولياء الامور لم يتجابوا مع البرنامج العلاجي طالما أن الطالب في اعتقادهم يرفع آليا حتى ولو كانت درجاته ضعيفة.
وتقول المعلمة مرام قاسم من مدرسة الشعلة الخاصة: أن عملية التقويم المستمر بالنسبة للطلبة من الصف الأول وحتى الخامس تعد مفيدة لأنها تعالج الطلبة الضعاف خاصة في مهارتي الكتابة والقراءة في العديد من المواد. مبينة ان على الطالب ان يكون مستعدا لإجراء اختبار التقويم خلال اليوم الدراسي وان تكون هناك مراقبة يومية من أولياء الامور لأبنائهم الطلبة وأن يتواصلوا مع ادارات المدارس للوقوف على مستوياتهم.