اطلع الوفد المشترك من وزارة التربية والتعليم وصندوق الاتصالات وتقنية المعلومات القائم على تنفيذ مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي، على أفضل الممارسات المطبقة في مجاله، كما تعرف إلى آخر ما وصلت إليه الشركات العالمية المتخصصة في إنتاج الوسائل التعليمية والتجهيزات الإلكترونية المدرسية، وذلك خلال زياراته التي قام بها مؤخراً إلى كوريا الجنوبية واستراليا وتركيا.

وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي دخلت حيز التنفيذ منذ اللحظة التي تفضل فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاقها لتكون مساراً للتقدم التعليمي ومنهجية علمية سليمة في التطوير، وإحداث النقلة النوعية العالمية المطلوبة في نظامنا التعليمي بمعايير عالمية.

تحديات الرؤية المستقبلية

وذكر معاليه أن وزارة التربية تدرك حجم التحديات التي تواجه المسيرة التعليمية وذلك لتحقيق تطلعاتنا وأهدافنا المحققة لرؤية الإمارات ( 2021 ) في مجال التعليم، غير أنها في الوقت نفسه على ثقة في الاتجاهات المجتمعية الإيجابية، وتفاعل المؤسسات والأفراد والجهات المعنية مع عمليات التطوير، وهي على ثقة كذلك في قدرة ودعم صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات إحدى مبادرات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات شريكها الاستراتيجي في تنفيذ المبادرة، كما أنها تطمئن لما يزخر به الميدان التربوي من خبرات وكفاءات عالية المستوى من معلمين وإداريين، تحرص بطبيعة حالها وواقع مسؤولياتها للارتقاء بمستوى مدارسنا. وأكد معالي القطامي أن الوزارة وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات ممثلة في صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات، لن يدخرا وسعاً في تحقيق الأهداف المرجوة من مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي، وأن مهمة الفريق الذي عاد مؤخراً برئاسة الدكتور عيسى البستكي الرئيس التنفيذي للصندوق من كوريا الجنوبية واستراليا وتركيا ارتكزت على الاطلاع على مجموعة التجارب الناجحة في الدول التي حققت تقدماً لافتاً وفق مؤشرات التعليم العالمية، والاستفادة من الممارسات والتطبيقات المثلى في مجال التعلم الذكي،التي تنفذها المؤسسات التعليمية و المدارس في البلدان المتقدمة، وتتبناها مؤسسات وشركات عالمية منتجة لتكنولوجيا التعليم ووسائله الحديثة.

تجارب الآخرين

وأوضح معاليه أن الاطلاع على آخر ما وصلت إليه الدول الرائدة في مجال التعلم الذكي هو جزء من الأعمال التحضيرية المهمة التي تجريها الوزارة والصندوق تمهيداً لبدء تنفيذ المرحلة الأولى من المبادرة مطلع العام الدراسي المقبل، في وقت أبدى معاليه ارتياحه تجاه الحماس الشديد الذي اتسم به الميدان التربوي تجاه تنفيذ المبادرة، وتطوير مسار للتقدم التعليمي ومنهجية علمية سليمة في التطوير التي قال إنها تعد تحولاً فارقاً في مسيرة التعليم.

من جانبه أشار الدكتور عبد القادر الخياط، رئيس مجلس أمناء صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات في معرض تعليقه على دعم الصندوق للمبادرة، إلى أهمية التعاون مع وزارة التربية والتعليم لتطوير العملية التعليمية وضرورة والاطلاع على أفضل الممارسات في الدول المتقدمة في تطبيق مشروع التعلم الذكي للمرجعية المعيارية. وقال الدكتور عيسى البستكي، الرئيس التنفيذي لصندوق الاتصالات وتقنية المعلومات : يسعى الصندوق دائماً إلى دعم المشاريع الوطنية في الإمارات، لذلك تمت مناقشة أهداف مبادرة التعلم الذكي مع فريق العمل لتحديد أهم مكونات المشروع التي تتضمن (الطالب والمعلم والخطة الدراسية وأولياء الأمور وإدارة المدرسة والوسائل التعليمية الذكية ) حيث نسعى من خلال زيارة بعض الدول مثل (كوريا الجنوبية، واستراليا، وتركيا) للتعرف إلى أفضل الآليات التي تقود الخطة العملية والزمنية للتطبيق التدريجي للمبادرة والاطلاع على التجارب الناجحة التي يمكن الاستفادة منها .

ضم الوفد الذي اطلع على تجارب كوريا الجنوبية واستراليا وتركيا برئاسة الدكتور عيسى البستكي الرئيس التنفيذي للصندوق مروان الصوالح وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة، والمستشار حمد المنصوري ، وعبد الله المري من الصندوق وخلود القاسمي مديرة إدارة المناهج، وفاطمة عباس مديرة إدارة التخطيط الاستراتيجي، وفاطمة الخاجة مديرة إدارة نظم المعلومات التعليمية من الوزارة.