أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أهمية تكثيف التواصل بين الإدارات المركزية في الوزارة وإدارات المناطق التعليمية والمدارس خلال الأيام المقبلة، من أجل إنهاء استعدادات العام الدراسي القادم بشكل مبكر، والوقوف على جميع الاحتياجات والمتطلبات التي تكفل دخول عام دراسي أكثر استقراراً .

جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده معالي وزير التربية، ومسؤولي إدارة منطقة دبي التعليمية أمس في المنطقة، بحضور خولة المعلا الوكيل المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، وفوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومروان أحمد الصوالح وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة، والدكتور أحمد عيد المنصوري مدير تعليمية دبي والمسوؤلين والمختصين في إدارة المنطقة.

ووجه معاليه القطاعات المعنية في الوزارة والإدارات التابعة لها، وذات الصلة باستعدادات العام الدراسي، بالعمل على تذليل أية معوقات تواجه المناطق التعليمية، واتخاذ ما يلزم لتوفير بيئة دراسية أكثر جذباً للطلبة، كما دعا إدارات المناطق إلى رفع معدلات الزيارات الميدانية للمدارس وتلمس احتياجاتها بدقة، مؤكداً أهمية تضافر جميع الجهود، ومواصلة العمل بروح الفريق الواحد الذي يجمع المختصين في الوزارة والميدان التربوي .

واستمع معاليه إلى شرح قدمه الدكتور أحمد عيد المنصوري، تناول فيه خطة عمل المنطقة في المرحلة المقبلة، وسيناريوهات التعامل مع التحديات التي قد تواجه أعمال التطوير والارتقاء بمستوى المدارس .

كما اطلع على تفاصيل احتياجات مدارس دبي من الكوادر البشرية (التعليمية والإدارية)، ومتطلبات الصيانة، وتعرف إلى مجموعة المبادرات المبتكرة لإدارة المنطقة لتفادي أية معوقات متصلة بالعام الدراسي المقبل، في وقت وجه المسؤولين في الوزارة إلى تقديم الدعم اللازم لتعليمية دبي من أجل تنفيذ مبادراتها، وتعزيز جهودها الرامية إلى رفع كفاءة العملية التعليمية في مدارسها .

من جانبه قال الدكتور أحمد عيد المنصوري إن اهتمام الوزارة البالغ وتواصلها للتعرف إلى جميع احتياجات المنطقة ومدارسها، مستمر طوال العام بين قيادات الوزارة وإدارة المنطقة ومسؤوليها.