أكد علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، على وجود نقص في عدد الاختصاصي النفسي والاجتماعي، وان الميدان به نحو 527 اختصاصيا اجتماعيا منهم 360 اناثا و167 ذكورا، كما يوجد نحو 22 اختصاصيا نفسيا يخدمون مدارس دبي والمناطق الشمالية، موضحا أن الوزارة تعد خطة لتوظيف الاختصاصي (النفسي والاجتماعي) لسد الشواغر.

وأوضح ان الوزارة لم تعين اختصاصيين نفسيين منذ اكثر من خمس سنوات، وذلك نظرا لقلة التخصص، حيث لا توجد برامج اكاديمية توفر التخصص الاجتماعي والنفسي الا في جامعة الامارات فضلا عن قلة عدد الخريجين الذين يستقطبون من جهات المحاكم ودور الرعاية النفسية برواتب مغرية.

وأفاد بأن الوزارة تسعى لتوطين تلك التخصصات لذلك حرصت على ان يكون كافة الاختصاصيين الاجتماعيين من الاناث مواطنات، والاختصاصيين الذكور شاملين الوافدين والمواطنين نظرا لقلة الاختصاص.

من جهتها قالت كنيز العبدولي مديرة إدارة الإرشاد الطلابي في وزارة التربية والتعليم، إن الإدارة قامت بعمل مسح لحاجة الميدان واتضح لهم أن الميدان بحاجة إلى نحو 63 اختصاصيا نفسيا لذلك قامت الإدارة بوضع خطة لتعيين حاجة الميدان من الاختصاصيين النفسيين بحيث تقوم الوزارة بسد كافة الشواغر المتواجدة في الميدان بشأن هذا التخصص.

وذكرت أن الإرشاد الطلابي يندرج تحته ثلاثة مجالات وهي الرعاية الاجتماعية والنفسية والإرشاد الأكاديمي المهني، مؤكدة أن توفير الاختصاصي الاجتماعي في المدارس لا يوجد به أي مشكلة وأن الاختصاصي الاجتماعي يقوم بمهام وموجهات الخدمة الاجتماعية.

وتتولى المناطق التعليمية توزيع الاختصاصي الاجتماعي على المدارس وفق أعداد الطلبة لكل مدرسة، مضيفة أن الرعاية النفسية للطالب من اختصاص الاختصاصي النفسي وذلك بتعاون مع المدرسة.

واعتبرت أن هناك ضغطا كبيرا على الاختصاصيين النفسيين المتواجدين حاليا في تغطية مدارس الدولة، موضحة أن الاختصاصي النفسي يتواجد في المنطقة التعليمية وعلى حسب القرار المنظم أن يكون لكل اختصاصي نفسي خمس مدارس يشرف عليها، بحيث يتواجد يوميا في مدرسة.