نظم توجيه المجال في مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية في منطقة الفجيرة التعليمية صباح أمس ملتقى لعرض نتاجات مشروع تفعيل حقيبة الاحتياط التعليمية بمشاركة 8 مدارس على مستوى المنطقة وذلك في مسرح مدرسة أم العلاء لتعليم الأساسي ح 2 ، بحضور كل من صالح سليمان نائب مدير المنطقة الفجيرة التعليمية لشؤون المالية وسعيد راشد الخطيبي نائب المدير لشؤون الإدارية ومشعل خميس الخديم رئيس قسم المناهج والبرامج التربوية، بالإضافة إلى توجيه المجال الأول من مكتب الشارقة التعليمي متمثلا في الموجهة نوال عسكر وأمل خلفان ، ومجموعة من موجهي المواد الأخرى.

مشروع تربوي

وقالت الموجه أمنة الريايسي موجهة مجال أول في منطقة الفجيرة والمشرفة على تنظيم الملتقى بأنه عبارة عن مشروع تربوي يفعل استخدام حقائب الاحتياط في الفصول الدراسية وغرف مصادر التعلم عبر مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي تنمي كافة المهارات ابتداءً بالمهارات اللغوية وانتهاءً بمهارات البحث والتفكير. كما تحتوي الحقائب أيضا على قصص ومجلات متنوعة وأشرطة سمعية ومرئية مشوقة تناسب الأطفال في مراحل الحلقة الأولى و من التعليم الأساسي.

وأضافت إن فوائد المشروع تندرج تحت استغلال حصة الاحتياط بما يخدم التلميذ في العملية التعليمية وخلق بيئة تعليمية مشجعة تؤدي إلى استثمار وقت الفراغ بما هو مفيد، الأمر الذي يحقق أهداف المشروع تحت الاستثمار الأمثل لحصة الاحتياط، ورفع المستوى التحصيلي للطلبة، فضلا عن إثراء المناهج الدراسية بالأنشطة المنهجية ولا منهجية وإتاحة الفرصة للطلبة للتعرف على معارف جغرافية ودينية وتاريخية مهمة.

وتضمن الملتقى على فعاليات عدة أهمها: برنامج بقراءتي أرتقي ، ألعب وأمرح، القصص الإلكترونية، ومهارات اللغة العربية، وبرنامج قيم وسلوكيات، وألعاب شغل مخك وعلى عدد من الورش والمشاغل اليدوية المتنوعة.

ويتميز مشروع حقائب الاحتياط التي أبدعتها أيادي معلمات المجال في منطقة الفجيرة بأن الوسائل التعليمية المستخدمة في الحقيبة قابلة للاستخدام المتكرر بسبب التغليف الحراري، كما يخرج بالطلاب من بيئة المدرسة إلى بيئة مشوقة ومثيرة تمكنهم من اختيار الأنشطة أو القصص أو الكتب المفضلة لديهم. فضلا عن أن الحقائب توفر الوقت والجهد للمعلم حيث أصبحت حقيبة الاحتياطي هي المنقذ الجاهز دون أدنى عناء للبحث عن نشاط أو ورق أو آلة سحب وهي وسائل قابلة للإضافة والتجديد المستمر.