طالبت ادارة المنطقة التعليمية في أم القيوين موجهي كافة المواد بضرورة النزول الى الميدان وزيارة المدارس والالتقاء مع مديري ومديرات المدارس، وذلك في اطار استعداداتها لامتحانات الفصل الدراسي الأخير، والتي ستجرى الشهر المقبل، كما وجهت مديري ومديرات المدارس بتحليل نسب امتحانات الفصل الدراسي الثاني ووضع البرامج العلاجية للطلاب الراسبين لتفادي رسوبهم مرة اخرى في امتحانات الفصل الدراسي الأخير.

وأكد مبارك مطر نائب مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن التوجيهات للموجهين كانت بهدف وقوف الموجهين على مدى تطبيق توصياتهم من خلال زياراتهم للمدارس، كما تأتي في ضوء خطة المنطقة للالتقاء الدوري بقيادات الميدان التربوي لمناقشة القضايا التربوية ومدى استعدادات المدارس لامتحانات الفصل الدراسي الأخير، اضافة الى وضع الخطط العلاجية لمعالجة الضعف القرائي لدى بعض الطلبة وتطوير مهارات اللغة العربية، والتأكد من الانتهاء من المقررات الدراسية في الفصل الدراسي الأخير حسب الخطط المجدولة والوقت المحدد لها، ومدى جاهزية المدارس لتقديم أفضل مستوى تعليمي خلال الفصل الدراسي الأخير من العام الحالي، اضافة الى التواصل الفاعل بين ادارات المدارس واولياء الأمور لإعلامهم بمستوى أبنائهم الدراسي في كافة المراحل من اجل متابعتهم.

خطط للمعالجة

وأضاف مطر أنه بتوجيهات الشيخة آمنة المعلا مدير منطقة أم القيوين التعليمية تم وضع خطط لمعالجة الطلبة الضعاف، والذين رسبوا في اكثر من مادة في امتحانات الفصل الدراسي الثاني، تلافيا لعدم رسوبهم مرة اخرى، لافتا الى انه طلب من الموجهين بضرورة الوقوف على اسباب تدني نسب النجاح في بعض المواد والعمل على معالجتها، اضافة الى المتابعة اليومية للطالب والمنهج والمعلم والتخطيط الدراسي، وكيفية تذليل الصعاب التي تواجه الميدان التربوي خلال الفصل الدراسي الأخير.

وأوضح نائب مدير المنطقة التعليمية ان ادارة المنطقة التقت الموجهين سابقا وتم وضع برنامج علاجي لرفع مستوى التحصيل الدراسي لطلبة الحلقة الأولى وتطوير مهارات اللغة العربية لجميع الحلقات الدراسية الأولى والثانية والمرحلة الثانوية، كما ناقش كيفية تفعيل برامج وأنشطة الخطة التشغيلية في زيارات التوجيه والزيارات الصفية بأنواعها، ومدى التأكد من تفعيل توصيات الموجهين والمديرين للزيارات الصفية، إضافة إلى ضرورة قيام مدير المدرسة بكامل واجباته الإدارية، والتي تخدم العملية التعليمية للوصول إلى أفضل المخرجات التعليمية، والاهتمام بالطالب الذي هو محور العملية التعليمية، وتنويع التدريب للمعلم والوقوف على أبحاث الطلبة ومشاريعهم ومناقشة الخطط العلاجية ومدى أثرها الفعلي في تصاعد وانخفاض مستوى الطلاب، وإيجاد الخطط البديلة من أجل رفع مستوى التحصيل الدراسي، لافتا إلى أن مديرة المنطقة ثمنت جهود مديري ومديرات المدارس التي قدمت في الفصل الدراسي الثاني، لما كان لها كبير الأثر في الحصول على نتائج مرضية.