عزا سعيد مصبح الكعبي، مدير منطقة الشارقة التعليمية، إغلاق باب القبول في المدارس النموذجية لمختلف المراحل باستثناء الصف الأول لعدم وجود أي شواغر في تلك المراحل، والتزام الإدارة العامة للمدارس النموذجية بأعداد الطلبة المسموح بها داخل الفصل الدراسي الواحد، مشيراً إلى أن باب القبول فتح للصف الأول فيما لم يقبل في الصفوف الأخرى من الصف الثاني الى الثاني عشر، إلا أعداد بسيطة للغاية خاصة في التاسع حيث ينتقل بعض الطلبة الى الدراسة المهنية وهي محدودة ايضاً، مضيفاً ان طالب النموذجيات لا ينتقل منها أبداً ويستمر حتى تخرجه وانتقاله الى الجامعة.
ورداً على شكاوى أولياء أمور قالوا ان النموذجيات لم تفتح باب القبول في مختلف المراحل، اوضح الكعبي ان مرد ذلك هو الإقبال الشديد نتيجة لجودة مخرجات المدارس النموذجية وقدرتها على الارتقاء بالطالب فكراً وسلوكاً، مشيراً الى ان تعميم النموذجيات في المرحلة التأسيسية التي وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتطبيقها العام المقبل، ستسهم في تلبية احتياجات الطلبة وضمان بيئات تعليمية نموذجية لهم أسوة بزملائهم.
وربط مدير منطقة الشارقة التعليمية قوة النموذجيات بثلاثة عوامل هي اختيارها لنخبة الطلبة من إمارة الشارقة، إذ يشترط في القبول بند التفوق، إضافة الى انتقاء أفضل الكوادر التدريسية والإدارية، والدعم اللامحدود الذي تحظى به النموذجيات من صاحب السمو حاكم الشارقة، الى جانب تعاون ودعم وزارة التربية والتعليم، مضيفاً أنه بتوفر سبل النجاح والتميز جاءت المخرجات مشرفة .
وبالتالي فإن كل ولي أمر يطمح في انضمام أبنائه لهذه المدارس التي تخرج طلبة قادرين على التعاطي مع متطلبات العصر بثقة واقتدار ويحافظون على قيمهم ومبادئهم المستمدة من تعاليم الدين الحنيف. وذكر أن تعميم النموذجيات على الحلقة الأولى بدأ فعلياً من خلال دراسة واقع مدارس الحلقة الأولى وحصر الاحتياجات اللازمة من خلال لجنة عمل مشتركة بين مجلس التعليم والمنطقة.
وحول مشكلة مناطق السيوح والبراشي والرحمانية، ذكر الكعبي ان لجنة الضواحي ستدرس بشكل آني آليات توزيع الطلبة كل حسب منطقته السكنية.
