أكد الدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات، أهمية التوعية الغذائية بالنسبة لطلاب وطالبات جامعة الإمارات، حيث ان تلك التوعية تسهم في رفع معدلات الصحة والسلامة العامة التي تسهم بدورها في منح الطالب الصحة الجيدة التي تساعده على متابعة تحصيله العلمي دون مشكلات صحية، كما انها تمنحه الحيوية والنشاط اللذين يساعدانه على ممارسة الأنشطة الطلابية، ويسهمان في رفع معدل الوعي العام بين جيل الشباب والشابات في ظل انتشار انظمة غذائية تسيء للصحة العامة.

جاء ذلك خلال افتتاحه صباح امس فعليات منتدى التغذية والصحة واللياقة، والذي اقيم تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، نظمته عمادة شؤون الطلاب بمشاركة عدد من المؤسسات المعنية بشؤون التغذية والمراكز الصحية والطبية ومراكز اللياقة البدنية.

كما شاركت في هذه الفعالية أسرة «وثيقة الولاء والانتماء» المرفوعة إلى المقام السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، ممثلة بالدكتور عبدالله بن محمد يوسف الشيباني، الرئيس التنفيذي للوثيقة والذي اشاد بتنظيم هذا الحدث في أروقة الجامعة وأبدى استعداده ودعمه لمثل هذه الفعاليات الصحية والبيئة التي تخدم قضايا المجتمع وتصقل من خبرات الطالبات واستثمار أوقاتهن وذواتهن في ممارسات إيجابية.

من جانبها اشارت الدكتورة مريم بيشك عميد شؤون الطلاب، إلى انه انطلاقاً من حرص الجامعة وعمادة شؤون الطلبة على الاهتمام بالفعاليات والأنشطة الصحية والرياضية التي تسهم في تشجيع الطالبات على رعاية صحتهن وممارستهن الأنشطة المتنوعة وتنشئة مجتمع صحيّ يتمتّع أفراده بأجساد سليمة وعقول نيّرة، حيث العالم اليوم موجه نحو السعي لخلق ثقافة صحية تقوم على ممارسة العادات الصحية الجيدة بحيث تشكّل نمطاً وأسلوباً للحياة، وإيماناً من الجامعة بأهمية المشاركة في هذا التوجه العالمي يأتي تنظيم هذا المعرض والملتقى.

بالإضافة إلى أن الملتقى سيفتح مجالاً أوسع للطالبات نحو تعزيز الاساليب الحديثة فى رفع مستوى اللياقة البدنية وارتباطها بمدى النشاط الممارس يومياً، كما سيتيح التعرف على المؤسسات الطبية المتخصصة التي تطبق افضل الممارسات الطبية العالمية في توفير الخدمات الصحية مما يعود بالنفع والفائدة على الطالبة الجامعية، ومن المتوقع أن يستقطب الملتقى عدداً كبيراً من المهتمين بمثل هذه الأنشطة في الحرم الجامعي من الطالبات والموظفات والأساتذة، كما وجهت الجامعة الدعوة لعدد من مؤسسات التعليم العالي بالدولة ومؤسسة التنمية الأسرية لزيارة المعرض والملتقى.

حيث لأول مرة سيصاحب الملتقى حملات للتبرع بالدم، حملة بعنوان الكشف المبكر أمل الحياة، حملة توعية صحية عن سرطان الثدي، تطعيم الوقاية من سرطان عنق الرحم، كما يؤكد الملتقى انه ترجمة لرؤى ورسالة الجامعة بضرورة التركيز على الطالب الجامعي، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات الطبية الوقائية الشاملة للطالبات وزوار المعرض والملتقى.