أطلقت "بيرسون" عملاق المؤسسات التعليمية في العالم، منهج "أساسيات التعليم العربي التفاعلي" والذي خصصته لمدرسي اللغات في العالم العربي.

ويتضمن المنهج الذي يمتد ليومين والذي طوره قسم التطوير المهني الدولي في "بيرسون" بتعاون وثيق مع قسم التدريب المحلي في المؤسسة وكلية دبي، أسس عمل تقتضي تطوير مهارات مدرسي اللغة العربية لتعزيز التواصل والتفاعل بين المعلمين والطلاب في العالم العربي.

وقالت "أماندا كولينز"، مديرة قسم تدريب المدرسين في "بيرسون" لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والبحر الكاريبي: "نحن معنيون بشكل رئيسي برفع معايير التعليم في الوطن العربي ونؤمن بأن المدرسين المؤثرين يحدثون الفرق الأكبر في هذه النقلة التعليمية. إن هذا المنهج يساعد المدرسين على رفع كفاءاتهم في تعليم اللغة العربية وتطوير مهاراتهم لمساعدة المتعلمين للغة العربية كلغة ثانية على النجاح في هذه المهمة".

وقامت "بيرسون" من خلال الكثير من المعاهد في منطقة الخليج والمنطقة العربية عموماً بالبحث عن المعايير المطلوبة لمدرسي اللغة العربية قبل الشروع بإطلاق هذا المنهج الذي يعتمد برنامج استيعاب لغوي ذي كفاءة عالية يمكن المدرسين من ملائمة متطلبات المتعلمين بشكل أفضل.

ولاحظ معظم متعلمي اللغة العربية بأن برامج التعليم بدائية جداً ولا توفر المحتوى دوماً باللغة العربية وقد تجاوزت "بيرسون" هذا بطرح منهج يعتمد آخر تقنيات تعليم اللغات والتي يتم تدرسيها من قبل متحدثين أساسيين باللغة العربية قادرين على تخطي التحديات التي يواجهها نظرائهم.

وأظهرت الدراسات بأن الطلاب يتطورون بثلاث مرات أسرع من نظرائهم عندما يتعلمون على يد مدرس ذي كفاءة عالية. وإن استثماراً كهذا في تطوير المدرسين له أكبر الأثر ليس فقط على آلاف الطلاب وإنما في رفع مستوى التعليم على مستوى دولة معينة بشكل كامل.

وسيكون مطلوب من المشاركين في هذا المنهج مشاركة تجاربهم الخاصة في التعليم وتحديد ميزات المدرس المثالي. كما سيكون من المهم التعريف بعوامل نجاح التعليم التفاعلي وتدرسيه.

وأضافت "كولينز": "إن المتعلمين من خلال برنامج "أساسيات التعليم العربي التفاعلي" سيكتشفون طرق تعليم جديدة وأساسيات وأنشطة تفاعلية لتلبية جميع متطلبات الحصص التعليمية العربية، حيث سيختتم المنهج بخبرة واضحة في تعليم اللغة مع خلفية واسعة من المناهج التطبيقية والمعرفة".