أكد الدكتور طيب كمالي، مدير مجمع كليات التقنية العليا إن كليات التقنية تنظر للإبداع والتميز في التعليم كمحرك مهم وحيوي في مسيرة التنمية والتطوير بالدولة، لافتاً إلى أن الكليات ستستمر في توفير التعليم للشباب المواطن، والمحافظة على التراث الوطني، وتوفير الأبحاث والتكنولوجيا، إلى جانب توفير التعليم المستمر للمواطنين، وتمكين المجتمع من مواكبة التغيير السريع والتطور الملحوظ والتوسع في البرامج التخصصية بالكليات لتلبية الاحتياجات المتغيرة لمجتمع واقتصاد دولة الإمارات.

وأضاف ان كليات التقنية ماضية في توثيق الشراكات بين مؤسسات القطاعين العام والخاص والكليات للأغراض الأكاديمية والبحثية، وسيكون هنالك تركيز خاص مستمر على ترجمة المعارف إلى أعمال إبداعية، وعلى تعزيز الروح التجارية وريادة الأعمال وتقوية التحالفات العالمية من خلال برامج التعاون التكنولوجي العالمي، وإنشاء المزيد من مراكز الإبداع، وحاضنات الأعمال والمشاريع، والمجمعات التقنية، ومراكز التميز التخصصية.

ونوه الدكتور كمالي إلى أن كليات التقنية العليا ومركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب «سيرت» يعملان بشكل دائم على الاستمرار في الاتجاه نحو العالمية، ورفع مستويات البرامج التخصصية وأداء عمليات التشغيل لتحقيق التميز في التعليم ، وسعياً منها للارتقاء بالمستويات التعليمية، حيث تقوم الكليات باستمرار بإقامة الشراكات الاستراتيجية مع كبريات المؤسسات المرموقة وأرقى الجامعات العالمية، مثل MIT، وستانفورد، وهارفارد، ووارتن، واكسفورد، وغيرها، وذلك في ضوء التزامها بتوفير الخريجين ممن لديهم المهارات والمعارف اللازمة والثقة بالنفس للمساهمة في التنمية الاقتصادية وتنمية القوة العاملة بالدولة.

وأضاف الدكتور كمالي أنه انطلاقاً من هذا الامر فإن كليات التقنية العليا تنظم، بالتعاون مع برنامج المشاريع التقنية بجامعة ستانفورد، مؤتمر الطاولة المستديرة حول تعليم ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمشاركة عدد كبير من المتخصصين في مجال ريادة الأعمال وبيئة الإبداع الاقتصادي من مختلف أنحاء العالم بهدف تبادل الآراء والتواصل والتفاعل لتطوير تعليم ريادة الأعمال ومنهجية وبرامج تعليم ريادة الأعمال.