كشفت الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، لـ«البيان» عن إنهاء كافة استعدادات إدارتها لاستقبال العام الدراسي المقبل، كما سيتم توريد جميع الكتب الأجزاء الأولى إلى المدارس قبل نهاية شهر يوليو 2012. وأوضحت أنه سيتم طباعة 700عنوان لكافة أنواع التعليم، بواقع 257 عنواناً للتعليم العام، و27 لتعليم الكبار، و38 للمعاهد الدينية، و33 لرياض الأطفال، و19 لمدارس الغد، و326 عنواناً لأدلة المعلم، موضحة أن الأدلة لا تطبع كل عام، ولكن يطبع منها التأليف الجديد فقط، أو إذا كان الرصيد المتوفر في المخازن غير كافٍ. وأضافت أن الإدارة استكملت خطة تطوير المناهج وفقاً للجدولة الزمنية المخطط لها بدءاً من العام الدراسي 2011 - 2012، وذلك بتطوير كتب المواد الدراسية لمادة التربية الإسلامية للصفوف (1،2،3)، واللغة العربية للصف ( 1)، والتربية الموسيقية للصف (5)، والتربية الفنية للصف (6)، لتكون في متناول الطلاب بداية العام الدراسي.

راعت المعايير

وقالت القاسمي، إن الكتب الجديدة ترجمت معايير المناهج وفقاً للوثائق المطورة، حيث يتم إعادة طباعة 103 كتب كجزء أول وثانٍ، وتم شراء 139 كتاباً، و 15 تأليفاً جديداً، وذلك في التعليم العام، وإعادة طباعة 3 كتب في تعليم الكبار، و19 كتاباً سيتم إعادة طباعتها من كتب مدارس الغد.

وأفادت القاسمي بأن الإدارة احتسبت كميات الكتب للمناطق التعليمية وفقاً لاعتماد إجمالي عدد الطلاب في كل صف، بموجب إحصائية الوزارة الصادرة عن برنامج ISIS التابع لإدارة نظم المعلومات، وإضافة نسبة 10% على مجموع عدد الطلاب في كل صف على مستوى كل منطقة تعليمية على حدة، موضحة أنه تم أخطار المناطق التعليمية بذلك بكتاب رسمي صدر عن إدارة المناهج، وأخذ الأرصدة المتبقية في المناطق بعين الاعتبار عند احتساب الكمية المحددة لكل منطقة، إذا كانت طبعة الكتاب معتمدة للعام الدراسي القادم، واحتساب الكميات المطلوبة للمراكز والجمعيات وفقاً للإحصاءات التي تم الحصول عليها من البرنامج.

وأشارت إلى أن تطوير منهاج اللغة العربية جاء وفقاً للوثيقة المطورة للغة العربية، والتي اعتمدها مجلس الوزراء في عام 2011، على أن يتم تطبيق هذه المناهج والعمل بها في المدارس من عام 2012-2013، وفق خطة زمنية محددة. مشيرة إلى أن تطوير منهج مادة اللغة العربية جاء وفقًا للاتجاهات العالمية في تدريس اللغات الأم، مستفيدة من تجارب الدول المتقدمة التي أثبتت نجاحاً لافتاً في تعليم لغتها الأم لأبنائها، موضحة أن المناهج المطورة بنيت وفق معايير تعليمية ذات مخرجات عالية المستوى، تهدف إلى إكساب الطلبة المعارف والمفاهيم اللغوية والأدبية، ومهارات التواصل الكتابي والشفوي، إضافة إلى القيم العملية والاتجاهات نحو اللغة وتطبيقاتها في الحياة، كونها وعاء الفكر وأداة التواصل.

وأضافت أن عملية تطوير مواد الأنشطة هي استكمال لخطة التطوير التي بدأتها الإدارة منذ عام 2007-2008، كما سيتم استكمال باقي الصفوف في السنوات المقبلة.

حقيبة التأليف

وقالت إن الكتب تمر بمراحل، منها إعداد حقيبة التأليف، وتتضمن (وثيقة السياسة التعليمية - خطط التطوير - الوثيقة الوطنية للمادة العلمية - والأدلة الإرشادية والدليل الإرشادي لإعداد الوثائق المنهجية، ودليل المواصفات التربوية والفنية للكتب المدرسية، والأوعية التعليمية، والدليل الإرشادي لتجريب المناهج الجديدة وتعديلها، ودليل نواتج التعلم، ومؤشرات أداء الطلبة، ودليل المؤلفين إلى تصميم وبناء الأنشطة التعليمية، ودليل الإرشاد لتقويم المناهج، بالإضافة إلى دليل المخرجات التعليمية المتوقعة من المتعلمين بعد اجتيازهم المراحل التعليمية في التعليم العام، حيث يقوم منسق لجنة التأليف بتجميع هذه الحقيبة وتجهيزها، وعقد ورشات عمل لأعضاء لجان التأليف لتعريف مكونات الوثائق وآليات التأليف وخطوات ترجمة الوثائق إلى مواد تعليمية، وكيفية تصميم الأنشطة، تنفذها إدارة المناهج.

وذكرت القاسمي، أنه يتم وضع جدول زمني لجميع المراحل، بدءاً بجمع المادة الأولية، وانتهاء بتسليم المخطوطة النهائية وفق التاريخ المحدد في قرار التأليف، كما تمر عملية التأليف بعدة إجراءات، منها مناقشة محتوى وثيقة المادة الخاص بالصف المراد التأليف له، وتحديد حجم المادة العلمية في ضوء الحصص المقررة، وتوزيع الوحدات والدروس على المؤلفين حسب الرغبات والقدرات وما يقتضيه إنجاز العمل، وإعداد نموذج تطبيقي لدرس أو فصل أو وحدة لتوضيح منهجية بنائية الدرس ونمطية الكتابة والعرض.

مراحل

وقالت إن عمليات طباعة الكتب الدراسية سنوياً تمر بنحو 6مراحل من قبل الإدارة، حيث يقوم اختصاصيو المناهج في الشعب الدراسية المختلفة بمراجعة الكتب سنوياً بدءاً من شهر أكتوبر، وتسكين التعديلات اللغوية والعلمية والفنية في ضوء نتائج مراجعاتهم، وفي ضوء ما يرد إليهم من الميدان التربوى من خلال استبانات التغذية الراجعة.

وأضافت أن الكتب تحول بعد مراجعتها إلى رئيس القسم المعني لاعتماد التعديلات، وتحويلها لوحدة الإنتاج والدعم الفني لتوزيعها على المخرجين والرسامين الذين يقومون بإدخال التعديلات المطلوبة ومتابعة تجارب الطباعة مع اختصاصي المناهج، ومن ثم ترسل الإدارة طلبية الطباعة إلى إدارة المشتريات والمخازن لطرحها كمناقصة، والتى تم ترسيتها على مسار للطباعة والنشر.

وزادت أن وحدة الإنتاج والدعم الفني بإدارة المناهج تسلم الأقراص المدمجة والنسخ الورقية إلى المطبعة المعنية لطباعة نسخة طبق الأصل من القرص المدمج، ومن ثم إرسال نسخة مطبوعة من الكتاب بشكله النهائي، وتعتبر هذه النسخة (النسخة الأولى) ليتم مطابقة تجارب الطباعة من الناحيتين العلمية والفنية.

وأوضحت القاسمي، أن هذه النسخة تسلم بعد إدخال التعديلات المطلوبة من قبل المختصين إلى وحدة الإنتاج والدعم الفني بإدارة المناهج لتسليمها للمطبعة لمباشرة طباعة الكتاب بصورته النهائية، ومن ثم تقوم المطبعة بإرسال ثلاث نسخ نهائية إلى إدارة المناهج (وحدة الإنتاج والدعم الفنى) للموافقة النهائية على طباعة الكتاب، وتسلم النسخ الموقعة والمختومة من قبل الإدارة للمطبعة لمباشرة الطباعة بالكميات المطلوبة وتوريدها إلى مخازن المناطق التعليمية ومستودعات الوزارة قبل بدء العام الدراسي.