تواصل مدرسة الطلاع للتعليم الاساسي حلقة ثانية في الشارقة تطبيق مبادرة "اجيال تعاونية " بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم وذلك في إطار حرص المدرسة على غرس أهداف التعاون في نفوس الطالبات، كمفهوم تربوي اقتصادي إسلامي، وتعريفهن بأسس ومبادئ العمل القانوني واكسابهن عادات الادخار والاستثمار ليصبحن فاعلات في المجتمع.
وقالت نجلاء الدرويشي مديرة المدرسة انه فور اطلاق وزارة الشؤون الاجتماعية لمبادرة اجيال قمنا بالمشاركة فيها من خلال "جمعية فتيات الطلاع التعاونية " حيث كان للجمعية نشاط اقتصادي فاعل يتمثل في نشر الوعي التعاوني وتحقيق مبادئه ما اكسبنا جائزة افضل جمعية تعاونية طلابية في المبادرة عام 2010 وافضل ادارة مدرسية للعام ذاته وحافظنا على اللقب كأفضل جمعية عام 2011 وافضل ادارة مالية .
واوضحت الدرويشي أن فكرة المشروع الممتد هذا العام بسبب نجاحه وتحلق الطالبات للمشاركة فيه بهمة ونشاط أصبح أشبه بجمعية تعاونية اختيارية، يرتكز على الجهود المشتركة للطلاب وعلى أساس مساهمة الطلبة الاعضاء بشراء أسهم محددة القيمة فيما يتم اختيار أعضاء مجلس إدارة الجمعية بالانتخاب الديمقراطي ومن ثم توزع الارباح في نهاية كل عام حسب أسهم ومشتريات كل طالب .
وتمثلت اهداف المشروع بحسب سالي محمد معلمة الرياضيات والمشرفة على الجمعية بحرصهم على اكساب الطالبات عادة التعاون وقيمة التفاني في خدمة الغير، وتعزيز مبدأ الاعتماد على النفس وحل مشكلاتهن تعاونيا وليس بشكل فردي، إضافة إلى تدريب اعضاء الجمعية على البساطة وحسن الاستقبال وغرس روح التطوع للقيام بخدمات الجمعية وتدريبهن على الشورى من خلال مجلس الادارة واللجان فضلا عن تدريب الطالبات على النظام الامثل في التعامل. كما تضمنت المبادرة غايات اقتصادية مثل تدريب اعضاء على الاسهام والمشاركة في ادارة الجمعيات وفي عمليات البيع والشراء والتسويق وحساب الارباح وقيد الحساب وتوزيع الارباح وحفظ الاصناف وترتيبها وطريقة العرض إضافة إلى غرس عادة استثمار الاموال وعادة الادخار عن طريق شراء الاسهم وتحقيق فائدة مادية للمساهمات عن طريق أرباح الاسهم.
وأضافت إن المدرسة تسعى من خلال المشروع إلى تقوية صلة الطالبات بالمدرسة واعتزازهن بها، فضلاً عن تزويدهن بالوعي الاجتماعي، والتدريب على القيادة وتحمل المسؤولية والحياة الديمقراطية السليمة، واحترام العمل التجاري، وتوفير احتياجاتهن بأسعار ملائمة وتدريب الطالبات على الإدارة الذاتية وتعويدهن الاعتماد على النفس في كافة احتياجاتهم داخل المدرسة وخارجها سواء كانت هذه الاحتياجات مادية أو اجتماعية والعمل على تحسين أحوال الطلاب اقتصاديا واجتماعيا في ظل مبادئ وقيم التعاون.
وتعتبر الجمعية التعاونية اختيارية ذات نشاط اقتصادي، يرتكز على الجهود المشتركة للطالبات، قائمة على أساس مساهمة الطلبة الاعضاء بشراء سهم محدد من خلال ممارسة ديمقراطية يتم فيها انتخاب مجلس ادارة للجمعية حيث تقوم الجمعية بتدوير رأس المال من خلال عمليات البيع والشراء ثم توزع الأرباح في نهاية كل عام حسب سهم ومشتريات كل طالب.