قال الدكتور عمر حفني رئيس جامعة دبي في تصريح لـ«البيان»: إن الجامعة سوف تحتفل بتخريج الدفعة العاشرة الأربعاء المقبل، والتي تضم 228 طالباً وطالبة في مركز دبي التجاري العالمي، بينهم 190 طالباً وطالبة بكالوريوس و38 ماجستير، وذلك في كليتي إدارة الأعمال وتقنية المعلومات، لافتاً إلى أن الجامعة وستطرح في سبتمبر المقبل ماجستير إدارة نظم المعلومات، وستطرح برنامج الدكتوراة في الفلسفة في إدارة الأعمال في فبراير 2014، منوهاً في الوقت ذاته بأن جامعة دبي قدمت إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي متطلبات برنامج ماجستير في القانون باللغة الإنجليزية، وستبدأ الوزارة بتقييمه في أكتوبر المقبل، وسيتم يتم استقبال أول دفعة من الطلبة في سبتمبر 2013.
وأشار إلى أن سبب طرح جامعة دبي لهذا الماجستير باللغة الإنجليزية جاء بعد دراسة احتياجات سوق العمل، حيث وجدنا أن هذا البرنامج يدرس في اللغة العربية على درجة البكالوريوس في العديد من المؤسسات الأكاديمية ولا يدرس في اللغة الإنجليزية كبرنامج ماجستير، ما دعانا إلى تلبية احتياجات سوق العمل في طرح هذا البرنامج الدراسي. وأضاف، تم تخريج ألف و143طالباً وطالبة منذ تأسيس الجامعة حتى الآن، مشيراً إلى أن الجامعة قدمت العام الأكاديمي الحالي 23 منحة دراسية جزئية، بمعدل خصم ٪50 لطلبة البكالوريوس، وخصم ٪10 لطلبة الثانوية المتفوقين، و10 ٪ للطلبة الإخوة والأخوات، إلى جانب 10 ٪ خصم للمواطنين، و10 ٪ لموظفي الحكومية من مختلف الجنسيات، شريطة ألا تتجاوز نسبة الخصم 20% في مختلف الحالات بالنسبة للطلبة الذين تنطبق عليهم أكثر من حالتين من الحالات المذكورة، مشيراً إلى أن الهيئة الأوربية للمديرين التنفيذيين صنفت جامعة دبي كأفضل جامعة بمنطقة الشرق الأوسط للإبداع الأكاديمي لعام 2011.
أبحاث علمية
وأوضح الدكتور حفني أن أعضاء هيئة التدريس في الجامعة قدموا خلال العام الأكاديمي الحالي 26 بحثاً علمياً، بينها 18بحثاً من كلية إدارة الأعمال، و8 بحوث من كلية تقنية المعلومات، مشيراً إلى أن الجامعة تلزم عضو هيئة التدريس أن يجهز خطة سنوية في بداية العام الدراسي توضح ماذا سيقوم به في عملية التدريس، والبحث العلمي الذي سيجريه وفي نهاية العام الدراسي، ويتم مقارنة الخطة مع ما تم إنجازه فعلاً، وثمة متابعة دورية خلال العام الدراسي لهذه الخطة بواقع 4 مرات يتم تدوينها وتوثيقها في ملفه. كما تقوم جامعة دبي بفصل أي عضو تدريس لا يلتزم بخطته، بعد أن تبين له جوانب التقصير في عملة خلال العام الأكاديمي.
وقال الدكتور حفني «تعتبر الأبحاث العلمية في جامعة دبي من المتطلبات الأساسية لأعضاء هيئة التدريس وللاستمرار في خدمتهم في الجامعة، وتصدر الجامعة سنوياً الأبحاث العلمية في مجالات إدارة الأعمال وتقنية المعلومات التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس، وثمة مساهمات من الطلبة وتنشرهم الجامعة ضمن كتيب دليل الأبحاث السنوي، ويوزع على مؤسسات الأعمال في الدولة، وتعتبر تلك الأبحاث مساهمات سنوية من الأساتذة طبقاً لأهداف الجامعة ورسالتها، بما يسهم في التطوير الاقتصادي للدولة، كونها أبحاث عملية يمكن تطبيقها ليستفيد منها قطاع الأعمال.
وذكر أن جامعة دبي تقدم لكل عضو تدريس فيها ٪25 تخفيضاً بأعداد الحصص الدراسية في كل فصل دراسي، وتخصص هذه النسبة للأستاذ الجامعي بإجراء الأبحاث العلمية، وهذا ما يسمى بتخفيف العبء الدراسي، إضافة إلى أن الجامعة تدعم بعض الأبحاث مادياً، وخاصة تلك الأبحاث التي تأتي من قبل غرفة تجارة وصناعة دبي التي تطرح علينا أبحاثاً، وتقدم لها كل الدعم والمساندة لعضو هيئة التدريس.
ولفت إلى أن جامعة دبي تشجع على إشراك الطبة في تلك الأبحاث مع أساتذتهم، وترسل الجامعة بعض الطلبة لتقديم الأبحاث التي شاركوا فيها في مؤتمرات داخل وخارج الدولة، ويترتب على عضو هيئة التدريس لدينا بأن يقدم ورقة عمل في مؤتمر دولي كل سنة، وهذا الأمر من ضمن سياسة الجامعة لتشجيع أعضاء الهيئة التدريسية على الأبحاث العلمية، ويساعدهم ذلك على الترقية من مرتبة أستاذ مساعد إلى مرتبة أستاذ مشارك إلى مرتبة أستاذ، والجامعة لديها سياسة صارمة للتأكد من قيام عضو هيئة التدريس بتقديم بحث عملي يساعد على ترقيته وتطوير أدائه المهني.