تستعد جائزة خليفة التربوية لعقد المتلقى السنوي الخامس للتميز (2011/2012) في الأسبوع الأول من شهر يونيو المقبل، بمشاركة أكثر من (400) من التربويين والعاملين في الميدان على مستوى الدولة، وذلك بمقرها بأبوظبي، وسيتضمن فعاليات متنوعة بهدف تطوير مهارات التعامل مع فئات الجائزة المختلفة من قبل الراغبين في المشاركة في الدورات المقبلة، وكذلك من لم يحالفهم الحظ لهذا العام، كما سيتزامن مع الملتقى تدشين مركز «التوثيق» الخاص بالجائزة.
وأوضحت أمل العفيفي أمين عام الجائزة أن الاستعداد لعقد الملتقى يسير على قدم وساق لحين انعقاده، والمتوقع في الأسبوع الأول من شهر يونيو المقبل، وسيقام على فترتين خلال يوم واحد، بحيث تعطى الفرصة للحضور للاستفادة بأكبر قدر ممكن، من خلال تقسيم الراغبين في الحضور إلى مجموعتين، وتقوم كل مجموعة بحضور فترة من الفترات والاستفادة من كافة فعالياتها، حيث سيتضمن المتلقى ورش عمل لمختلف مجالات الجائزة مع التركيز على المجالات الحديثة والتقنية، مثل المعلم التقني، وبناء شبكات المعرفة والإعلام الجديد والتعليم، والتعليم والبيئة المستدامة، والتعليم وخدمة المجتمع وغيرها، بالإضافة إلى المجالات التي تحجب في بعض الدورات، بهدف التعريف أكثر بها ومساعدة الراغبين في المشاركة فيها على الإجابة عن استفساراتهم بشأنها وسبل الإبداع من خلالها.
آلية
وحول آلية عمل الملتقى ذكرت العفيفي أن كل فترة من الملتقى ستتضمن خمس فعاليات، الأولى حول الموهوبين، والثانية في مجال البحوث التربوية الإجرائية، وسيعقبها استراحة سيتم خلالها افتتاح مركز التوثيق الخاص بالجائزة، وبعدها تستكمل الفعاليات من خلال ورشة عمل حول المجالات التنافسية التقنية في الجائزة، منها الإعلام الجديد والمعلم التقني، والورشة الخامسة حول مجال التعليم والبيئة المستدامة وخدمة المجتمع. كما ستتضمن الفعاليات عرضاً لتجارب لأفضل ممارسات الفائزين في مجالات المعلم المبدع والمعلم التقني والمهني والأداء المدرسي المؤسسي.
محكمون
وأضافت أنه سيقوم على تنفيذ الورش مجموعة من المحكمين، بالإضافة إلى الفائزين في دورات الجائزة، وتستهدف، إضافة للراغبين في الترشح للعام المقبل، ومن لم يحالفهم الحظ في دورات سابقة، ليتعرفوا مواطن الضعف لديهم وسبل دعمها للمشاركة القادمة، بالإضافة لمعلمي التربية الخاصة والمؤسسات ذات العلاقة بالموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة، والعاملين بمؤسسات التعليم من جامعات ومعاهد وكليات، وكذلك ممثلين عن مجالس التعليم من مختلف مناطق الدولة.
شهادة
وأكدت العفيفي أن الجائزة سوف تصدر لكافة المشاركين والحضور شهادة كمشاركة وإتمام لورش العمل معتمدة من الجائزة، كتوثيق لمشاركته، ونوهت العفيفي بأن ما سيتم خلال الملتقى وأبرز نتائجه ستبث من خلال موقعهم الإلكتروني، ليستفيد منها المشاركون من خارج الدولة.
وحول مركز التوثيق، أوضحت العفيفي أنه يتم حالياً تجهيزه للافتتاح خلال الملتقى، ويتضمن مطبوعات لإصدارات الجائزة وللأعمال الفائزة من الدورة الأولى وحتى الخامسة، بالإضافة إلى جانب توثيقي للمواد الإعلامية والصحافية التي نشرت حول الجائزة، وصور لفعاليات الجائزة ولبعض الفائزين خلال تكريمهم من قبل راعي الجائزة، وأن محتويات المركز متاحة لكل من يرغب في الاستفادة منها على المستوى الشخصي والمؤسسي.
موقع
وكشفت أمين عام الجائزة عن استعداد أمانة الجائزة لإطلاق الموقع الإلكتروني الجديد لجائزة خليفة التربوية، والذي سيكون مع انطلاقة أعمال الدورة السادسة والجديدة (2012/2013)، والذي سيتضمن عرضاً لأعمال الفائزين وإبداعاتهم ونبذة عنهم، وسيتم إثراؤه بالعديد من الموضوعات التربوية التي تثري خبرات العاملين في الميدان، كما سيتم التركيز على الجانب المتعلق بتنمية خبرات ومهارات الراغبين في المشاركة في الجائزة حول كيفية التعامل مع معاييرها، وذلك من خلال تضمين الموقع لورش العمل التدريبية واللقاءات التعريفية، بما يسهم في تأمين وصول المعرفة والتدريب لكل شخص لا يتمكن من حضور ورش العمل والملتقيات التدريبية التي تنظمها الجائزة، مؤكدة أن هذه الخطوة ستدعم نشر ثقافة الجائزة والتعريف بها، وعملية تأهيل المتنافسين كل عام.
