أكدت منى الحمادي، المدير التنفيذي بمكتب مدير الجامعة في جامعة الإمارات أهمية التواصل بين الخريجين والخريجات، من خلال برنامج عضوية مركز الخريجين، الذي يضم 53 ألف خريج وخريجة، حيث تم تطوير البرنامج من خلال قنوات إلكترونية عدة، يمكن من خلالها للخريجين المشاركة والتواصل مع الجامعة بشكل أكثر فعالية وفي مجالات متعددة. ومنحهم بريداً إلكترونياً خاصاً مدى الحياة.
جاء ذلك خلال ملتقى الخريجين الذي نظمته كلية التربية صباح امس، بحضور عدد من اعضاء الهيئة الإدارية وعمداء الكليات واعضاء هيئة التدريس، واكثر من 500 خريجة من كلية التربية.
وقالت: «لقد قمنا بإدراج العديد من الخدمات الحديثة، على موقع الخريجين، والذي تتوفر فيه خدمات متميزة للخريجين، وتم إعداد عنوان بريد إلكتروني لكل خرّيج وخرّيجة مدى الحياة، وكذلك خدمة بطاقات الهوية الجامعية للخريجين، والتي من خلالها يمكن الحصول على الكثير من المزايا والخدمات والخصومات داخل الجامعة وخارجها. مما يؤكد حرص إدارة الجامعة على أهمية دور الخريجين، وضرورة التواصل والتفاعل بما يثري حركة العمل خدمة للمجتمع والبيئة، وقضايا الشباب من خلال الأدوار المنوطة بها لكل خريج وخريجة من واقع أعمالهم من داخل وخارج الدولة».
وأضافت أن الجامعة وهي ترصد استثمار نجاحات خريجيها، تنظر بعين الفخر والاعتزاز إلى مشاركات التواصل الحقيقية بين الخريجين أنفسهم وإدارة الجامعة وكلياتها ومنتسبيها، وهذا أحد أهم محاور الفلسفة التي تنطوي عليها أهداف برنامج مركز الخريجين، باكتساب مهارات الابداع والابتكار في حقول المعارف المختلفة، والتي هي مرهونة باستغلال كل فرص التواصل الممكنة بيننا جميعاً كخريجين وبين جامعتنا.
مستقبل المعرفة
وتحدث خلال الملتقى الذي اقيم على فترتين صباحية ومسائية، البروفسور ستيفن بوسرت عميد الكلية، متناولاً دور الكلية في إعداد معلمات رائدات يلبين حاجة الدولة لتحقيق رؤاها الطموحة في مستقبل يقوم على المعرفة والتقدم العلمي، وحرص الكلية على بناء أواصر العلاقة الإيجابية مع خريجاتها، وخدمتهن بشتى الوسائل لتحقق رسالتها في الإسهام الفعال ببناء الأجيال.
واشار الدكتور علي الكعبي، مساعد العميد لشؤون الطلبة، إلى أن ملتقى الخريجات، ومنذ العام الأول لعقده، وضع نصب عينيه هدف بث الشعور بالانتماء إلى الكلية لدى جميع طالباتها وخريجاتها، عن طريق إعادة لم شملهن، وتلبية احتياجاتهن بعد التخرج، وإتاحة الفرصة أمام الخريجات لتبادل خبراتهن، وأمام طالبات الكلية للتزود برؤية أكثر وضوحاً لمستقبلهن بعد التخرج.
واضاف أن برنامج الملتقى تضمن عدداً من الجلسات التي تحدث فيها عدد من كبار الشخصيات في الميدان التربوي والاقتصادي عن تجاربهم الشخصية وخبراتهم، وعن الفرص المتاحة أمام الخريجات للعمل وتطوير الذات، بالإضافة إلى جلسة حوارية ضمت خريجات من برنامجي البكالوريوس والماجستير، لمناقشة همومهن وتبادل خبراتهن. وقد كانت جميعها من تخطيط وتنظيم عدد من طالبات الكلية، اللاتي منحن الدعم لخوض تجربة التنظيم لحدث على مستوى عالٍ بغرض تزويدهن بمهارات يتطلبها العصر.
جلسات حوارية
اشتمل برنامج ملتقى الخريجين الذي نظمته كلية التربية في جامعة الامارات على جلستين، أولاهما بمشاركة فوزية حسن غريب، الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم، تحدثت فيها عن صفات القائد الناجح، فيما تحدث أحمد شبيب الظاهري، المستشار بمكتب العضو المنتدب في جهاز أبوظبي للاستثمار، عن دور عضو رابطة الخريجين.
وشارك في الجلسة الثانية كل من سعيد مصبح الكعبي، مدير منطقة الشارقة التعليمية ورئيس جمعية المعلمين، ومهرة المطيوعي، مديرة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، ودار بين المتحدثين والخريجات من مختلف التخصصات وبرنامجي البكالوريوس والماجستير حوار حول مستقبل وآفاق تطوير العملية التعليمية، التي تمر بمراحل تغيير جذرية ونوعية.
