صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة أمس الفائزين في جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي بدورتها ال18 وعددهم 79 مكرما ، حيث تسلّم الفائزون المتميزون شهادات التقدير والجوائز المخصصة لهم تقديرا لدورهم المتميز في تفعيل العملية التعليمية .

وأشاد سموه بحسن اختيار طلبة الجامعة الأميركية في الشارقة المرشحين لانتخابات المجلس الطلابي للحملات الدعائية للانتخابات.

فقد فاز اختيار المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة المؤسسة الداعمة للتعليم الذي تترأسه قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس بجائزة تسلمها احمد سليمان الحمادي مدير عام مراكز الناشئة ,فيما تم اختيار محمد عبد الله فارس الشخصية التربوية لهذا العام تقديرا لتفانيه وجهوده في حقل التعليم عن فئة الذكور وعن فئة الإناث تم تكريم شهرزاد محمد نصار شخصية العام التربوية, كما فاز الزميلان عصام همام من جريدة الخليج ولمياء الهرمودي من جريدة الاتحاد بأفضل تغطية صحافية. واكتسب حفل هذا العام الذي أقيم في قاعة المدينة الجامعية أهمية خاصة للجائزة، وذلك لمرور ثمانية عشر عاما على إطلاقها من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة عام 1994.

حضر الحفل الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة , ومعالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم , ومعالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع, وزير الصحة بالإنابة, واللواء حميد محمد الهديدي القائد العام لشرطة الشارقة , والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي , وعدد من كبار المسؤولين وحشد من العاملين والمكرمين في الميدان التربوي وأسرهم.

نظرة ثاقبة

بدأ الاحتفال بوصول راعي الحفل والسلام الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم وعرض فيلم تسجيلي عن مسيرة الجائزة بعدها ألقى معالي حميد القطامي كلمة رفع فيها أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الذي وجه بنظرة ثاقبة بعيدة المدى بانطلاق هذه الجائزة، وتفضل برعايتها حتى غدت من الجوائز التي يشار إليها بالبنان، وواحدة من أهم الجوائز المرموقة بمعاييرها العلمية والمهنية, مثمنا في السياق ذاته دور مجلس الشارقة للتعليم وإسهاماته المميزة في تطوير مسيرة التعليم، التي جاءت ترجمة لفكر ونهج صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وتوجيهات سموه الدائمة للارتقاء بمستوى مدارسنا لتكون نموذجاً للتعليم المتقدم.

واضاف معاليه ان مسيرة التعليم في الدولة تستند في نجاحها إلى جهود المخلصين وإسهامات المبدعين، معتبرا تكريم المتميزين حافزاً مهماً لمواصلة النجاح وتحقيق الريادة، وترجمة إبداعات المكرمين، واستثمار مبادراتهم في تحقيق مصلحة الطالب والأهداف العامة للتطوير ,منتهيا بالقول ان هذه المعاني تمثل مضمون الرسالة التربوية البليغة التي رسخت مبادئها جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي طوال الـ 18 عاماً الماضية.

وتحدث الدكتور عبد الله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم في كلمته عن قيمة التميز واهميتها , وانها السبيل إلى الإبداع ، ونهوض الامم ,مؤكدا دور الدولة في دعم ورعاية الإبداع والمبدعين وليس أدلَّ على ذلك من هذه الجائزة جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي والتي تعد باكورة جوائز التميز في الدولة فكانت و مازالت منارة لجوائز التميز الأخرى في الدولة تسير على نهجها وتنهل من مواردها.

حامل لواء التميز

وأضاف: أمام الإنجازات التي تحققت والشواهد الماثلة أمامنا فإننا نقف وقفة إجلال وإكبار أمام حامل لواء التميز والإبداع ومُوقِدِ جذوته وناشر ثقافته إنه سلطان العلم والمعرفة إنه سلطان الشارقة صاحبُ العزم الماضي و الهمة العالية ، فقد نذر نفسه لخدمة أبناء الوطن وبث فيهم روحَ التحدي والإصرار وأوقد فيهم جذوة الحماس وشحذَ هممهم للبذل والعطاء, ودعا الدكتور السويجي من لم يحالفهم الحظ بان يتَسَلَّحوا بالإرادة والعزيمة والهمّة .

ورفعت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم بهذه المناسبة أسمى معاني التقدير والعرفان لصاحب السمو حاكم الشارقة، لرعايته الكريمة لجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي ، ما جعلها تسير بخطى واثقة ,أكسبتها مكانة بارزة في دعم الإبداع ورعاية التميز في مجتمع الإمارات التربوي .

وقالت "إن تفوقكم هذا دليل أكيد على ما تحملونه في أنفسكم من قدرات وإمكانات تؤهلكم لأن تكونوا أمل مجتمعكم، وغده المشرق في السير نحو التقدم والازدهار، فخياركم في تبني درب العلم والمعرفة يضع على كاهلكم مسؤوليات جساماً، ومهام متجددة وأوضحت بأن قيمة العلم تحتاج إلى بذل المزيد من الجد والجهد، ، مشيدةً بالتفوق الذي حققه المتفوقون بإصرارهم وعزيمتهم في اجتياز الصعاب وتذليل العقبات. ووصفت سيف اليوم بانه يوم عرس التميز والتفوق تكمل فيه الجائزة 18 دورة دارت في مدارات التفرد ونشرت ثقافة التميز في مجتمعنا التربوي وأسست ركائز الإبداع وأثمرت مخرجاتها في شتى مسارات المجتمع.

مشيرة إلى أن دورة هذا العام سجلت نمواً مضطرداً في عدد المشاركين بنسبة 11% عن الدورة السابقة ، وقد تركزت هذه الزيادة في فئة الطالب المتميز والذي يمثل بلا شك روح العملية التربوية ,موضحة أن عدد الفائزين في هذه الدورة تسعة وسبعين فائزاً وقد تصدر المشاركين والفائزين مجلس أبوظبي للتعليم للعام السادس على التوالي , أما في فئة الطالب المتميز فقد بلغ عدد الفائزين 47 فائزاً منهم 32 طالبة مقابل 15 طالباً..

واشادت عائشة سيف بجهود لجان التحكيم وكل من عمل في الجائزة .

 

 

 

 

 

 

 

 

... رفع راية الوطن

 

باسم المكرمين رفعت الطالبة نوف الحمادي من مدرسة واسط النموذجية سفيرة الهوية الوطنية الفائزة بفئة الطالبة المتميزة معاهدة صاحب السمو حاكم الشارقة بالعمل مخلصين من اجل رفع راية الوطن خفاقة , مؤكدة ان الشكر موصول لسموه على دعمه المتواصل لأبنائه وتهيئة مناخ الابداع لهم، وتحدثت الحمادي عن دور الاسرة واحتضانها ورعايتها لأبنائها موجهة تحية تقدير واجلال للأمهات والاباء , وانتهت بالقول شكرا بحجم السماء لكم جميعا والدال على الخير كفاعله .. وليس في الكون أعظم أجرا ممن تعهد غرسا صالحا بالنماء والرعاية والدي سلطان."

ثم قام صاحب السمو حاكم الشارقة ومعالي حميد القطامي يرافقهما الدكتور عبد الله السويجي وعائشة سيف بتكريم الفائزين, كما كرم سموه المؤسسة الداعمة للجائزة متمثلة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي تقوده سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس , تسلمها احمد سليمان الحمادي مدير عام مراكز الناشئة.

كما تلقى التكريم من سموه محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية من مجلس ابو ظبي للتعليم لفوزها بالمنطقة الأكثر مشاركة بالجائزة للعام السادس على التوالي ..في حين تسلم محمد عبد الله فارس درع التكريم لاختياره الشخصية التربوية لهذا العام تقديرا لتفانيه وجهوده في حقل التعليم عن فئة الذكور وعن فئة الإناث تسلمت الدرع شهرزاد محمد نصار .

 

.. ويتفقد المركز الطلابي لـ»أميركية الشارقة«

 

أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الاميركية في الشارقة بحسن اختيار طلبة الجامعة الأميركية في الشارقة المرشحين لانتخابات المجلس الطلابي للحملات الدعائية للانتخابات. جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها سموه أمس لمبنى المركز الطلابي حيث كانت تجرى هناك انتخابات المجلس الطلابي للعام الجامعي 2012 2013، بعد أن أنهى الطلبة حملاتهم الانتخابية، وشهد بنفسه قيام الطلبة بعملية الانتخاب الإلكتروني من خلال أجهزة الكمبيوتر.

وعبر سموه عن رضاه لمستوى إقبال الطلبة على الاقتراع ودقتهم ووعيهم لأهداف ومفهوم انتخابات المجلس الطلابي وأهمية الاختيار السليم والدقيق لأفضل من يمثلهم من المرشحين المناسبين والقادرين على إيصال رسالتهم ومطالبهم لإدارة الجامعة. كما أبدى سموه إعجابه بنظام الانتخابات الإلكتروني الذي اعتمدته الجامعة قبل ثمانية أعوام ليحل مكان العد اليدوي للأصوات، ويسهل سرعة ودقة وحيادية وشفافية العملية الانتخابية. وكان سموه أصر ومنذ إنشاء الجامعة، على إنشاء مجلس طلابي منتخب يكون صوت الطلبة وصلة وصلهم مع إدارة الجامعة.

وقام طلبة الجامعة، عقب هذه التوجيهات، ومنذ بداية الدراسة في الجامعة عام 1997، بوضع ميثاق للمجلس الطلابي وافقت عليه اللجنة الإدارية لمجلس الأمناء، وجرت أولى انتخابات المجلس في عام 1998. وبهذه التوجيهات من سموه، يسعى مجلس الطلبة ليكون منبراً يعبر فيه الطلبة عن وجهات نظرهم حول جميع قضايا الجامعة ودعم آرائهم وشواغلهم المشتركة. كما يعمل المجلس على تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي في جميع المجالات.

وقد شكر الدكتور بيتر هيث مدير الجامعة صاحب السمو على تفضله بزيارة المركز الطلابي والاطلاع على سير العملية الانتخابية. وأكد حرص سموه على الاهتمام بالطلبة وتوفير كل ما يسهل لهم العملية التعليمية في أجواء مريحة.

وأعربت الدكتورة موزة الشحي نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة ، عن سرورها وفخرها بزيارة سمو الحاكم. وقالت بأن الطلبة تلقوا زيارة سموه ، وهي الأولى من نوعها، بفرحة غامرة وسرور لا يمكن وصفه. وقالت بأن 33 مرشحاً انتخابياً تنافسوا لملء 14 مقعدا في المجلس الطلابي، مقارنة ب13 مقعداً في العام الماضي، حيث تم هذا العام إضافة مقعد منسق للهيئات الطلابية وخدمات الحرم الجامعي. وأضافت بأن نسبة المصوتين من الطلبة في العام الحالي وصلت إلى 34 بالمئة من إجمالي عدد طلبة الجامعة.

أما الطالب حمدان محمد المعمري، الذي فاز بمنصب رئيس المجلس الطلابي لهذا العام فتقدم بجزيل شكره وامتنانه لصاحب السمو حاكم الشارقة لتشريفه بتفقد انتخابات المجلس الطلابي لهذا العام. كما تقدم بجزيل الشكر نيابة عنه وعن زملائه الفائزين لزملائه طلبة الجامعة على الثقة التي أولوها إياهم والدعم الذي قدموه، ووعد ببذل أقصى طاقته نيابة عن الطلبة في تمثيل وتبني تطلعاتهم واهتماماتهم.

وقد أعلنت الدكتورة الشحي نتائج الانتخابات، حيث فازت اللجنة التنفيذية للمجلس على النحو التالي: الطالب حمدان محمد المعمري، رئيساً للمجلس الطلابي، ووليد محمود خالد حجازي، نائباً للرئيس، وسينا محمد علي ترابي، نائباً للرئيس للعلاقات العامة، ولينا حسام برقاوي، مقرراً للجنة وعلي خالد، أميناً للصندوق. أما لجان التنسيق فقد فاز بانتخاباتها كل من: جمان أحمد جيجكلي، كمنسق للأنشطة والفعاليات، وجولي مها دوغان، كمنسق رياضي وسوزان إياد محفوظ، كمنسقة إعلام واتصال وسلبي أوهان بابيكيان كمنسق للهيئات الطلابية وخدمات الحرم الجامعي.

وفاز بمراكز منسق الكليات كل من مرام صالح دلاب، عن كلية الآداب والعلوم وحبيب بيطار، عن كلية العمارة والفنون والتصميم، وعبير رياض سلطان، عن كلية الإدارة والأعمال، ومحمد سيد الصغير، عن كلية الهندسة ومحمد علي الضنهاني، عن برنامج كلية الإنجاز.