شكا آباء وأمهات طلبة من منطقة مربح سوء تكييف حافلات المدرسة الخاصة التي ينتسب لها أبناؤهم والواقعة في احدى مدن المنطقة الشرقية وتضم طلبة من المراحل الدراسية، والتي أصبحت تصاب بأعطال في التكييف بصورة مستمرة منذ دخول فصل الصيف، حيث يصل أبناؤهم بعد الدوام المدرسي منهكين حرارياً من حرارة الجو في الحافلة، خصوصا أنها تقضي ما يقارب الساعة من الزمن في توزيع الطلبة على منازلهم. وذكرت إحدى الأمهات ( ع. م ) بأن طفلتها في مرحلة رياض الأطفال، وبدأت منذ الأسبوع الماضي تصاب بصداع مستمر بعد وصولها المنزل، بسبب حرارة الجو في الحافلة. كما تسبب لها التعرق الزائد بالتهابات في البشرة، وإنهاك واضح كل يوم.
وقالت ( ش . أ ) والدة طالبات في المدرسة: "تكييف الباص لا يعمل بشكل جيد، ما يجعل الأطـفال يتصببون عرقاً أثناء ذهابهم وإيابهـم من المدرسـة، ونضـطر لتبديل ملابس الأولاد بسبب قذارة الحافلات وسوء الأجواء في فصل الصيف".
وأوضح أولياء الأمور بأن المدرسة تعاني من قصور في خدمات التوصيل، مقابل استيفائهم حقوق الدراسة منذ بداية العام الدراسي والتي ينفرد منها 1300 درهم رسوم للمواصلات سنوياً. وهو ما استنكره أمور الطلبة مقابل عدم التمكن من شراء حافلات جديدة أو تصليح أعطال التكييف في ظل حرارة الجو المستمرة.
وردت مديرة المدرسة الخاصة على "البيان" بخصوص تلك الشكاوى بالقول: نحن نتفهم الوضع السيئ الذي يعانيه الطلبة في منطقة مربح صباحاً ومساءً في التنقل بدون أجهزة تكييف جيدة في الحافلات ، ونقدر موقف أولياء أمورهم، ونحن في وقت نفسه قمنا في وقت قريب بتصليح أعطال أجهزة تكييف الحافلات، إلا أنها رجعت لتعطل مرة أخرى،
وأشارت باتفاقهم يوم أمس مع احدى شركات تأجير حافلات النقل لتقل الطلبة في الفترة الزمنية المتبقية من الفصل الأخير من هذا العام. موضحة نيتهم استبدال الحافلات القديمة التابعة للمدرسة بحافلات نقل جديدة خلال العام المقبل بإذن الله.