أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أمس عن افتتاح باب قبول الطلبات لبرنامج المنح الدراسية التابع للمؤسسة للعام 2012، والذي ستمنح المؤسسة فيه 75 مقعداً للطلبة من مواطني الدولة، ويعد برنامج المنح الدراسية جزءاً من برنامج المؤسسة لرواد الطاقة الذي تعمل فيه على استقطاب الطلبة المتميزين في قسم العلوم والخبراء المختصين وتدريبهم وتوفير فرص العمل لهم في قطاع الطاقة النووية الناشئة في الدولة.

وسينضم طلاب المنح الدراسية بعد إنهاء دراستهم لفريق مؤسسة الإمارات للطاقة النووية للعمل على تقديم طاقة نظيفة وآمنة وفعالة وموثوقة لدولة الإمارات العربية المتحدة. يوفر برنامج الطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة مجموعةً واسعة من الفرص الوظيفية لأفضل الطلاب في الإمارات وذلك باعتباره مجالاً ديناميكياً وناشئاً للصناعة التي تشهد نمواً سريعاً.

وستقوم مؤسسة الامارات للطاقة النووية بتوظيف خبراء مختصين من بينهم مهندسين من جميع التخصصات وفنيين وتقنيين ورجال أعمال لمختلف المناصب. يعمل حالياً 400 موظف لدى مؤسسة إمارات للطاقة النووية، ويشغل الإماراتيون 60% من هذه الوظائف.

وقال المهندس محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: ستكون هذه اللحظة مناسبة ورائعة للطلاب الإماراتيين الذين سيختارون وظائف في مجال الطاقة النووية، فنحن نبحث عن الطلاب المتميزين والموهوبين الذين نتوقع منهم أن يكونوا في الطليعة في تطوير صناعة جديدة كرواد دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الطاقة النووية.

من جانبها قالت عزة الشرهان، مدير الموارد البشرية في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية "يوفر البرنامج منح دراسية بدرجة البكالوريوس في مجالات الهندسة الكيميائية والميكانيكية والكهربائية والطاقة النووية في أفضل الجامعات في الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وكوريا الجنوبية، إضافةً إلى المنح الدراسية لبرنامج الماجستير في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث المتوفر لخريجي الهندسة والفيزياء.

وأضافت: سنعمل على تنظيم زيارات لعدد من المدارس والجامعات في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الشهرين القادمين لنلتقي بالطلبة ونجيب على أسئلتهم المتعلقة بالعمل في القطاع النووي وكيفية تقديم طلباتهم. رواد الطاقة

يعد برنامج رواد الطاقة أمراً مهماً لبناء الخبرات والمهارات الوطنية اللازمة التي يحتاج إليه مجال صناعة الطاقة النووية والذي سيساهم في تعزيز التنمية المستقبلية للدولة. إن الطلاب الروّاد الذين سيلتحقون ببرنامج المنح الدراسية لعام 2012 سينضمون إلى الطلاب الآخرين الذين يتخطّى عددهم 170 طالباً من الذين يدرسون حالياً في إطار برنامج المنح الدراسية للطاقة النووية.