أطلق قسم الطب النفسي بمستشفى خورفكان، صباح أمس، حملة توعية ضد إدمان الحبوب المخدرة وبالأخص «الترامادول»، تحت شعار «المخدرات اختيار أحمق»، وذلك بمدرسة الخليل بن أحمد الثانوية بنين، بالتعاون مع فرعي مكافحة المخدرات والشرطة المجتمعية بالإدارة العامة لشرطة المنطقة الشرقية، ومكتب الشارقة التعليمي.
وكانت البداية مع المشاركين الأساسين في الحملة د.هيثم شبايك رئيس القسم النفسي بالمستشفى، والرائد فهد الحمودي مدير فرع مكافحة المخدرات، والنقيب عبد الله سيف الذباحي مدير فرع الشرطة المجتمعية بشرطة الشرقية، تضمنت معلومات تعريفية عن آفة المخدرات والحبوب المؤثرة في العقل من مختلف النواحي، وطرق الوقاية والتوعية منها، إلى جانب إيجاد أساليب التواصل والحوار السليم والبناء بين المعلمين وأولياء الأمور والطلاب.
مدة الحملة
وتمتد الحملة على مدار الفصل الدراسي، تزور خلاله عدداً من المدارس الثانوية والإعدادية بالشرقية، وتستهدف أكثر من 300 طالب. مراعية فيها تقديم الكثير من المحاضرات والندوات والأنشطة التوعوية المختلفة، وبمصاحبة صور تقدم عينات حية لأنواع من المخدرات للتعريف بها.
ويأتي ذلك في إطار تفعيل الجهود الوطنية للحد من انتشار وتعاطي الحبوب والمواد المخدرة الغير قانونية بين الشباب تحديداً في الآونة الأخيرة، وتكوين وعي صحي واجتماعي وثقافي لدى الأفراد بأضرارها، وسوء استعمال المؤثرات العقلية، وتعزيز المشاركة التطوعية لأفراد المجتمع المدني ومؤسساته في مجال مكافحة المخدرات، والتشجيع على العلاج. مناشدين كافة المواطنين للمساعدة في دعم هذه الجهود.
تثقيف
من جانبه، أفاد د. هيثم شبايك رئيس قسم الطب النفسي التابع للمستشفى: بأن القسم، بالتعاون مع عدة جهات معنية، أطلق هذه الحملة التوعوية والتثقيف في المدارس تحديداً، على اعتبار أن إدارة القسم تسعى للوصول إلى المراهقين والشباب مباشرة في أماكن تجمعهم في المدارس والنوادي، للتوعية من مخاطر آفة الحبوب المخدرة والإدمان عليها. وجاء ذلك بعد ارتفاع تعاطي الحبوب المخدرة، وبالأخص «الترامادول»، التي أسيء استخدامها من قبل البعض كمواد مخدرة رخيصة الثمن وسهل الحصول عليها.
برنامج الحملة
خصص برنامج الحملة في معظمه إلى التطرق والتعريف والوقاية من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية، وتحديداً «الترامادول» بتوزيع مطويات وملصقات وطاقيات تعرف بهذه الآفة والأضرار التي تسببها على صحة الإنسان من مختلف النواحي. إلى جانب تنظيم محاضرات تهدف إلى توعية التلاميذ بصفة خاصة من خطورة التعاطي والأضرار التي تنجم عنها، و العواقب الوخيمة للمدمنين عليها، بالإضافة إلى إعطاء صورة عن كيفية التكفل بعلاج المدمن ووقاية الشباب. فضلاً عن نصائح للأولياء والمربين، بتوعيتهم بالعلامات والأعراض الأولية لتعاطي المواد المخدرة، حتى يتسنى لهم تحويل هذه الحالة للعلاج في مراحلها الأولى.