دعت إدارة منطقة الشارقة التعليمية مديري ومديرات المدارس الخاصة الى جعل المنطقة "المرجع الاول" للإبلاغ عن أية أحداث أو مشكلات تكون لها إثر اجتماعي او مجتمعي واسع فور وقوعها، على ان تكون الجهة المختصة في المنطقة على علم بالحدث او الواقعة وتكون هي المسؤول الاول امام الجهات الرسمية المختصة.

جاء ذلك على خلفية وقوع باب حديدي على طالب في مدرسة خاصة بالشارقة وعدم إخطار قسم التعليم الخاص والنوعي إلا بعد ايام من وقوع الحادث المؤسف وتحويل المسألة برمتها الى القيادة العامة للشرطة.

وكان سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية قد شكل لجنة للتحقيق بالواقعة وخلص الى اهمال المدرسة المتعمد لإصلاح الباب المتهالك، ما جعله يسقط على الطفل ابن الثماني سنوات، وأبدى الكعبي انزعاجه من كون "المنطقة آخر من يعلم" وأنه ينبغي فور وقوع حوادث من هذا النوع لا سمح الله، ان يتم اخطار المنطقة التعليمية بشكل فوري كي تكون حاضرة وتؤدي دورها المنوط بها .

بدورها تحدثت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية عن انتهاكات تحدث في الخفاء ضد الطلبة، وأن هناك من يغطي عليها بحسن نية، كخوف الطالب من الانتقام ان أخبر أسرته او عبر تستر العاملين في المدرسة على بعضهم البعض، مشيرة الى ان المدارس الخاصة ينبغي لها ألا تعالج بعض القضايا بمعزل عن المنطقة التي يتبعون لها خاصة ان بعض الاشكاليات يمكن تطويقها وإيجاد حل لها قبل ان تتضخم، مطالبة المدارس الخاصة بوضع مصلحة الطالب فوق اي اعتبارات شخصية، وألا يتم حل الامور بصورة تخدم المدرسة دون الاخذ بعين الاعتبار مصلحة المجتمع التربوي كله.