وقعت جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات أخيرا اتفاقية تعاون مع كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي انطلاقا من حرص الجائزة على مد جسور التعاون مع مؤسسات المجتمع، ودعم المرأة الإماراتية وتفعيل دورها في المجتمع.
وقع الاتفاقية الدكتور محمد عبدالرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية، ومن جانب الجائزة الدكتورة موزة غباش أمين عام الجائزة. وتهدف الاتفاقية إلى إبراز دور المرأة في نهضة المجتمع، وتكريم النساء الإماراتيات اللواتي قمن بإبداعات، بالإضافة الى تشجيع الإنتاج الاحترافي و الإبداعي ودعمه ، والتعاون في ذلك مع المؤسسات والجهات المختصة، و تحفيز الهيئات المجتمعية الحكومية والخاصة على دعم وتكريم الشخصيات النسائية الوطنية التي ساهمت في إنجازات وطنية محلية وعربية وعالمية، وتعزيز الشراكة الفنية المعنوية بين الطرفين.
وقال الدكتور عبدالرحمن : ( إن مكرمة حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، بإنشاء جائزة للنساء الإماراتيات المبدعات اللواتي حققن التفوق في شتى المجالات الحياتية، تسعى الى خدمة المرأة الإماراتية المبدعة، ولن تدخر الكلية جهدا في المشاركة المتأملة منها لدعم مسيرة هذه المؤسسة الوطنية الرائدة، فنحن في الكلية نملك بيئة خصبة للإبداع، خاصة وأننا قد قدمنا للوطن هديتين علميتين هما طالبتان مبدعتان حصلتا على شهادتي الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، واللغة العربية وآدابها، وهذا سبق وتميز يسجل للكلية على مستوى الدولة).
من جانبها أوضحت الدكتورة موزة غباش أنها فخورة ببناتها طالبات الكلية، وتوجهت بالشكر والتقدير لكل من الأب الفاضل جمعة الماجد، ومدير الكلية الدكتور محمد عبدالرحمن، ودعت الطالبات والإداريات للاشتراك بهذه الجائزة.
يذكر أن جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات مؤسسة وطنية رائدة في إطار عملي، تأخذ بالمعايير العالمية نحو تحفيز واكتشاف الممارسات الابتكارية والإبداعية على المستوى المحلي لتصبح جائزة عالمية مختصة تعنى بإطلاق الطاقات والمواهب لدى المرأة المبدعة، من أجل إيجاد جو تنافسي شريف يرتقي بالأعمال المقدمة وحافزا نحو المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع ورقيه.
