نظمت جامعة الغرير مؤخراً معرضا توظيفيا داخل حرمها الجامعي وشهد معرض التوظيف مشاركة العديد من الشركات الوطنية والمحلية والعالمية من أبرزها شركة اي تي اي آسكون بالإضافة إلى شركات أخرى محلية منها شرطة دبي ، شركة آي بي إم ، بنك دبي الإسلامي ، موقع بيت .كوم ، شركة هاي رايت للاستشارات الإدارية ، بالإضافة إلى بنك رأس الخيمة و شركة يوني بروبيتاي ، شركة مورجان ستانلي الدولية و البنك العربي المتحد.
وصرح الأستاذ الدكتورعبد الرحيم محمد الأمين رئيس جامعة الغرير أن الجامعة حريصة دائما على عقد و تنظيم المعارض الخاصة بالتوظيف والتعليم والتدريب و ذلك نظراً للأهمية التي تمثلها تلك المعارض للطلاب والخريجين في تمكينهم من اقتحام سوق العمل ومعرفة فرص العمل المتاحة لهم كل حسب اختصاصه.
وأكد أن هذا المعرض يأتي ضمن أهداف قسم تدريب وتوظيف الطلاب الذي يهتم بإرشاد الطلاب على البرامج المناسبة لهم أثناء الدراسة بناء على اهتمامات كل طالب، كما أنه يساعدهم على إيجاد فرص عمل وتدريب صيفي أثناء دراستهم واجتذاب الشركات المناسبة لاختصاصات طلاب و خريجي جامعة الغرير.
وتضمن معرض التوظيف عدة محاضرات وورش عمل تم تنظيمها من قبل بعض الشركات والهيئات المشاركة وتم من خلالها عرض خبراتها ليستفيد منها الطلاب وليكون لديهم وعي كاف عن كيفية التحول من الحياة الأكاديمية للحياة العملية، كما تم توفير غرفة مقابلات شخصية على الفور لمن يقع عليه الاختيار وتنطبق عليه شروط الوظيفة المعروضة.
«السوربون أبوظبي» تنظم معرض التوظيف السنوي الثاني
نظمت جامعة باريس السوربون أبوظبي بمقرها أمس معرض التوظيف السنوي الثاني، تحت عنوان «الاسطرلاب» عام 2012. وذلك تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وضم المعرض الذي افتتحه علي المنصوري عضو مجلس إدارة غرفة أبوظبي للتجارة والصناعة 45 عارضا من القطاعين العام والخاص، عرفوا طلاب وطالبات الجامعة بالفرص الوظيفية وشروط الالتحاق بها.
وتم على هامش المعرض تنظيم ملتقى بعنوان وجهة نظر الرئيس التنفيذي في رحلة الحصول على الوظيفة المثالية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، أو أفضل السبل لتخطيط البحث عن وظيفة في المنطقة. وقال البروفيسور جان إيف دو كارا المدير التنفيذي للجامعة ان المعرض فرصة ممتازة لتفاعل الطلبة مع الشركات المرموقة في المنطقة، بهدف تحديد مساراتهم الوظيفية وتعريف الشركات بمواهب الطلبة ومستوياتهم الأكاديمية.
