تراجعت ظاهرة انتشار الدروس الخصوصية في أم القيوين بنسب كبيرة بفضل متابعة ادارة المنطقة التعليمية والتوجيهات المستمرة لإدارات المدارس بضرورة تطبيق التعاميم التي اصدرتها المنطقة والخاصة بعدم التعامل مع الدروس الخصوصية وإعلام كافة المعلمين في جميع المدارس بضرورة العمل بها وتطبيقها، وذلك استنادا الى مبارك مطر نائب مدير منطقة أم القيوين التعليمية الذي اكد أن هناك اجتماعات دورية مع اولياء الامور تم خلالها تنبيههم بخطورة الدروس الخصوصية على ابنائهم وكيف انها تخصم من رصيدهم العلمي ولا تزيد عليه .

دور كامل

وقال مطر : ( التعليم يقوم على مثلث أضلاعه الثلاثة المتعلم والمعلم والمعرفة وعندما يقوم المعلم بدوره كاملاً خلال العام الدراسي ويصبح هو المنظم والمحرك لنشاط الطلبة وعندما تكون العلاقة بين المعلم والمتعلم في أسمى صورها لن يكون هناك ما يسمى بالدروس الخصوصية) ، مبينا انه ومنذ بداية العام الدراسي الحالي لم ترد الى ادارة المنطقة التعليمية شكاوى من إدارات المدارس وأولياء الامور تفيد بتعاطي الدروس الخصوصية ، لافتا الى أنه في العام الماضي التقت ادارة المنطقة التعليمية مع اكثر من 100 معلم ومعلمة كانوا يتعاملون مع الدروس الخصوصية حيث تم تحذيرهم .

ولفت إلى أنه في اللقاء مع المعلمين والمعلمات تم التوضيح بأن على المعلم أن يؤدي دوره بشكل ميسر ويوضح ويعرض أفكار الدرس بتسلسل مع توظيف المتاح من سبورة وتقنيات ورسوم ووسائل مناسبة لتيسير عملية التعلم للطلبة مع مراعاة الفروق الفردية ما يمكنهم من الاستيعاب للمادة، وبالتالي احراز درجات تؤهله الى الانتقال للمرحلة التي تلي ما يدرس فيها، كما تم خلال اللقاء التوجيه بضرورة الاهتمام بالطالب الذي هو محور العملية التعليمية وتشويق الطالب عند القيام بعملية التدريس والوقوف على أبحاث الطلبة ومشاريعهم ومناقشة الخطط العلاجية ومدى أثرها الفعلي في تصاعد وانخفاض مستوى الطلاب وإيجاد الخطط البديلة من أجل رفع مستوى التحصيل الدراسي .

وأضاف نائب مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن الاستمرار في التعاطي مع الدروس الخصوصية يفاقم مشكلة الضعف بالنسبة للطالب ويخرج طالبا حافظا وضعيفا ومتلقيا فقط ولا يكون فعالا او مستجيبا للمعلم خلال الموقف الدراسي، الأمر الذي لا يصب في استراتيجية وزارة التربية والتعليم ولا استراتيجية المنطقة التعليمية في أم القيوين.