كرمت هيئتا كهرباء ومياه دبي والمعرفة والتنمية البشرية أمس، الفائزين بجائزة «الترشيد - من أجل غدٍ أفضل 2012-2011» ، والتي تمنح للمؤسسات التعليمية والمنشآت التدريسية في إمارة دبي، استناداً إلى جودة الممارسات المتبعة لديها في استهلاك الطاقة الكهربائية والمياه.

وتعد الجائزة في دورتها السنوية السابعة جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية هيئة كهرباء ومياه دبي للمسؤولية الاجتماعية، ومبادرات المحافظة على الموارد الطبيعية الثمينة، ويتم تنظيمها بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وتبلغ قيمة الجائزة 800 ألف درهم.

و قال سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «انسجاماً مع استراتيجية «التنمية الخضراء» بعيدة الأمد في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورؤية قيادة إمارة دبي الحكيمة، نجحت الهيئة بمرور السنوات في وضع وتطوير البرامج والمبادرات وحملات الاتصال بالأسواق، والحملات التوعوية المتنوعة التي تكاملت معاً في مواجهة مخاطر الاحتباس الحراري، وتعتبر جائزة «الترشيد من أجل غدٍ أفضل 2011-2012» خطوة مهمة في هذا الاتجاه، كما أنها تبين الدور المحوري الذي تلعبه «هيئة كهرباء ومياه دبي» في مجالي الاستدامة والبيئة».

وأشار إلى أن النتائج التي حققتها الجائزة تعتبر متميزة ومتقدمة، من حيث معدل توفير استهلاك الكهرباء والماء على حدٍ سواء، فقد استطاعت فئات المؤسسات التعليمية والطلاب وأعضاء هيئة التدريس من توفير الطاقة الكهربائية بنسبة 13%، والتقليل من استهلاك الماء بمعدل 39% مقارنة بنتائج استهلاك 2010/2011. أما فئة المستهلكين من سكان المنازل فقد قامت هذه الفئة بتوفير 10% من معدل استهلاك الكهرباء، والتقليل من استهلاك الماء بنسبة 44%، مقارنة بنتائج استهلاك عام 2010/2011. واستطاع المشاركون في الجائزة من كافة الفئات توفير ما مقداره 28 مليون كيلوواط ساعة من الكهرباء.

أما بالنسبة لتوفير استهلاك المياه فقد بلغ 123 مليون غالون. وساهم كل ذلك في انخفاض نسب الانبعاثات الكربونية بنحو 17 ألف طن، فيما بلغ الوفر نحو 17 مليون درهم. كما أشار في كلمته إلى أن المجتمعات التعليمية والطلابية تعتبر بيئة مثالية لنشر التوعية ورسالة الترشيد، وبخاصة فيما يتعلق بالاستهلاك الرشيد للكهرباء والمياه. ونظراً لقدرة هذه الفئة العمرية على التعلم والتأثر والتأثير في المستقبل، أخذت «هيئة كهرباء ومياه دبي» على عاتقها أولويات تعليم وتثقيف الشباب، لترسّخ في أذهانهم أفضل ممارسات الاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية المتاحة.

وتتوخى «هيئة كهرباء ومياه دبي» نشر رسالة واضحة بأهمية دور المجتمعات التعليمية والطلابية من خلال جائزة «الترشيد»، إلى جانب ترسيخ مكانتها في القيادة الفكرية لعملائها والمعنيين الرئيسيين بعملياتها.

وتضمنت مجموعة الفائزين بجائزة الترشيد «من أجل غد أفضل» 25 مؤسسة تعليمية و25 منسقاً يمثلون المؤسسات الفائزة تباعاً، وكما تم تكريم أفضل 6 فرق ترشيد من كل مرحلة تعليمية، بالإضافة إلى أفضل 6 منسقين و7 مرشحين لأفضل عمال مدرسيين، و5 مرشحين من أفضل أولياء الأمور من كل مرحلة تعليمية و3 فائزين من فئة المستهلكين في المنازل. كما تخلل مراسم حفل «استعراض ممارسات الترشيد»، حيث عرض إنجازات وجهود المؤسسات الفائزة في مجال الترشيد.

وشملت الجائزة فئة تكريم الجامعات والكليات، حيث حصدت كلية بيتس بيلاني المرتبة الأولى، تلتها جامعة دبي في المرتبة الثانية. وحصل كل من مركز تعليم الكبار بشرطة دبي، بصفته أحد مراكز تعليم الكبار، ومركز النور لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة، على تكريمٍ خاص من الجائزة. وتضمنت المؤسسات التعليمية فئة الحضانات، حيث حصلت حضانة مذركير على المرتبة الأولى، تلتها حضانة الكنغر لحضانة الأطفال، بينما حصلت حضانة جميرا الدولية على المرتبة الثالثة.