كشفت جميلة المهيري رئيسة جهاز الرقابة على المدارس الخاصة في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عن أداء المدارس الخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم في الدورة الرابعة للرقابة، حيث حصلت 13 مدرسة على تصنيف مقبول، ومدرسة واحدة على فئة غير مقبول.
وقالت المهيري، إن المدارس الخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم لم تنجح في تحقيق أداء عام بمستوى جودة جيد أو متميز، موضحة أن جميع هذه المدارس كان أداؤها العام بمستوى جودة مقبول، وهو الحد الأدنى المطلوب للتعليم في دبي، بالإضافة إلى أن جميع المدارس تمكنت من تحقيق تحسينات محدودة فقط، كما تمكنت مدرسة واحدة فقط من تحسين جودة أدائها العام من المستوى غير المقبول إلى المستوى المقبول.
وأشارت المهيري، إلى أن أقلية من هذه المدارس شهدت انخفاضاً ملحوظاً في جودة خدماتها التعليمية منذ الدورة الماضية من الرقابة المدرسية، لافته إلى أن هذا التراجع أكثر وضوحاً في جوانب وعملية التعليم والتعلم والقيادة المدرسية، ورغم أن عملية التعليم والتعلم كانت بمستوى جودة مقبول إجمالاً في معظم المدارس، إلا أن نسبة التدريس غير المقبول قد ازدادت عن العام الماضي.
وقالت إن القيادات المدرسية لم يكن لديها إدراك كاف لأهمية التركيز على تحقيق تحسينات على مستوى غرف الفصول الدراسية، ولم تنجح في متابعة جودة التدريس بفعالية، أو بإدخال التغييرات اللازمة على أساليب التدريس، وغالباً ما أدت التغييرات سريعة في أعضاء كادر المدرسة إلى حدوث تفاوت في جودة تعلم الطلبة، ما أثر سلباً في تقدمهم الدراسي. وكان فهم المعلمين لأساليب تعلم طلبتهم ضعيفاً إجمالاً في هذه المدارس، ولم ينجح أعضاء القيادة في تنفيذ الاستراتيجيات اللازمة لتحسين خبرات تعلم الطلبة في غرف الفصول الدراسية. وكان الطلبة غالباً غير متحمسين للتعلم، بسبب تكرار التعلم وعدم جاذبية الحصص الدراسية.
رؤية
وأفادت بأن المنهاج التعليمي لا يزال ضيق النطاق في جميع المدارس تقريباً، التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، وكانت المواد الاختيارية التي تقدمها محدودة، ولم يكن المنهاج التعليمي بقوة في تطوير مهارات الطلبة في الاستعلام والبحث والاستقصاء والتعلم المستقل، ويعني ذلك أن الطلبة غير مستعدين للمراحل القادمة في مسيرتهم التعليمية، فضلاً عن أن أكثر بقليل من ثلث المدارس حققت تحسناً في ترتيبات للمحافظة على صحة الطلبة وسلامتهم.
كما أن جميع المدارس التي تطبق منهاج الوزارة أظهرت قدرات محدودة على تقييم فعالية عملها بدقة وموضوعية، وكان التخطيط الضعيف لعمليات التطوير سمة عامة في جميع المدارس تقريباً، التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم.
وذكرت أن جميع المدارس تقريباً كانت نتائج تقييمها تصدر داخلياً، ولم يتم تطبيق نظم دقيقة على النحو الكافي للتحقق من مصداقية واتساق عمليات التقييم، ما أدى أحياناً إلى إصدار تقييمات غير دقيقة وغير كاملة لمعارف الطلبة وفهمهم وما يستطيعون فعله. ولم يتم استخدام عمليات معترف بها عالمياً للتأكد من أن إنجازات الطلبة متوافقة مع المستويات الدولية.
وكانت الهيئة أعلنت أول أمس نتيجة الدورة الرابعة، وحصلت 11 مدرسة خاصة على تصنيف «متميز»، و49 مدرسة خاصة على تصنيف «جيد»، و65 مدرسة في فئة مقبول، و13 مدرسة خاصة في فئة «ضعيف»، وكانت 138 مدرسة خاصة خضعت للرقابة وتستقبل حوالي 199 ألفاً و394 طالباً وطالبة يمثلون حوالي 87% من إجمالي عدد الطلبة
