يحتفل اليوم بانطلاقة البرنامج التدريبي النظري للمعلمات المساعدات لذوي متلازمة داون في مدارس الدولة، تحت رعاية معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، ضمن مشروع تدريبي تنفذه جمعية الامارات لمتلازمة داون بالتعاون مع الجامعة البريطانية في دبي ومؤسسة الامارات، إذ تم اعتماد 23 مواطنة متقدمة للبرنامج.

وقالت سونيا السيد أحمد الهاشمي رئيسة مجلس إدارة جمعية الامارات لمتلازمة داون خلال، المؤتمر الصحفي الذي عقدته امس بمقر الجمعية: ان هذه الدورة تأتي ترجمة لمذكرة التفاهم التي وقعتها الوزارة مع معالي وزير التربية والتعليم، حيث إن وزارة التربية لن تدخر وسعاً ولن تألو جهداً في سبيل دعم الجمعيات ذات النفع العام، لاسيما التي تتصل بشؤون التربية، وذات العلاقة، وتلك التي تؤدي خدمات إنسانية جليلة في المجتمع وترجمة عملية لما هدفت المذكرة اليه من تعزيز التعاون المشترك وتبادل المعرفة والخبرات والدراسات، بما يحقق أهداف عمليات دمج الطلبة من ذوي الإعاقة، خاصة فئة متلازمة داون.

واشارت ان انطلاقة البرنامج التدريبي للمعلمات مساعدات ذوي متلازمة داون بمدارس الدولة انما يأتي ترجمة للتوجيهات السامية لقيادتنا الرشيدة بتوفير كل السبل وتذليل جميع الصعاب أمام المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، أسست لنماذج فريدة عالمياً في مجال رعاية المعاقين، صاحبها مجموعة من التشريعات والقوانين التي تكفل دمج المعاقين في المجتمع وداخل المواقع الإنتاجية بمختلف مجالاتها، بما يحقق العيش الكريم والاستقرار المجتمعي والنفسي لهذه الفئة التي تحظى برعاية خاصة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

 

إشادة

وأشادت الهاشمي بجهود وزارة التربية والتعليم التي قطعت شوطاً مهماً على طريق تهيئة مدارسها ومرافقها التربوية والتعليمية، لاستقطاب المزيد من الطلبة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، ودمجهم في الفصول الدراسية، وإتاحة الفرصة الكاملة أمامهم لتلقي خدمات تعليمية أفضل، وبجودة عالية، ووفق المعايير المعمول بها عالمياً في هذا المجال.

واشارت إلى ان التعاون القوي مع الوزارة انما هو لتعزيز دور الجمعية مجتمعياً، وتبادل الخبرات والدراسات، التي تسهم في تيسير عمليات دمج ذوي الإعاقة من متلازمة داون في المدارس.

وكان معالي وزير التربية والتعليم قد أكد أن المذكرة تعد من المبادرات الاستراتيجية المهمة، التي من شأنها توحيد الجهود وتنسيقها وتبادل الخبرات بين الوزارة، ممثلة في إدارة التربية الخاصة والجمعية، بما يعود على طلبة ذوي إعاقة متلازمة داون بالأثر الإيجابي، ويسهم في دمجهم بالمدارس، في إطار من الرعاية المتكاملة (صحياً وتعليمياً).