أحيت جامعة زايد اليوم العالمي للصحافة عبر برنامج احتفالي نظمته طالبات كلية الاتصال وعلوم الاعلام والعضوات في فرع "جمعية الصحفيين المحترفين" العالمية وذلك على مدى يوم دراسي كامل في مقر الجامعة بأبوظبي.

وتضمنت الفعاليات جلسات حوار حضرها جمع كبير من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطالبات الجامعة، وتحدث فيها كل من محمد الحمادي رئيس تحرير مجلة "ناشيونال غرافيك" (الطبعة العربية)، ومشعل القرقاوي الكاتب بصحيفة "غلف نيوز" ونورة الكعبي الرئيسة التنفيذية لـ "توفور 54" وعضو المجلس الوطني، واستهدف الاحتفال تعزيز مفهوم الحرية باعتبارها عصب العمل الصحفي، وهي الحرية المسؤولة التي تقوي أداء العاملين بالصحافة وتزيده متانة ورسوخاً، كما تلعب دوراً جوهرياً في تقدم المجتمعات.

وقال القرقاوي إن الحرية تقع بالنسبة للتقدم موقع الماء بالنسبة للحياة ، موضحاً أن تكريس حرية الرأي والصحافة يتطلب منا أن نفكر وندلي بآرائنا ونكون فاعلين في مجتمعنا ، مشيرا الى أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات طيب الله ثراه، كان إنساناً عظيماً قبل أن يصبح قائداً عظيماً.

من جهته، تحدث الحمادي عن رؤيته وتطلعاته للصحافة التي يتمناها في دولة الإمارات، مؤكداً "أننا يجب أن نعمل على إيجاد الصحافة المستقلة، التي تهتم بالإنسان وبالأوطان، وهذه مسؤولية كبيرة لأنها لا تُمنَح وإنما تُمارَس».

وقال إن رئاسة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية للمجلس الوطني للإعلام مدعاة للتفاؤل، فهو في الأساس من الوسط الإعلامي، ويهتم بالصحفيين ويستطيع أن يدعمهم، لافتاً إلى أن الشيخ عبد الله كان أول مسؤول يتعاطى مع "تويتر" عند انطلاقه، وهو لديه إيمان عميق بأهمية التواصل مع الجمهور.